آخر الأخبار

  • 07/04/2026

    عناوين الصحف الصادرة اليوم ٧/٤/٢٠٢٦

    أهم اخبار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الثلاثاء 07/04/2026 ♦️النهار مع أن اللوحة الكبيرة للتصعيد الحربي المتدحرج بين إسرائيل و"حزب الله" عكست الانزلاق القسري بلبنان في متاهات الحرب إلى مستويات بالغة الخطورة، وسط انسداد الأفق تماماً أمام احتمالات لجمها، قفزت تداعيات الاستهداف الذي طاول منطقة في قلب المناطق ذات الغالبية المسيحية في جبل لبنان إلى صدارة المشهد المأزوم، واستقطبت الاهتمامات نظراً إلى الحساسية العالية لهذا التطور ذلك إن حادث استهداف مبنى في تلال عين سعادة ليل عيد الفصح ومقتل المسؤول عن مركز يحشوش في "القوات اللبنانية" بيار معوض وزوجته ومواطنة ثالثة في منزل الأول، لم تقتصر تداعياته على إطلاق وتيرة السخط والغضب حيال استشهاد ضحايا لا ناقة لهم ولا جمل في صراع مخيف فرض على مناطقهم ومجتمعاتهم ووطنهم فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى رسم احتمالات قاتمة للوضع الأمني والاجتماعي في المناطق المضيفة للنازحين عموماً. المخاوف من اهتزاز أمن النازحين والمضيفين سواء بسواء، بدا من أخطر ما تواجهه الدولة وأجهزتها من تحديات ملحة أولاً. كما إن الواقع الحربي الآخذ في التصعيد يفاقم المخاوف الكبرى من انهيارات داخلية كارثية متى طالت الحرب وتحوّلت إلى حرب استنزاف مديدة كما تنذر الوقائع الميدانية التي لا تعكس اتجاهات واضحة لأي حسم ميداني وشيك، ولو وسط التفوّق العسكري الإسرائيلي. وقد علمت "النهار" أن وتيرة العمل الأمني الذي أعقب حادث عين سعادة اتّسمت بدرجات عالية من الكثافة والتحسّب لكل الاحتمالات، وأن ثمة معطيات قد تفضي إلى كشف هوية الشخص الذي فرّ من مسرح الاستهداف الإسرائيلي للمبنى. كما علم أن ترتيبات بالغة التشدّد سيبدأ اعتمادها في المناطق المضيفة للنازحين بين كسروان والمتن وجبيل امتداداً إلى الشمال، إذ إن الحادث أحدث صدمة غير مسبوقة من الانفعالات وبذلت قوى سياسية أساسية جهوداً واسعة لمنع أي انفعالات مؤذية قد تخرج عن الإطار المقبول وتحدث هزّة لا تحمد عواقبها. وجاء الشرح الذي قدّمه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع لطبيعة الحادث الذي وقع في عين سعادة حازماً في وضع النقاط على حروف الدولة وهادئاً في آن معاً. ومما قال: "إنّ ما حصل يكمن في أنّ الإسرائيليين كانوا يستهدفون أحد عناصر فيلق القدس، وقد وُجّهت ضربة إلى مبنى قديم، ما أدى إلى انهيار السقف على منزل رفيقنا بيار معوض، حيث كان موجودًا، فسقط وزوجته وسيدة كانت تزورهما، وأصيب عدد من الأشخاص الذين كانوا معهم، أو في الشقة المجاورة. واعتبر أنّ ما حصل لا يحتاج إلى الكثير من الاجتهاد".وبعد ظهر اليوم، شنّ الطيران الحربي غارة على مبنى سكني في الحي الشمالي في بلدة الدوير الجنوبية، ودمّره، كما شن غارة على بلدة الجميجمة في قضاء بنت جبيل، وأخرى على بلدة زبدين، وتعرّضت بلدة مجدل سلم في قضاء مرجعيون لغارة مماثلة. كما شنّ سلسلة غارات استهدفت بلدة القليلة. كما تم استهداف سيارة رابيد عند طريق عام صور الناقورة قرب مفرق مخيم الرشيدية.وأفيد عن مقتل اثنين من مسعفي الهيئة الصحية الإسلامية جراء استهداف نقطة للهيئة الليلة الماضية في بلدة حاريص، في قضاء بنت جبيل. وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على سيارة على دوار كفررمان قضاء النبطية أدت إلى استشهاد أربعة مواطنين. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على قرى ومحيط وأطراف بلدات البقاع الغربي عند الساعة الثالثة من فجر أمس، فاستهدف سحمر ومشغرة وقليا وزلايا. وأفاد التقرير الذي تصدره وزارة الصحة عن يوميات الحرب أن العدد الإجمالي للقتلى منذ 2 آذار حتى 6 نيسان ارتفع إلى 1497، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 4639.أما في ما يتصل بموضوع معبر المصنع الحدودي، فقام المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير بعد ظهر أمس بجولة على المعبر مؤكداً أن هناك ضمانة دولية لتجميد الضربة على المصنع يتوقع أن تصل في الساعات المقبلة، وذلك نتيجة جهود ديبلوماسية تقودها مصر عبر اتصالات مع الولايات المتحدة وإسرائيل. وأشار شقير إلى أنّ سوريا تبذل بدورها مساعٍٍ ديبلوماسية لتحييد المعبر وإعادة فتحه، في ظل الجهود الهادفة إلى الحفاظ على استمرارية حركة العبور وتخفيف تداعيات التوترات القائمة وبعدما قدّم نبذة عن مسار بيار معوض في القوات اللبنانية وقدّم التعازي إلى أولاده غابريال وشربل وغاييل، معتبرًا "أنّ الشعلة أصبحت في أيديهم للاستمرار من حيث اضطر والدهم إلى التوقف"، قال: "إنّ ما يُعرف بالدولة العميقة في لبنان، من جيش لبناني وقوى أمن داخلي وقضاء، فضّلت أن تترك بعض اللبنانيين يذهبون نحو الانتحار والتهلكة بدل أن تواجههم، معتبرًا أنّ تحمّل المسؤولية منذ البداية كان سيكون أفضل للجميع، حتى لمن كانوا يسلكون هذا المسار. وأشار إلى أنّ الأجواء التي سادت في الفترة الأخيرة تضمّنت تهويلاً كبيرًا حول احتمال اندلاع حرب أهلية، مؤكّدًا أنّه عندما تقرّر الدولة القيام بدورها، لن نشهد حرباً أهلية، بل قد يحصل بعض الإشكالات المحدودة، لأن الدولة هي منظومة مؤسسات وإدارات كبيرة". وتساءل "عمّن يتحمّل مسؤولية ما حصل مع بيار معوّض الذي لم يرتكب أي مخالفة أو خطأ، بل كان مواطنًا مثاليًا ملتزمًا في منزله، وقُتل نتيجة أعمال عسكرية، وليس نتيجة حادث طبيعي". وأردف، "حتى لو اختارت الدولة عدم منع من يريدون تعريض أنفسهم للخطر، فلا يحق لها أن تترك من يريدون العيش بأمان عرضة للموت داخل منازلهم". وقال: "إنّ البلديات تقوم بواجباتها من خلال توثيق المعلومات وإحالتها على الأجهزة الأمنية، إلا أنّ المتابعة من قبل هذه الأجهزة غير كافية. وشدّد على أنّ مسؤولية تحديد الجهات التي تشكّل خطرًا لا تقع على عاتق البلديات، بل على الأجهزة الأمنية التي يجب أن تكون لديها لوائح واضحة، وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين الذين يثقون بالدولة، فـ"75% من الشعب اللبناني يلتزمون بالدولة اللبنانية لكن الأخيرة غير ملتزمة بهم، وهذا الأمر لا يجوز إطلاقًا، ولا نريد أن يصل البعض إلى التخلي عن إيمانهم بمنطق الدولة". وبعدما أكد أنّه لا يجوز استمرار الوضع على ما هو عليه، توّجه إلى جميع المسؤولين، ولا سيّما إلى ما يُعرف بالدولة العميقة بالقول: "يجب وضع آليات واضحة لتحديد مصادر الخطر والتعامل معها بشكل فوري". في غضون ذلك، تواصلت أمس وتيرة التصعيد الميداني بعنف مطرد، ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت بعدما هدّد المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان مناطق: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدت، برج البراجنة، تحويطة الغدير والشياح، وقال إن "الجيش الإسرائيلي يواصل مهاجمة البنى التحتيّة العسكريّة التابعة لـ"حزب الله" في مختلف أنحاء الضاحية وبقوّة متزايدة". ونفّذت إسرائيل سلسلة اغتيالات منذ صباح أمس في جنوب لبنان، حيث استهدفت مسيّرة "بيك أب" في بلدة ميفدون، وسيّارة "رابيد" عند طريق عام صور - الناقورة محلة الرشيدية وسيارة في محيط بلدة قانا ودرّاجة نارية على طريق الحمادية شرق صور وسيارة عند دوار كفرمان قضاء النبطية. كما أغار الطيران المسيّر مستهدفاً محيط مستشفى غندور في النبطية الفوقا، ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح، وسيارة "بيك أب" على طريق ميفدون وسقوط إصابتين. واستهدفت غارة على بلدة جويا في قضاء صور منزلاً دمّرته بالكامل وعلى بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية. وسقطت ضحيتان وجريح ووقعت أضرار جسيمة بالممتلكات نتيجة غارة على منزل في بلدة برج رحال..

    المزيد
  • 07/04/2026

    احوال الطقس

    🌲نشرة الطقس الصادرة عن دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان 07/04/2026 ♦️الحالة العامة: طقس ربيعي متقلّب مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط ، ومن المتوقع أن تتأثر المنطقة اعتباراً من يوم الخميس بمنخفض جوي متوسط الفعالية مصدره البحر الاسود يزيد من التقلبات، يستمر تأثيره حتى ظهر يوم السبت المقبل حيث يستقر الطقس تدريجياً . ▪️ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر نيسان في بيروت بين 15/24، في طرابلس بين 13/23 وفي زحلة بين 9/22 درجة. ♦️الطقس المتوقع في لبنان خلال الايام القادمة: ▪️الثلاثاء: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة، تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ أحياناً مع احتمال حدوث برق ورعد على المرتفعات الشمالية ورياح ناشطة كما تتساقط الثلوج ابتداءً من 1900 متر وما فوق، تنحسر الأمطار تدريجيًا خلال الليل. ▪️الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئياً مع ارتفاع بدرجات الحرارة و يتشكل ضباب محلي على المرتفعات، تنشط الرياح بعد الظهر فتقارب ال 50 كم/س مع فرص لتساقط امطار خفيفة محلية خاصة جنوب البلاد . ▪️الخميس: غائم جزئياً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ، تنشط الرياح فتصل سرعتها لحدود ال 60 كلم/ساعة يرتفع معها موج البحر، يتحول الطقس اعتباراً من الظهر الى غائم ويتكون الضباب على المرتفعات. تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ أحياناً خاصة في المناطق الشمالية مع احتمال حدوث برق ورعد . ▪️الجمعة: غائم جزئياً الى غائم مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة ، تتساقط أمطار متفرقة تشتدّ محليا فترة بعد الظهرمترافقة برياح ناشطة يرتفع معها موج البحر لحدود المترين مع احتمال حدوث برق ورعد، تنحسر الأمطار تدريجيًا خلال الليل. ▪️الرياح السطحية: جنوبية غربية ، سرعتها بين 10 و 30 كم/س. ▪️الانقشاع: جيد على الساحل يسوء مساء على المرتفعات بسبب الضباب. ▪️الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و 80 % .

    المزيد
  • 07/04/2026

    الذهب يترقب

    الذهب يترقب.. وتصـ. ـعيد ترامب يضغط الأسواق استقرت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، مع تمسك المستثمرين بحذرهم قبيل الموعد النهائي الذي حدّده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 4640.93 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 03:27 بتوقيت غرينتش، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران/ يونيو 0.4 في المئة إلى 4666.70 دولاراً. وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف، وهي منصة لتداول المشتقات المالية، إنّ "الجميع في حالة ترقب لمعرفة النتيجة التي ستُسفر عنها هذه التصريحات الحادة التي أدلى بها الرئيس على مدى الأيام القليلة الماضية". وقالت إيران، أمس -الاثنين، إنّها تريد نهاية دائمة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفضت الضغوط الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، في حين حذّر ترامب من أن إيران يمكن أن "تُمحى" إذا لم تلتزم بالموعد النهائي الذي حدده للتوصل إلى اتفاق، والذي يحلّ مساء اليوم -الثلاثاء. وواصلت أسعار النفط مكاسبها، إذ استقرت فوق 110 دولارات للبرميل مع زيادة ترامب حدة خطابه ضد إيران. وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف إزاء التضخم. وفي حين يستفيد الذهب عادة خلال فترات الضغوط التضخمية، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته لأنه أصل غير مدر للدخل. ووفقاً لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، لا ترى الأسواق على نطاق واسع أي فرصة لخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا العام. وينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي في آذار/ مارس الذي يصدر غداً- الأربعاء، بالإضافة إلى مؤشرات التضخم الأميركية مثل بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلكين والتي تصدر في وقت لاحق من الأسبوع. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.9 في المئة إلى 72.17 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين 1.1 في المئة إلى 1958.75 دولاراً، وخسر البلاديوم 0.5 في المئة إلى 1478.49 دولاراً.

    المزيد
  • 06/04/2026

    معلومات عن الهزة التي ضربت لبنان اليوم

    *ماذا قال الخبير الجيولوجي طوني نمر عن الهزة التي ضربت لبنان اليوم؟* أوضح الخبير الجيولوجي طوني نمر تفاصيل الهزة الأرضية التي شعر بها اللبنانيون صباح اليوم، مشيرا إلى أنها بلغت نحو 4.5 درجات وفق تحديثات المرصد الأورو-متوسطي، ووقعت تحت قاع البحر على عمق 10 كيلومترات، وعلى بعد نحو 64 كيلومترا من مدينة صور. وأكد نمر أن الفوالق الأرضية في منطقة وقوع الهزة “ثانوية وعميقة”، موضحا أن حركتها طبيعية وتندرج ضمن النشاط الزلزالي المعتاد في المنطقة، ولا ترتبط بالتفجيرات الجارية في لبنان. وشدد على أن هذه الهزة لا تحمل مؤشرات على خطر وشيك، في ظل غياب أي دلائل علمية على إمكانية التنبؤ بحدوث زلازل كبيرة، داعيا إلى التعاطي مع الواقع الجيولوجي بوعي بعيدا من الذعر.

    المزيد
  • 06/04/2026

    رئيس بلدية زحلة المهندس سليم غزالة معايدا اساقفة المدينة

    زيارة تهنئة بعيد الفصح المجيد قام رئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل، المهندس سليم غزالة، بزيارة تهنئة إلى سيادة المطران إبراهيم إبراهيم، راعي أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك، وسيادة المطران جوزف معوض، راعي أبرشية زحلة المارونية، بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد. على أمل أن تحمل قيامة السيد المسيح السلام والأمل إلى قلوب اللبنانيين، وأن يقوم لبنان من صلب المحن والتحديات التي يمر بها.

    المزيد
  • 06/04/2026

    مكتب تليلوميار زحلة يقدم التهاني بعيد الفصح

    مكتب تليلوميار زحلة يقدّم التهاني بعيد الفصح بمناسبة عيد الفصح المجيد، قام وفد من مكتب “تليلوميار” في زحلة بجولة معايدة على عدد من المرجعيات الروحية في المدينة، ناقلًا أصدق التهاني وأطيب التمنيات بحلول هذه المناسبة المباركة. وضمّ الوفد مديرة مكتب زحلة السيدة شفيقة قسيس، والإعلامي طوني أبونعوم، والمخرجة ريتا شمعون، حيث عبّروا خلال اللقاءات عن معاني الرجاء والقيامة التي يحملها العيد، متمنّين أن يعمّ السلام والاستقرار ربوع الوطن. وشملت الزيارة سيادة المطران جوزف معوّض، راعي أبرشية زحلة المارونية، حيث جرى التداول في الأوضاع العامة وأهمية التمسّك بالقيم الإيمانية والإنسانية. كما زار الوفد الأب جوزف شربل، رئيس دير مار أنطونيوس الكبير – زحلة، والأب إيلي خوري، رئيس دير مار الياس الطوق، حيث سادت أجواء روحية مفعمة بالأمل والتفاؤل بقيامة جديدة للبنان. وأكد المجتمعون على ضرورة تعزيز روح المحبة والتضامن بين اللبنانيين، لا سيما في هذه المرحلة الدقيقة، مشددين على دور الرسالة الإعلامية في نشر الحقيقة وترسيخ القيم. واختُتمت الجولة بالتمنّي أن يحمل عيد الفصح معه بشائر خير وبركة، وأن يكون محطة انطلاق نحو مستقبل أفضل يسوده السلام والازدهار.

    المزيد
  • 06/04/2026

    إمساك بسيط يتحول إلى سرطان.. قصة مريضة تكشف أعراضًا

    إمساك بسيط يتحول إلى سرطان.. قصة مريضة تكشف أعراضًا لا يجب تجاهلها. فى قصة تحذيرية مؤثرة، كشفت تقارير عن سيدة عانت لفترة طويلة من الإمساك المستمر، وظنت أنه عرض بسيط يمكن التعامل معه، لكنها فوجئت لاحقًا بتشخيص إصابتها بـسرطان القولون بعد أشهر من تجاهل الأعراض، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة Daily Mail. وبدأت معاناة المريضة بأعراض عادية، مثل صعوبة فى التبرز واضطرابات فى الهضم، لكنها استمرت لفترة طويلة وصلت إلى نحو 18 شهرًا دون تحسن واضح، ما جعلها تعتقد أن الأمر غير مقلق. تجاهل الأعراض كان السببمع مرور الوقت، بدأت الحالة تتدهور، حيث ظهرت أعراض إضافية مثل: آلام مستمرة فى البطن شعور بعدم الراحةتغير فى طبيعة التبرزلكن المريضة لم تتوجه للطبيب فى البداية، واعتمدت على محاولات بسيطة للعلاج، قبل أن تكتشف لاحقًا أن السبب الحقيقى هو وجود ورم فى الأمعاء. لماذا قد يكون الإمساك علامة خطيرة؟رغم أن الإمساك غالبًا ما يكون بسيطًا، إلا أن الأطباء يؤكدون أن استمراره لفترة طويلة قد يكون مؤشرًا على مشكلة أكبر، مثل: اضطرابات فى حركة الأمعاءوجود انسداد جزئىأو فى بعض الحالات النادرة.. أورام فى القولونلذلك، لا يجب تجاهل الأعراض إذا استمرت أو تغيرت بشكل ملحوظ. أعراض لا يجب تجاهلهاتكشف هذه القصة أهمية الانتباه لبعض العلامات التحذيرية، مثل: استمرار الإمساك لفترة طويلةتغير مفاجئ فى عادات الإخراجوجود دم فى البرازفقدان وزن غير مبررآلام مستمرة فى البطنظهور هذه الأعراض يستدعى استشارة الطبيب فورًا. نصائح مهمة لحماية نفسكلتجنب مثل هذه الحالات، ينصح الأطباء باتباع بعض الخطوات البسيطة: 1. لا تتجاهل الأعراض المستمرةأى عرض يستمر لأسابيع أو شهور يجب فحصه طبيًا. 2. اهتم بنظامك الغذائىتناول الألياف مثل الخضراوات والفواكهشرب كميات كافية من الماء 3. تحرك بانتظامالنشاط البدنى يساعد على تحسين حركة الأمعاء. 4. راقب أى تغييراتأى تغير مفاجئ فى عادات التبرز يجب الانتباه له. 5. الفحص المبكر مهمالكشف المبكر لسرطان القولون يزيد بشكل كبير من فرص الشفاء. رسالة مهمةتكشف هذه القصة أن الأعراض البسيطة قد تخفى وراءها مشكلات أكبر، وأن الوعى والمتابعة المبكرة هما خط الدفاع الأول للحفاظ على الصحة.

    المزيد
  • 06/04/2026

    أخصائية التغذية جنى النقوزي: بين التوتر والتخزين والسهر…كيف نحافظ على صحتنا الغذائية في زمن الأزمات؟

    أخصائية التغذية جنى النقوزي: بين التوتر والتخزين والسهر…كيف نحافظ على صحتنا الغذائية في زمن الأزمات؟   في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان والعالم العربي، تزداد الضغوطات النفسية والقلق، ما ينعكس بشكل مباشرة على نمط حياتهم اليومية، ولا سيما على عاداتهم الغذائية وصحتهم العامة. في هذا الإطار، تتحدّث أخصائية التغذية العلاجية جنى النقوزي عن تأثير التوتر والأزمات على التغذية، كما تقدّم مجموعة من النصائح المهمة للحفاظ على توازن صحي وسلامة غذائية في الحياة اليومية. - في ظلّ الظروف الصعبة يعاني كثير من الناس من التوتر والخوف؛ فالبعض يفقد شهيته تماماً، بينما يلجأ آخرون إلى الإفراط في تناول الطعام. كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على توازن صحي في غذائه في مثل هذه الظروف؟ تؤثر الضغوطات النفسية بشكل مباشر على الشهية؛ فقد تؤدي إلى فقدانها لدى بعض الأشخاص، بينما تدفع آخرين إلى تناول كميات أكبر من الطعام. ومن المهم أن ندرك أن الضغط النفسي والقلق يرفعان مستوى هرمون الكورتيزول في الجسم، ما قد يزيد الرغبة في تناول الطعام، خصوصاً الأطعمة غير الصحية الغنية بالسكريات والدهون، لأنها تمنح شعوراً مؤقتاً بالراحة. في المقابل، قد يؤدي الخوف الشديد لدى بعض الأشخاص إلى فقدان الشهية، ما يسبب نقصاً في الطاقة والعناصر الغذائية المهمة. لذلك من الضروري الحفاظ على نمط غذائي متوازن قدر الإمكان، عبر الالتزام بوجبات منتظمة حتى لو كانت خفيفة، تتضمن الخضار والفواكه والبروتينات والألياف مثل العدس والحمص، إضافة إلى الحليب ومشتقاته. كما يُنصح بالتخفيف من الكافيين لأنه قد يزيد التوتر، والحرص على شرب كميات كافية من الماء. - كثير من العائلات تخزّن الطعام لفترات أطول بسبب الظروف. ما الطريقة الصحيحة لتخزين الأطعمة للحفاظ على سلامتها وجودتها؟ في هذه الظروف، يلجأ الكثير من الناس إلى تخزين الطعام، لذلك من المهم اتباع الطرق الصحيحة للحفاظ على سلامة الغذاء وجودته. بالنسبة إلى المعلّبات، يجب أولاً التأكد من تاريخ الصلاحية وسلامة العلبة وعدم وجود انتفاخ أو تلف فيها. وبعد فتحها، من الأفضل نقل محتواها إلى وعاء زجاجي أو بلاستيكي مخصص لحفظ الطعام، ووضعه في البراد لمدة لا تتجاوز يومين أو ثلاثة أيام. أما الأطعمة الجافة مثل الأرز والعدس، فيُفضّل تخزينها في مكان بارد وجاف داخل علب محكمة الإغلاق، ويمكن أن تبقى صالحة لمدة تصل إلى ستة أشهر إذا تم حفظها بالشكل الصحيح. وفي حال وجود رطوبة أو حشرات، يجب التخلص منها فوراً. كما ينبغي أن تكون درجة حرارة البراد نحو 4 درجات مئوية أو أقل، وأن تكون درجة حرارة المجمّد أقل من الصفر. ومن الأفضل تقسيم الطعام إلى حصص صغيرة لتبريده بشكل أسرع والحفاظ على جودته. كذلك يجب عدم وضع الطعام الساخن مباشرة في البراد، بل تركه ليبرد قليلاً أولاً. ويُنصح أيضاً بتدوين تاريخ التخزين على الأطعمة لتفادي الاحتفاظ بها لفترات طويلة. أما عند إذابة الطعام المجمّد، فمن الأفضل وضعه في البراد أو تحت ماء بارد. - كثير من الناس يميلون إلى السهر الطويل ومتابعة الأخبار باستمرار. كيف يمكن أن يؤثر ذلك على الشهية والصحة الغذائية؟ يميل كثير من الأشخاص في فترات الأزمات إلى السهر الطويل ومتابعة الأخبار بشكل مستمر، وهذا الأمر قد يؤثر سلباً على الصحة العامة. فالسهر لفترات طويلة يزيد من إفراز هرمونات التوتر، ما قد يؤدي إلى زيادة الشهية، خصوصاً نحو الأطعمة الغنية بالسكريات. كما يؤثر السهر في النظام الذي ينظم الشعور بالجوع والشبع، وقد يؤدي إلى تناول الطعام دون وعي أو بدافع التوتر، وهو ما يُعرف بالأكل العاطفي. لذلك يُنصح بتحديد أوقات محددة لمتابعة الأخبار، والتوقف عن تناول الطعام قبل النوم بساعتين على الأقل، إضافة إلى الحرص على النوم لمدة تتراوح بين ست وثماني ساعات يومياً. - إلى أي مدى تلعب الرياضة أو الحركة اليومية دوراً في تحسين الصحة النفسية والجسدية؟ تلعب الرياضة دوراً مهماً في تحسين الصحة الجسدية والنفسية. فقد لا يتمكن البعض من الذهاب إلى النادي الرياضي، لكن حتى الحركة اليومية الخفيفة لها تأثير إيجابي واضح. فالنشاط البدني يساعد على تحسين المزاج، لأنه يحفّز الجسم على إفراز هرمونات السعادة، كما يخفف من التوتر ويساعد على تنظيم الشهية. ولا يشترط أن تكون التمارين مكثفة، فالمشي لمدة 20 إلى 30 دقيقة يومياً يعد مفيداً جداً، كما يمكن القيام بتمارين خفيفة في المنزل أو حتى ترتيب المنزل والحركة بعد تناول الطعام لمدة 10 إلى 15 دقيقة، ما يساعد أيضاً على تحسين عملية الهضم وتنظيم مستوى السكر في الدم. - في الآونة الأخيرة سمعنا عن العديد من حالات التسمّم الغذائي. برأيك، ما أبرز الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التسمم الغذائي في المنازل أو المطاعم؟ تزداد حالات التسمم الغذائي غالباً نتيجة بعض الممارسات الخاطئة في التعامل مع الطعام. ففي المنازل، من أبرز الأسباب ترك الطعام خارج البراد لفترات طويلة، أو تخزينه بطريقة غير صحيحة، إضافة إلى ما يُعرف بالتلوث المتبادل، أي انتقال الجراثيم من طعام إلى آخر أثناء التحضير، وكذلك الطهي بدرجات حرارة غير كافية أو إعادة تسخين الطعام بطريقة غير صحيحة. أما في المطاعم، فقد تعود الأسباب إلى سوء التخزين، أو ترك الطعام لفترات طويلة خارج البراد، أو التلوث المتبادل أثناء التحضير، إضافة إلى ضعف الالتزام بمعايير النظافة لدى بعض العاملين في المطبخ. - ما أهم النصائح البسيطة المتعلقة بسلامة الغذاء التي يجب أن يعرفها كل بيت؟ هناك مجموعة من النصائح الأساسية التي تساعد على الحفاظ على سلامة الغذاء في المنزل. أولاً، لا يُنصح بإعادة تسخين الطعام عدّة مرات، بل يفضّل تسخينه مرة واحدة فقط وبالكمية التي سيتم تناولها. أما بالنسبة إلى الفواكه والخضار، فمن الأفضل عدم تناول الفاكهة إذا ظهر عليها العفن، حتى لو تمت إزالة الجزء المتعفن، لأن العفن قد يكون قد انتشر داخلها. كما يجب عدم ترك الطعام خارج البراد لأكثر من ساعتين في الطقس المعتدل، أو أكثر من ساعة واحدة في الطقس الحار، ثم إعادته إلى البراد. ومن الأخطاء الشائعة أيضاً غسل الدجاج قبل الطهي، إذ إن ذلك لا يفيد في القضاء على الجراثيم، بل قد يؤدي إلى انتشار البكتيريا فيه. والطريقة الصحيحة للقضاء على الجراثيم هي طهي الدجاج جيداً بدرجة حرارة مناسبة. أما بالنسبة إلى أواني الطهي، فيُفضّل استخدام الأواني المصنوعة من الستانلس ستيل. وإذا كانت الأواني مثل مخدوشة بشكل عميق، فمن الأفضل استبدالها، لأن الخدوش قد تؤدي إلى تفاعل المواد مع الطعام وتجمع البكتيريا.

    المزيد
  • 31/03/2026

    خبيرة التجميل غريس يوسف: أجدد جهاز الليزر دائماً والنتائج ممتازة..وهذا ما قالته عن تأثير ال Gelish على الأظافر!

    خبيرة التجميل غريس يوسف: أجدد جهاز الليزر دائماً والنتائج ممتازة..وهذا ما قالته عن تأثير ال Gelish على الأظافر!   تتميّز خبيرة التجميل غريس يوسف بأسلوبها الذي يجمع بين الأناقة والبساطة وإبراز الجمال الطبيعي. من خلال خبرتها في مكياج العرائس وتقنيات الأظافر والليزر والتاتو التجميلي، استطاعت أن تواكب أحدث الصيحات العالمية وتقدّم للمرأة إطلالات عصرية تناسب شخصيتها وملامحها. وفي هذا اللقاء، تتحدّث غريس يوسف Grace Youssef عن أبرز اتجاهات الجمال الرائجة اليوم، من مكياج العروس إلى الأظافر والتاتو التجميلي وتقنيات الليزر، إضافة إلى نصائح مهمة لكل امرأة تهتم بجمالها وإطلالتها. وفي ما يلي نص الحوار: • ما أبرز صيحات مكياج العروس لعام 2026؟ هل الاتجاه نحو الإطلالة الطبيعية أم الجريئة؟ بالنسبة إلى مكياج العروس هذا العام، نتّجه بشكل واضح نحو الإطلالة الطبيعية، لأن الإطلالات الجريئة أصبحت تُستخدم أكثر في السهرات والمناسبات الكبيرة. أمّا في مكياج العروس، فالأجمل أن تبدو العروس طبيعية في الصور والفيديوهات. بالطبع، إذا كانت العروس تحب المكياج القوي فهذا يعود إلى شخصيتها وذوقها الخاص، فنحن نحاول دائماً أن يعكس المكياج طابع كل عروس. • بالنسبة للأظافر، ما الألوان والتصاميم الأكثر رواجًا اليوم؟ بالنسبة إلى الألوان الصيفية الرائجة هذا العام، نلاحظ انتشار ألوان مثل الأزرق الفاتح (Baby Blue)، والأخضر الفاتح، وMilky White، وButter Yellow، إضافة إلى درجات الـNude في الطلاء العادي. أمّا في تقنيات الـGelish، فالتصاميم الأكثر رواجًا هي الـMagnetic والـChrome والـFrench، مع ألوان هادئة وأنيقة تُعدّ الأكثر انتشارًا هذا الموسم. • طلاء الأظافر بتقنية Gelish من أكثر التقنيات استخداماً اليوم، ما مميزاته مقارنة بالطلاء العادي؟ وهل له أي تأثير سلبي على صحة الأظافر مع الاستخدام المتكرر؟ نستخدم كثيراً تقنية الـGelish لأنها عملية جدًا وتناسب حياة النساء اليومية. فالكثير من السيدات متزوّجات ولديهن أطفال أو التزامات عمل، ولا يملكن الوقت لتجديد طلاء الأظافر ٣ او ٤ مرّات في الأسبوع. لذلك يُعدّ الـGelish خياراً مناسباً لأنه يدوم لفترة أطول. وبالنسبة لتأثيره على صحة الأظافر، فهو لا يسبب أي ضرر إذا استُخدم بطريقة صحيحة ومع تقنية احترافية في التطبيق. • في سياق آخر، ما أبرز التقنيات الحديثة التي تعتمدينها في إزالة الشعر بالليزر؟ في ما يخص الليزر، أنا أعمل منذ ست سنوات مع العلامة نفسها حيث أستخدم أحدث الأجهزة التي لديهم، وأستخدم حالياً جهاز SHR الذي يُعدّ من أحدث التقنيات في هذا المجال. كما أقوم بتجديد الجهاز كل سنتين بالتعاون مع الشركة. والنتائج ممتازة، فالزبونات سعيدات جدًا بالنتائج، ونلاحظ تحسّناً سريعاً ونتائج تدوم لفترة طويلة. • ما النصائح التي توجّهينها للزبونات قبل وبعد جلسات الليزر لضمان نتائج أفضل؟ أقدّم دائماً نصائح عدّة للزبونات، وأهمّها أن تكون هناك ثقة ومصداقية متبادلة بيننا. كما أتابع الزبونات باستمرار سواء في المركز أو في المنزل. من أهم الأمور الالتزام بمواعيد الجلسات، إضافة إلى القيام بال "Shaving" قبل 24 ساعة من الجلسة. كما يجب الانتباه إلى أن المرأة خلال فترة الإباضة أو الدورة الشهرية قد تلاحظ نمو الشعر بشكل أكبر، وهذا أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، إذ إن الشعر يبدأ بالتساقط بعد نحو ثلاثة أيام، وعندها تلاحظ الزبونة النتيجة بشكل واضح. • انتشر في الآونة الأخيرة التاتو التجميلي للحواجب والشفاه بكثرة، برأيكِ ما أبرز فوائده؟ وما الأمور التي يجب على المرأة الانتباه لها قبل الخضوع له؟ نتّجه اليوم أكثر إلى تقنية Microblading التي تعتمد على رسم الحاجب شعرةً شعرة، وذلك للحفاظ على مظهر طبيعي للحواجب، لأن الحواجب المرسومة بطريقة الـBlock أصبحت موضة قديمة وتبدو مبالغًا فيها. كما نعمل أحيانًا على إزالة التاتو القديم للوصول إلى درجة تسمح لنا بإعادة العمل بطريقة أجمل وأكثر طبيعية. كذلك هناك تقنية Lamination للحواجب، وهي مناسبة خصوصًا للفتيات بين 25 و35 عامًا لأنها تمنح الحاجب شكلاً طبيعيًا وتبرز جمال العين، فالحاجب يلعب دوراً مهماً في إبراز ملامح الوجه. أما بالنسبة لتاتو الشفاه، فأنا أفضّل أن يكون طبيعياً مع دمج الكونتور داخل اللون، وغالباً نستخدم درجات الـLight Pink لإظهار الشفاه بلون صحي وطبيعي من دون تحديد حاد. ومن المهم جداً التأكد قبل إجراء التاتو من عدم وجود حساسية في البشرة أو تناول أدوية هرمونية قد تؤثر في النتيجة، حتى يكون العمل نظيفاً والنتيجة جميلة من دون أي مشاكل للبشرة. • ختاما، إن كان بإمكانك اختيار شخصية واحدة لتكون “الوجه الذي يحمل توقيعك”، مَن تختارين ولماذا؟ هناك العديد من الشخصيات التي أحب أن تحمل توقيعي، لكن إذا كان عليّ اختيار شخصية واحدة فسأختار الممثلة باميلا الكيك، لأنني أراها مثالًا للجمال الطبيعي، سواء من ناحية بشرتها أو أسلوب مكياجها. كما أنها تختار دائماً إطلالات أنيقة وكلاسيكية تُبرز جمالها بطريقة راقية.

    المزيد
  • 24/03/2026

    المدرّبة صوفي دبيان: كيف تساعدنا اليوغا والتأمّل على مواجهة الخوف والضغط؟

    المدرّبة صوفي دبيان: كيف تساعدنا اليوغا والتأمّل على مواجهة الخوف والضغط؟   في زمنٍ تتكاثر فيه الضغوطات النفسية وتزداد مشاعر الخوف والقلق لدى كثير من الناس بسبب الحروب والظروف الصعبة، يبحث الإنسان عن وسائل تساعده على استعادة توازنه الداخلي والاتصال بذاته من جديد. من هنا تبرز أهمية اليوغا والتأمّل وتمارين التنفّس كأدواتٍ بسيطة ولكن عميقة الأثر في تهدئة العقل وتخفيف التوتر. المدرّبة صوفي دبيان، المتخصصة في اليوغا والتأمّل وتمارين التنفّس، تسعى من خلال عملها إلى مساعدة الناس على إيجاد لحظات من السكون والوعي وسط ضجيج الحياة اليومية، وإلى إعادة الاتصال بالجسد والنفس عبر ممارسات تجمع بين الحركة والتنفس والوعي الداخلي. في هذا الحوار، تحدّثنا صوفي دبيان عن البعد الحقيقي لليوغا، وعن رحلتها في برنامج “شفاء الشاكرات”، كما قدّمت نصائح عملية لكل من يرغب في البدء بهذه الممارسة. • في ظلّ التوتر والخوف الذي يعيشه كثير من الناس اليوم بسبب الحرب، إلى أي مدى يمكن لليوغا والتأمّل أن يساعدا في تهدئة العقل وإيجاد لحظات من السلام الداخلي؟ في أوقات الحرب والضغط النفسي غالباً ما يشعر الإنسان بأنه فقد الإحساس بالأمان والسيطرة على حياته. هنا يأتي دور اليوغا والتأمّل كأدوات تساعد على إعادة التوازن الداخلي. فاليوغا ليست مجرد حركة للجسد، بل وسيلة لتهدئة الجهاز العصبي، وتخفيف التوتر، وتنظيم التنفّس، وهذا ينعكس مباشرة على حالة العقل والمشاعر. أحياناً لا نستطيع تغيير ما يحدث حولنا، لكن يمكننا أن نخلق داخلنا مساحة من الهدوء والثبات. هذه اللحظات من الصمت والوعي تساعد الإنسان على البقاء متصلاً بنفسه وجسده وتنفسه، وعلى تذكّر أن السلام الداخلي ما زال موجوداً في داخله مهما اشتدت الظروف. • كثيرون يعتقدون أنّ اليوغا مجرد تمارين جسدية، برأيكِ ما البعد الحقيقي لليوغا في حياة الإنسان؟ اليوغا أعمق بكثير من مجرد تمارين جسدية كما يظن البعض. صحيح أن الحركة الجسدية هي الخطوة الأولى، وهي مهمة، لكنها في الحقيقة مدخل إلى رحلة وعي أوسع تقوم على الاتصال بين الجسد والعقل والتنفس والطاقة الداخلية. تعلّمنا اليوغا كيف نهدأ، وكيف نلاحظ أفكارنا من دون أن ننجرف معها، وكيف نتنفس بوعي ونعيش بتوازن أكبر. البعد الحقيقي لليوغا هو أنها تساعد الإنسان على العودة إلى ذاته، وإلى حضوره الداخلي وقوته وسلامه العميق. وغالباً ما ننسى هذا السلام بسبب ضغوط الحياة اليومية. كما أن اليوغا تذكّرنا بأهمية العيش في اللحظة الحاضرة، لأن الماضي لا يمكننا العودة إليه، والمستقبل لا نستطيع التحكم به، أما اللحظة الوحيدة التي نملكها فعلاً فهي اللحظة التي نعيشها الآن. • أطلقتِ رحلة شفاء الشاكرات لمدة سبعة أيام، ما الهدف من هذا البرنامج وما الذي يمكن أن يكتشفه المشاركون خلال هذه الرحلة؟ برنامج “رحلة شفاء الشاكرات” الذي أطلقته يمتد لسبعة أيام، وهو مساحة عميقة ولطيفة تساعد الإنسان على العودة إلى ذاته. خلال هذه الرحلة نعمل على مراكز الطاقة السبعة في الجسد، والتي تُعرف بالشاكرات. الهدف من البرنامج هو مساعدة المشاركين على فهم كل شاكرة: معناها، ووظيفتها، والمشاعر والصفات الحياتية المرتبطة بها. كما نتعلّم كيف نلاحظ أماكن الانسداد أو الاختلال الطاقي داخلنا، لأن هذا الاختلال قد يظهر أحياناً على شكل توتر نفسي أو عاطفي أو جسدي. نركّز أيضاً على استعادة التوازن بين الجسد والمشاعر والطاقة، لأن التناغم بينها ضروري ليعيش الإنسان في حالة توازن. وخلال هذه الرحلة يتعلّم المشاركون وضعيات يوغا مخصّصة لكل شاكرة، وتمارين تنفّس، وحركات خاصة باليدين عبر تشكيلات الأصابع، إضافة إلى ترديد المانترا الخاصة بكل مركز طاقة، إلى جانب جلسات تأمّل مخصّصة لكل شاكرة. ما يكتشفه المشاركون في نهاية هذه الرحلة هو أن الشفاء الحقيقي يبدأ من الداخل، وأن الإصغاء الصادق إلى الذات وفهم احتياجاتها يسمح للطاقة بأن تتحرك بحرية أكبر داخلنا. • ما النصيحة التي تقدمينها للأشخاص الذين يرغبون في البدء بممارسة اليوغا لكنهم لا يعرفون من أين يبدأون؟ أهم نصيحة لكل شخص يرغب في البدء بممارسة اليوغا هي أن يبدأ ببساطة ومن دون ضغط أو مقارنة مع الآخرين. فاليوغا ليست مرتبطة بالمرونة المثالية أو القدرة على أداء وضعيات معقّدة، بل هي قبل كل شيء علاقة مع النفس. يمكن للمبتدئ أن يبدأ بجلسات قصيرة وبسيطة، حتى لو كانت عشر دقائق فقط يومياً، يركّز فيها على التنفّس. ومن المفيد أيضاً تعلّم الوضعيات الأساسية تدريجياً، واختيار معلّم يشعر معه بالراحة والأمان. اليوغا ليست سباقاً، بل رحلة شخصية لكل إنسان إيقاعه الخاص فيها. وأجمل ما فيها أنها تبدأ بلحظة قرار صادق: أن يختار الإنسان الاعتناء بنفسه. في زمن مليء بالضغط والخوف، تصبح اليوغا حاجة أساسية لأنها تمنحنا مساحة نلتقي فيها مع أجسادنا وأنفاسنا ومع السلام الموجود داخلنا. • ما التمرين البسيط في التنفّس أو التأمّل الذي يمكن لأي شخص أن يجرّبه يومياً للتخفيف من التوتر والقلق؟ من أبسط وأقوى التمارين التي يمكن ممارستها يومياً هو التنفّس الهادئ العميق مع إطالة الزفير، خصوصاً للأشخاص الذين لا يعرفون تقنيات التنفّس في اليوغا. الطريقة بسيطة: نأخذ شهيقاً عبر الأنف لمدة أربع عدّات، ثم نزفر ببطء عبر الأنف أو الفم لمدة ست إلى ثماني عدّات. نكرّر هذا التمرين مع التركيز على التنفّس لمدة ثلاث إلى خمس دقائق. هذا التمرين فعّال لأن إطالة الزفير ترسل إشارة مباشرة إلى الجهاز العصبي في الجسم بأننا في حالة أمان، ما يساعد تدريجياً على تخفيف التوتر وتهدئة القلب والعقل. ويمكن إضافة لمسة تأمّل بسيطة عبر ترديد عبارة داخلياً مع التنفّس مثل: "أنا هنا…أنا هنا بأمان…أنا أتنفّس."

    المزيد
  • 05/03/2026

    الأخصائية النفسية ستيفاني الأشقر تحذّر: ابعدوا أطفالكم عن أخبار الحرب وأجوائها..واملأوا أوقاتهم بهذه النشاطات!

    الأخصائية النفسية ستيفاني الأشقر تحذّر: ابعدوا أطفالكم عن أخبار الحرب وأجوائها..واملأوا أوقاتهم بهذه النشاطات!   تفرض الحروب والأزمات التي يشهدها العالم اليوم، وخصوصًا في لبنان، ضغوطًا نفسية كبيرة على الأفراد والعائلات، وتترك آثارًا عميقة على الصحة النفسية للكبار والصغار على حدّ سواء. وفي ظلّ هذا الواقع المليء بالقلق وعدم اليقين، يصبح فهم هذه التأثيرات النفسية وطرق التعامل معها أمرًا ضروريًا للحفاظ على التوازن الداخلي والقدرة على الاستمرار.  في هذا السياق، كان لنا هذا الحوار مع الأخصائية النفسية ستيفاني الأشقر التي تحدثت عن تأثير أجواء الحرب والتوتر المستمر على الإنسان، وقدّمت مجموعة من الإضاءات والنصائح التي تساعد الأفراد والعائلات على حماية صحتهم النفسية في هذه الظروف الصعبة. وفي ما يلي أبرز ما جاء في هذا اللقاء:  - في ظلّ الحروب والأزمات التي يشهدها العالم اليوم، وخصوصًا ما يمرّ به لبنان، كيف يؤثّر التوتر المستمرّ وعدم الاستقرار على الصحة النفسية للأفراد؟ وما أبرز المؤشرات التي تدلّ على أن الشخص يعاني ضغطًا نفسيًا شديدًا؟ الحروب والأزمات تضع الإنسان في حالة تأهّب دائم، إذ يتصرّف الجهاز العصبي وكأن الخطر مستمر، فيفرز هرمونات التوتر بشكل متكرر. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الوضع إلى إرهاق نفسي وجسدي واضح. فعندما يعيش الشخص لفترة طويلة في حالة عدم يقين، يفقد الشعور بالأمان والاستقرار، وهما من أهم ركائز الصحة النفسية. ومن أبرز المؤشرات التي قد تدلّ على الضغط النفسي الشديد: القلق الدائم والتفكير الكارثي، صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر، سرعة الانفعال أو نوبات الغضب، تراجع القدرة على التركيز، والشعور بالتعب رغم عدم بذل مجهود كبير. كما قد تظهر أعراض جسدية مثل الصداع، ألم المعدة، أو تسارع ضربات القلب. وإذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة وأثّرت على العمل أو العلاقات، يصبح من المهم طلب دعم نفسي متخصص.  - الأطفال قد لا يفهمون تمامًا ما يحدث حولهم، لكنهم يشعرون بالخوف والتوتر. كيف تنعكس أجواء الحرب على نفسية الطفل، وكيف يمكن للأهل مساعدتهم على تجاوز هذا القلق؟ الأطفال يلتقطون مشاعر الكبار بسرعة كبيرة. فعندما يرون الخوف في وجوه من حولهم أو يسمعون أصواتًا مقلقة ونقاشات متوترة، يشعرون بعدم الأمان حتى لو لم يفهموا التفاصيل. عند الأطفال الصغار قد يظهر القلق على شكل تعلّق زائد بالأهل، بكاء متكرر، أو عودة إلى سلوكيات طفولية مثل التبول الليلي. أما الأطفال الأكبر سنًا فقد يعبّرون عن قلقهم بالعصبية، الانسحاب، أو كثرة الأسئلة عن الموت والخطر. دور الأهل هنا أساسي جدًا. من المهم شرح ما يحدث بلغة بسيطة ومطمئنة تناسب عمر الطفل، والتأكيد له أنه ليس مسؤولًا عما يحدث. كما يساعد الحفاظ على روتين يومي قدر الإمكان، لأن الروتين يمنح الطفل شعورًا بالأمان والاستقرار. كذلك يجب الاستماع لمشاعر الطفل بجدية دون التقليل منها، وطمأنته بأن الكبار يعملون لحمايته. وجود شخص بالغ هادئ ومتماسك يُعدّ أحد أقوى مصادر الأمان النفسي للطفل.  - في ظل متابعة الأخبار والصور الصادمة بشكل متواصل عبر التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي، ما تأثير هذا التعرض المستمر على نفسية الناس، كبارًا وصغارًا؟ التعرّض المستمر للأخبار والصور العنيفة يمكن أن يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على الأفراد. فهو قد يسبب قلقًا زائدًا، وإحساسًا بالعجز، وخوفًا مبالغًا فيه، إضافة إلى اضطرابات في النوم. كما قد يؤدي مع الوقت إلى نوع من التبلّد أو التطبيع مع مشاهد العنف. أما بالنسبة للأطفال، فالتأثير يكون غالبًا أقوى، لأنهم لا يمتلكون بعد الأدوات النفسية التي تسمح لهم بالفصل بين الصورة والواقع، ما يجعلهم يشعرون بأن الخطر قريب منهم بشكل مباشر.  - هل يُنصح بالاستمرار في متابعة الأخبار بشكل دائم في أوقات الأزمات، أم من الأفضل وضع حدود لذلك حفاظًا على الصحة النفسية؟ المعرفة بما يجري أمر مهم، لكن الإفراط في متابعة الأخبار قد يزيد الضغط النفسي من دون أن يمنح الإنسان سيطرة حقيقية على الأحداث. لذلك يُنصح بوضع حدود واضحة لمتابعة الأخبار، مثل تخصيص وقت محدد يوميًا للاطلاع على المستجدات، واختيار مصدر أو مصدرين موثوقين فقط. كما يُفضَّل تجنّب التصفح المستمر للأخبار قبل النوم، والابتعاد قدر الإمكان عن مقاطع الفيديو الصادمة. وضع هذه الحدود لا يعني تجاهل الواقع، بل يُعدّ شكلًا من أشكال العناية بالصحة النفسية.  - ما الخطوات العملية التي يمكن للأهل القيام بها لإبعاد أطفالهم عن أجواء الخوف والتوتر، وخلق جوّ أكثر أمانًا وطمأنينة داخل المنزل خلال هذه الفترات الصعبة؟ في أوقات الأزمات، يجب أن يكون المنزل مساحة استقرار نفسي قدر الإمكان. يمكن للأهل المساهمة في ذلك من خلال الالتزام بروتين يومي واضح، مثل تنظيم مواعيد النوم والطعام، لأن الروتين يمنح الأطفال شعورًا بالاستقرار. كما تساعد الأنشطة العائلية البسيطة، مثل اللعب أو مشاهدة فيلم خفيف أو القراءة معًا، في تخفيف التوتر. ومن المهم أيضًا تقليل الحديث عن الأخبار أمام الأطفال، وإظهار قدر من الهدوء والتماسك أمامهم. فالأمان النفسي لا يعني إنكار الواقع، بل إدارة القلق بطريقة متوازنة داخل الأسرة.  - ختامًا، كيف يمكن للناس، في ظلّ أجواء الحرب والقلق، أن يملأوا أوقاتهم بما يخفّف التوتر ويساعدهم على تخطّي هذه المرحلة نفسيًا؟ في أوقات الحرب والقلق، لا يكمن التحدي فقط في ما يحدث خارجنا، بل أيضًا في ما يتحرّك داخلنا من مشاعر. فالقلق قد يوقظ إحساسًا قديمًا بفقدان الأمان أو بالخوف من المجهول. لذلك فإن ملء الوقت لا يعني مجرد إشغال النفس، بل محاولة استعادة الإحساس بالتماسك الداخلي. من الناحية النفسية، يحتاج الإنسان في الأزمات إلى الشعور بالمعنى وبالقدرة على الفعل. لذلك من المفيد التركيز على أنشطة بسيطة تعيد الإحساس بالسيطرة، مثل تنظيم اليوم، ترتيب المساحة الخاصة، أو إنجاز مهمة صغيرة. هذه الأفعال البسيطة تعيد للإنسان شعور الاستمرارية. كما يلعب الإبداع دورًا مهمًا في تخفيف التوتر، مثل الرسم أو الكتابة أو الطبخ أو الاستماع إلى الموسيقى. فهذه الأنشطة تساعد على تحويل القلق إلى تعبير قابل للاحتواء. كذلك يبقى التواصل مع الآخرين عنصرًا أساسيًا، لأن مشاركة المشاعر ولو حتى بكلمات بسيطة تخفف الإحساس بالوحدة.  في الأزمات، لا يبحث الإنسان عن سعادة مصطنعة، بل عن قدر من التماسك الداخلي. وأحيانًا يبدأ هذا التماسك بخطوة صغيرة جدًا… لكنها ثابتة.

    المزيد
  • 04/03/2026

    الأخصائية في التنويم الكمي والمغناطيسي غادة يحيى: متى يصبح الخوف عائقًا أمام التقدّم؟

    الأخصائية في التنويم الكمي والمغناطيسي غادة يحيى: متى يصبح الخوف عائقًا أمام التقدّم؟   في ظلّ التحدّيات النفسية والضغوط المتزايدة التي يعيشها الإنسان اليوم، يبرز الاهتمام أكثر بفهم الذات واكتشاف الجذور العميقة التي تؤثّر في السلوك والمشاعر. في هذا الإطار، نستضيف الأخصائية الإكلينيكية اللبنانية في التنويم المغناطيسي غادة يحيى، المعتمدة من National Guild of Hypnotists، والحاصلة على المستوى الثالث في تقنية التنويم الكمي (QHHT)، وهو أعلى مستوى ضمن هذه المنهجية على مستوى العالم. تعمل غادة يحيى على مرافقة الأفراد في فهم أنماطهم الداخلية واستكشاف العوامل اللاواعية التي تؤثّر في قراراتهم وعلاقاتهم، من خلال منهجية متخصّصة تجمع بين عدد من التقنيات العلاجية الحديثة. وفي هذه المقابلة، نتحدّث معها عن تأثير التجارب القديمة في تشكيل شخصياتنا، والخوف من التغيير، وصعوبة اتخاذ القرارات، وكيف يمكن للإنسان أن يطوّر وعيه بنفسه ليعيش حياة أكثر توازنًا ووضوحًا.   - بداية، إلى أي مدى تؤثّر تجاربنا القديمة في شخصياتنا؟وهل يمكن التحرّر منها؟ تؤثّر تجاربنا القديمة، وخصوصًا المؤلمة منها، فينا أكثر مما نعتقد. فإذا لم تُفهم تلك التجارب ولم تُعالَج، فإنها قد تشكّل نظرتنا إلى أنفسنا وإلى الحياة، كما قد تؤثّر في اختياراتنا وعلاقاتنا. أحيانًا نظن أننا نتصرف بوعي كامل، بينما قد نكون في الواقع نعيد استجابة قديمة تعلّمناها في مرحلة سابقة من حياتنا. ومع ذلك، فإن هذا التأثير ليس حتميًا.فالإنسان يمتلك قدرة حقيقية على التغيير. وعندما نعمل على فهم جذور التجربة ونحرّر الأثر العاطفي المرتبط بها، يصبح القرار أكثر وضوحًا، ويستطيع الحاضر أن يتحرّر من ثقل الماضي. - لماذا نشعر أحيانًا بحماسٍ كبير تجاه أمرٍ ما، ثم نتراجع عنه لاحقًا؟ التراجع لا يعني دائمًا ضعف الإرادة. فكل إنسان يحمل في داخله دافعًا طبيعيًا للتطوّر، لكنه في الوقت نفسه يحمل حاجة عميقة إلى الشعور بالأمان. وإذا كانت الخطوة الجديدة تمثّل تغييرًا كبيرًا، حتى لو كان إيجابيًا، فقد يظهر خوف داخلي مرتبط بتجربة سابقة. في هذه الحالة يحدث نوع من التردّد، ليس لأن الشخص لا يريد التقدّم، بل لأن جزءًا داخليًا منه يحاول حمايته. وعندما نعمل على فهم هذا الجزء الداخلي والتعامل معه بوعي، يصبح الحماس أكثر ثباتًا، ويصدر القرار من ثقة داخلية بدل أن يكون نتيجة صراع داخلي. - هل تراجع الحب في زمننا وحلّت المصلحة مكانه؟ برأيي، لم يتراجع الحب، لكن مستوى الخوف قد ازداد. اليوم يدخل كثير من الناس في العلاقات من موقع الحماية لا من موقع الانفتاح. فعندما يكون الإنسان ما زال يحمل ألمًا قديمًا أو شعورًا بعدم الأمان، يميل إلى التفكير بالحسابات أكثر من التفكير بالمشاركة الحقيقية. فيبدأ بطرح أسئلة مثل: ماذا سأربح؟ وماذا قد أخسر؟ بدل أن يسأل: كيف يمكن أن ننمو معًا؟ المشكلة ليست في اختفاء الحب، بل في أن صوت الخوف أصبح أعلى. فالحب يحتاج إلى شعور داخلي بالأمان وإلى نضج عاطفي. وعندما يعمل الإنسان على فهم ذاته ومعالجة جذوره الداخلية، يستطيع أن يدخل العلاقة بوعي، لا بدافع الحماية. لذلك فالمسألة ليست أن الزمن سيّئ، بل هي دعوة إلى وعي أعمق في العلاقات. - الخوف من المستقبل ومن التغيير أصبح شعورًا شائعًا. كيف يمكن التمييز بين الخوف الطبيعي والخوف الذي يقيّد الإنسان ويمنعه من التقدّم؟ الخوف بحدّ ذاته شعور طبيعي ومهم، فهو جزء من نظام الحماية لدى الإنسان. فالخوف الطبيعي يدفعنا إلى الانتباه، ودراسة الخطوات، والتصرّف بوعي. يكون حاضرًا، لكنه لا يشلّنا. أما الخوف المقيِّد فهو الذي يضخّم الاحتمالات السلبية ويجعل الإنسان يبالغ في تقدير المخاطر إلى درجة تجعله يتوقّف عن التقدّم. والفرق بسيط: الخوف الصحي يساعدك على التحرّك بحذر، أما الخوف الذي يقيّدك فيمنعك من التحرّك أساسًا. وعندما يتحوّل الخوف من إنذار مؤقّت إلى حالة دائمة، يكون غالبًا مرتبطًا بشعور بعدم الأمان أو بتجارب سابقة ما زالت مؤثّرة. لذلك فإن المعالجة الحقيقية لا تهدف إلى إلغاء الخوف، بل إلى تنظيمه، بحيث يبقى شعورًا يحمي الإنسان لا قيدًا يمنعه من التقدّم. - كثيرون يعانون من صعوبة في اتخاذ القرارات، حتى المصيرية منها. هل يرتبط ذلك بانعدام الثقة بالنفس أم بتجارب سابقة أم بعوامل أعمق في اللاوعي؟ غالبًا ما تكون صعوبة اتخاذ القرار أعمق من مجرد مسألة ثقة بالنفس. ففي بعض الأحيان يكون الشخص متأثّرًا بتجارب سابقة جعلته يخاف من الخطأ أو من تحمّل نتائج خيار قد لا يكون كما توقّع. وفي أحيان أخرى يكون هناك صراع داخلي غير واضح؛ جزء يريد التقدّم والاختيار، وجزء آخر يخشى الخسارة أو الرفض أو فقدان الشعور بالأمان. لذلك يظهر التردّد، ليس لأن الإنسان ضعيف، بل لأنه يعيش حالة من عدم التوازن الداخلي. وعندما نعمل على فهم مصدر هذا الخوف واستعادة الإحساس بالأمان الداخلي، يصبح القرار أكثر وضوحًا وهدوءًا. فالقرار السليم لا يصدر عن ضغط، بل عن انسجام داخلي وثقة نابعة من فهم الذات. - ختامًا، ما النصيحة التي تقدّمينها لأي شخص يشعر بألم داخلي أو صراع نفسي لكنه متردّد في طلب المساعدة؟ إذا كان هناك شخص يسمعنا اليوم ويشعر بألم داخلي لكنه يلتزم الصمت، فأود أن أقول له إن هذا الألم لا يجب أن يبقى مخفيًا. قد يكون الإنسان قد اعتاد التحمّل أو أقنع نفسه بأن الأمر سيمرّ مع الوقت، لكن الألم الذي لا يُعبَّر عنه لا يختفي، بل يترسّخ. طلب المساعدة ليس علامة ضعف، بل لحظة وعي وشجاعة. فإذا كان هناك صراع داخلي يتكرّر أو تعب لا يجد له الإنسان تفسيرًا واضحًا، فمن المهم أن يمنح نفسه الإذن بالكلام. القوة الحقيقية ليست في الكتمان، بل في اختيار الشفاء. وأحيانًا تكون الخطوة الأولى نحو التغيير هي الاعتراف بأن الإنسان يستحق الراحة.

    المزيد
  • 15/02/2026

    بعد مشاركة معظم الناس أفكارهم ومشاكلهم مع الذكاء الاصطناعي..المدرّبة إيمان غانم تدق ناقوس الخطر!

    بعد مشاركة معظم الناس أفكارهم ومشاكلهم مع الذكاء الاصطناعي..المدرّبة إيمان غانم تدق ناقوس الخطر!   في عصر تتداخل فيه التكنولوجيا مع كل تفاصيل حياتنا، ويصبح فيه الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من يومياتنا، تزداد الحاجة لفهم تأثير هذه الأدوات على وعينا وسلوكنا. إيمان غانم، كوتش ومدرّبة معتمدة في البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، دخلت هذا المجال بدافع شخصي لفهم النفس البشرية، قبل أن يتحوّل شغفها إلى مسار مهني لمرافقة الأفراد نحو وعي أكبر بأنفسهم وبعلاقاتهم. في هذا السياق، أجرينا معها الحوار التالي: - إلى أي مدى تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي من أداة تواصل إلى إدمان فعلي يتحكم بسلوك معظم الناس، كبارًا وصغارًا؟ تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي عند شريحة كبيرة من الناس من وسيلة تواصل إلى نظام تحفيز نفسي مستمر. لم تعد تُستخدم فقط للتعبير أو التواصل، بل أصبحت مصدرًا سريعًا للدوبامين، يخلق تعلّقًا لا واعيًا، ويؤثر على الانتباه، المزاج، وتقدير الذات المشكلة ليست في التكنولوجيا نفسها، بل في طريقة تصميمها التي تعتمد على الإشعارات، التمرير اللانهائي، والمقارنة الاجتماعية .الكبار يتأثرون كما الصغار، لكن الفرق أن الأطفال والمراهقين يفتقدون لأدوات الوعي والضبط الذاتي، ما يجعل التأثير أعمق وأخطر . - ما الدور الذي يجب أن يلعبه الأهل لحماية أولادهم من الإدمان الرقمي؟ لا يقتصر دور الأهل على المنع أو الرقابة، بل يبدأ بـالقدوة، لا يمكن مطالبة طفل بتقليل استخدام الهاتف او السوشال ميديا والذكاء الاصطناعي إذا كان يرى الأهل غارقين فيهم. الحماية الحقيقية تقوم على : الحوار المفتوح لا التخويف ، وضع حدود واضحة ومتّفق عليها، تعليم الطفل الفرق بين الاستخدام الواعي والاستهلاك القهري ، تنمية البدائل: أنشطة، تواصل حقيقي، ومساحة للتعبير العاطفي .الأهل ليسوا حرّاسًا، بل مرافقين في رحلة الوعي الرقمي. - نلاحظ اليوم أن كثيرًا من الناس أصبحوا يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لمشاركة أفكارهم ومشاكلهم وطلب النصيحة في كل تفاصيل حياتهم…ما رأيك؟ إن اللجوء إلى الذكاء الاصطناعي يعكس حاجة إنسانية حقيقية : الحاجة لمن يسمع دون حكم، ويُجيب بسرعة، ويمنح شعورًا بالأمان . لكن الخطورة تظهر حين يتحوّل الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى بديل عن الوعي الذاتي والعلاقات الإنسانية. الذكاء الاصطناعي يستطيع التحليل، لكنه لا يعيش التجربة، ولا يتحمّل نتائج القرار بدل الإنسان.المشكلة ليست في السؤال، بل في التفويض الكامل للتفكير والمسؤولية. - هل الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي قد يُضعف مهارات التفكير والتحليل واتخاذ القرار عند الإنسان مع الوقت؟ نعم، إذا استُخدم بشكل غير واعٍ،أي مهارة لا نستخدمها تضعف، والتفكير النقدي ليس استثناءً لكن في المقابل، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة تدريب للعقل إذا استُخدم بذكاء..لطرح أسئلة أعمق، لتوسيع زاوية الرؤية لاختبار الفرضيات، لا لاستبدال القرار.الفرق دائمًا بين:فكّر بدلًا عني وفكّر معي . - كيف يمكن للإنسان الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي دون أن يفقد استقلالية تفكيره وهويته الشخصية؟ الجواب يكمن في الوعي والحدود أن نستخدم التكنولوجيا كوسيلة، لا كمرجعية نهائية:الإنسان يحافظ على هويته حين يعرف قيمه قبل أن يبحث عن إجابة يراجع ما يتلقاه بدل ابتلاعه. يسأل: هل هذا القرار يشبهني؟الذكاء الاصطناعي قوي، لكن الوعي الإنساني هو البوصلة. - ما التداعيات النفسية والاجتماعية طويلة المدى إذا استمر هذا النمط من الاعتماد الرقمي لدى الأجيال الحالية؟ وما الحل؟ إذا استمر الاعتماد الرقمي دون وعي، قد نواجه : ضعف في العلاقات العميقة،تراجع مهارات التعبير العاطفي،هشاشة نفسية أعلى، جيل يعرف كل شيء..لكنه لا يعرف نفسه. أما الحل فليس في الرفض أو المنع، بل في التربية على الوعي الرقمي، إدخال الذكاء العاطفي إلى التعليم،إعادة الاعتبار للتواصل الإنساني الحقيقي، تعليم الأطفال كيف يفكّرون، لا ماذا يفكّرون.

    المزيد
  • 28/01/2026

    عالم Yendy يحوّل المسرح إلى مساحة فرح وسلام للأطفال…وصيف مليء بالمفاجآت بانتظاركم!

    عالم Yendy يحوّل المسرح إلى مساحة فرح وسلام للأطفال…وصيف مليء بالمفاجآت بانتظاركم!   في عالمٍ يزداد فيه اهتمام الأطفال بالشاشات، تبرز Yendy كمساحة فرح حقيقية تعيد للمسرح نبضه، وللطفولة سحرها. بشخصيتها المحبّبة ورسالتها الإنسانية، استطاعت Yendy أن تحجز مكانها في قلوب الأطفال والأهالي على حدّ سواء، مقدّمةً عروضًا تجمع بين الترفيه، التفاعل، والقيم الإيجابية. وتحت إدارة جان شربل، وبعمل جماعي متكامل، يواصل عالم Yendy’s World نموّه بخطى ثابتة، مثبتًا أن النجاح الحقيقي يبدأ من الشغف، ويُبنى بالاستمرارية والطموح والإيمان بالرسالة. في هذا اللقاء، نقترب أكثر من عالم Yendy، لنتعرّف على سرّ هذا النجاح، الهدف من هذه المسرحيات، وما ينتظر الأطفال من مفاجآت جديدة. - تنجحين عاماً بعد عام في إدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الأطفال، سواء في أعياد الميلاد أو المسرحيات. ما السرّ وراء هذا الاستمرار والنجاح؟ إن سرّ الاستمرارية والنجاح ليس خفياً، بل يقوم على مواكبة كل ما هو جديد ومحبّب للأطفال، سواء من حيث الأفكار أو الصيحات الرائجة، مع الحرص الدائم على إشراكهم في التجربة المسرحية بشكل مباشر. في مسرحيّاتنا، لا يكون الطفل مجرّد متفرّج، بل يعيش المغامرة بكل تفاصيلها، يشارك في أحداثها، ويساهم في إنجاحها. كما نأخذ بعين الاعتبار أن الأطفال اليوم لم يعودوا قادرين على متابعة قصة طويلة من دون تفاعل، لذلك نحرص على تقديم عرض متكامل يجمع بين الحركة، الموسيقى، التفاعل، والمعلومة المفيدة. إن مسرحنا ليس مجرّد رقص وأغانٍ، بل مساحة يتعلّم فيها الطفل شيئًا جديدًا، ونحرص أيضًا على استقطاب الأهالي، الذين غالبًا ما يستمتعون بالعروض بقدر الأطفال، ويشاركونهم اللعب والضحك. - هل تنافسكِ شخصيات “لونا” و“غنوة” وغيرها من الشخصيات المحبّبة للأطفال، أم لكلّ منها أسلوبها الخاص؟ إن شخصيتي هي مختلفة ومحبّبة، ونحن ما زلنا في مرحلة بناء هويتنا الخاصة، لذلك لا يمكن الحديث عن منافسة. إن شخصيات مثل “لونا” و“غنوة” لها تاريخها ونجاحها في هذا المجال، ولكلّ شخصية رسالتها وأسلوبها. رسالة Yendy تتركّز على نشر السلام، الحب، والطاقة الإيجابية، وهذا ما نحرص على إيصاله في كل عرض. أشدّد دائمًا مع الفريق على أهمية الابتسامة والفرح، لأن الطفل يأتي ليملأ طاقته منّا، لا ليحمل همومنا. مهما كانت ظروفنا صعبة، علينا أن نمنح الطفل الفرح، لأنه ليس مسؤولًا عن واقعنا، بل يحتاج إلى مساحة أمان وسعادة. - ما أبرز الأنشطة والخدمات التي تقدّمينها للأطفال، وكيف تحرصين على الجمع بين الترفيه، الإبداع، والقيم الإيجابية؟ نقدّم مجموعة واسعة من الأنشطة، أبرزها حفلات أعياد الميلاد التي نحرص على أن تكون تجربة متكاملة ومميّزة. نُشرك صاحب العيد بشكل أساسي في العرض، فيدخل إلى الكواليس، يشارك على المسرح، وترتدي الفتيات أزياء تشبه Yendy. كما يتضمّن البرنامج عروضًا مع شخصيات كرتونية، أنشطة تلوين، رسم على الوجوه، تقطيع قالب الحلوى، الغناء، والتقاط الصور... نقدّم هذه الخدمات إمّا في المسرح أو في المكان الذي يختاره الأهل. إضافةً إلى ذلك، ننظّم ورش عمل تساعد الأطفال على التطوّر، النضج، وتنمية الإبداع. هدفنا أن يأتي الطفل إلى عالمنا وهو سعيد، ليشاهد شيئًا مختلفًا، خياليًا، ومبهرًا، وهذا النجاح هو ثمرة عمل جماعي بقيادة جان شربل، ونحن ما زلنا في بداية الطريق ولدينا الكثير لنقدّمه. - ماذا تحضّرين للأطفال خلال الصيف المقبل، وما الجديد الذي ينتظرهم في Yendy’s World؟ نحضّر لمغامرة جميلة ومفاجِئة، حيث سأعيش تجربة جديدة كليًا. سيشهد العرض لوحات فنية مختلفة منذ اللحظة الأولى، وستبقى الطاقة الإيجابية حاضرة حتى بعد انتهاء المسرحية. ستنضم شخصيات جديدة إلى فريقنا، مع أزياء وابتكارات جديدة. نعد الأطفال بصيف مليء بالمفاجآت، كما سننطلق بموسم جديد في أوائل شهر تشرين الأول، مع مسرحية تلامس كل طفل وكل بالغ، لأن الموضوع الذي سنطرحه أصبح حاجة حقيقية نفتقدها اليوم في مجتمعنا. - ما الرسالة الأساسية التي تسعين إلى إيصالها للأطفال والأهالي من خلال عالم Yendy، وكيف ترين أثرها على شخصية الطفل؟ رسالتي للأطفال والأهالي هي الاستمرار بالأمل والبقاء في لبنان رغم كل الصعوبات. هدفنا الأساسي هو الاستمرارية، ونشر السلام والمحبة، لأن الأجيال الجديدة لم تعد تدرك المعنى الحقيقي للسلام ولا جوهر القيم الأساسية في الحياة. نسعى إلى إيصال رسالة للأهالي مفادها أن الواقع صعب، نعم، لكن مع أطفالهم يمكنهم خلق ذكريات جميلة لا تُنسى. نقدّم ترفيهًا هادفًا يزرع قيمًا أساسية، ويترك أثرًا إيجابيًا في نفس الطفل. كما نعمل على مواكبة التطوّر التكنولوجي، مع التوعية على القيم الإنسانية، الاحترام، والإحساس بالآخر، لأنها للأسف قيم بدأنا نفتقدها.

    المزيد
  • 26/01/2026

    خبيرة التجميل ميشيل سركيس تكشف أسرار الجمال وتفاصيل إطلالة عروس 2026

    خبيرة التجميل ميشيل سركيس تكشف أسرار الجمال وتفاصيل إطلالة عروس 2026   في عالم الجمال، حيث تتبدّل الصيحات بسرعة، تبقى الخبرة واللمسة الذكية هما الفارق الحقيقي. في هذا اللقاء الخاص، نفتح حوارًا مع خبيرة التجميل ميشيل سركيس، المعروفة باحترافيتها العالية، رؤيتها المتوازنة، وقدرتها على إبراز جمال المرأة بأسلوب راقٍ يدوم مع الزمن.  حديثنا معها كان غنيًا، صادقًا، ومليئًا بالتفاصيل التي تهم كل امرأة، خصوصًا عروس 2026. - بداية، كيف تصفين مكياج العروس لعام 2026 من حيث الألوان، اللمسة النهائية، وثبات المكياج؟ إن مكياج العروس في عام 2026 لا يخضع للموضة العابرة، بل يقوم على النعومة والأناقة الخالدة. أنا لا أحب تطبيق مكياج العروس وفق صيحات مؤقتة، بل أفضّل العمل على ملامح الوجه بنعومة وأنوثة، باستخدام ألوان الـNude الهادئة التي تُبرز الجمال الطبيعي. فهذا اليوم هو الأهم في حياة العروس، وعندما تعود إلى صورها بعد سنوات، يجب أن تبقى راضية عن إطلالتها. كما أن العناية بالبشرة تبدأ قبل المكياج بستة أشهر على الأقل، لأن البشرة الصحية هي الأساس لمكياج جميل ومتقن. أما ثبات المكياج، فيعتمد بشكل أساسي على جودة المنتجات المستخدمة والطريقة الاحترافية في التطبيق. - ما الفرق بين العلاجات التجميلية التقليدية والعلاجات المتقدّمة مثل الإكسوزومات والـSkin Booster؟ وما النتائج المتوقعة لكل منها؟ إن العلاجات التجميلية التقليدية كانت تعطي نتائج سريعة، لكنها مؤقتة وغير طويلة الأمد. أما اليوم، ومع تطوّر الطب التجميلي، أصبح خيار التجديد الحقيقي للبشرة (Rejuvenation) يعتمد على علاجات متقدّمة مثل الإكسوزومات، التي تمنح نتائج تدريجية تدوم لفترة أطول، خصوصًا بعد 3 إلى 4 جلسات. وبالنسبة إلى Skin Booster، فهو الحل المثالي لمن تبحث عن امتلاء طبيعي للبشرة وترطيب عميق، حيث يخفف من الخطوط الدقيقة والتجاعيد، ويمنح البشرة مظهرًا صحيًا ومشدودًا، مع نتائج تدوم لفترة أطول مقارنة بالعلاجات التقليدية. - كيف يتم اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، خصوصًا مع تنوّع الخدمات التي تقدّمينها؟ إن الخطوة الأولى والأساسية هي تعبئة استمارة استشارة شاملة قبل أي إجراء، يتم فيها الاطلاع على الحالة الصحية، الأدوية، ونمط الحياة. بعد ذلك، يتم إجراء تحليل دقيق للبشرة، وعلى أساسه يُتّخذ القرار العلاجي المناسب. ففي حال وجود تصبّغات، يتمّ اللجوء إلى التقشير الكيميائي، أما إذا كانت السيدة تبحث فقط عن إشراقة ونضارة، فتُعتمد جلسات الـGlow أو الهيدرافيشل، كل حسب حاجتها الفعلية. - ما أهم التعليمات قبل وبعد جلسات الميكرونيدلينغ أو التقشير الكيميائي؟ إن أهم نصيحة هي إيقاف استخدام المكونات النشطة مثل الريتينول قبل الجلسة وبعدها، لأنها تضعف حاجز البشرة وقد تسبب مضاعفات. يجب ومن الضروري استخدام واقي الشمس يوميًا، لأن الشمس هي السبب الرئيسي لمشاكل البشرة، من التصبغات إلى الشيخوخة المبكرة، وحتى الأمراض الخطيرة. - في ما يخص المايكروبغمنتشن للحواجب والشفاه، كيف تضمنين نتائج طبيعية وآمنة؟ إن المايكروبغمنتشن يبدأ أيضًا باستشارة دقيقة وأخذ الوقت الكافي لتحديد الشكل، القياسات، والتناسق مع ملامح الوجه. يتم رسم الحواجب أو الشفاه أولًا، وبعد موافقة الزبونة يتم التنفيذ، مع الحرص على عدم الخروج عن الكونتور الطبيعي أو المبالغة في الحجم. وطبعا إن الاحتراف والالتزام بمعايير النظافة واستخدام التقنيات الصحيحة هي الضمانة الأساسية لنتيجة طبيعية وآمنة. - ختامًا، من هي النجمة التي تعتقدين أن لمستك الجمالية ستبرز ملامحها بأجمل صورة؟ أختار الفنانة هبة طوجي لأنها ناعمة، راقية، وتشبه كثيرًا أسلوبي.   ختاما، يمكنكم متابعة صيحات الجمال والموضة عبر حسابها على انستغرام: skinartbymichelle

    المزيد
  • 23/12/2025

    أخصائية التغذية كارن عبدو: الأعياد بلا حرمان..كيف نستمتع دون زيادة في الوزن؟

    أخصائية التغذية كارن عبدو: الأعياد بلا حرمان..كيف نستمتع دون زيادة في الوزن؟   مع اقتراب الأعياد وما تحمله من موائد عامرة وتنوّع في الأطباق، تبرز الحاجة إلى وعيٍ غذائي يحفظ متعة الاحتفال دون المساس بالصحّة.  في هذا الإطار، كان لنا هذا اللقاء مع أخصائية التغذية كارن عبدو، التي تؤمن بأنّ الصحّة أسلوب حياة متكامل، لا مرحلة عابرة.  - نلاحظ في الآونة الأخيرة تزايد حالات التسمّم الغذائي، برأيكِ ما الأسباب الأكثر شيوعًا وراء ذلك، وكيف يمكن الوقاية منها؟ نعم، نشهد في الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات التسمّم الغذائي، ويعود السبب الأساسي إلى سوء تخزين الأطعمة، لا سيّما في ظلّ انقطاع التيار الكهربائي المتكرّر. كما يساهم عدم الالتزام بقواعد النظافة أثناء تحضير الطعام، وخلط الأطعمة النيئة مع المطبوخة، في زيادة خطر التلوّث. إضافة إلى ذلك، هناك استخفاف بتاريخ انتهاء الصلاحية، وهو أمر أصبح شائعًا وواضحًا في الآونة الأخيرة، فضلًا عن تناول الأطعمة غير المطبوخة في الوقت أو بدرجة الحرارة المناسبة. أمّا الوقاية، فهي بسيطة ولكن أساسيّة، تبدأ بنظافة اليدين، وطهي الطعام على درجات حرارة آمنة، وتخزين الأطعمة بشكل صحيح في البرّاد، وعدم ترك الطعام المطبوخ خارج البرّاد لفترات طويلة. - مع اقتراب فترة الأعياد، كيف يمكن للناس الاستمتاع بالمناسبات دون الإضرار بصحّتهم أو زيادة وزنهم؟ وما النصائح التي توجّهينها للحفاظ على التوازن الغذائي؟ الأعياد ليست وقتًا للحرمان، وهذا ما أؤكّده دائمًا. فالحرمان لا يساعد على خسارة الوزن، بل قد يؤدّي إلى نتائج عكسية. وفي المقابل، لا يجب أن تكون الأعياد فترة فوضى غذائية أو تخلٍّ كامل عن النظام الغذائي. المفتاح هو الاعتدال والتحكّم بالكميّات، أي تناول القليل من كل شيء بوعي وتركيز على النوعية والكمية، شرب كميّات كافية من الماء، الحفاظ على الحركة والنشاط البدني، وتنظيم الوجبات خلال اليوم، كلّها عوامل تساعد على الحفاظ على الوزن والاستمتاع بالمناسبات دون شعور بالذنب. - نلاحظ أنّ بعض الأشخاص يتناولون كميّات كبيرة من الطعام دون أن يزداد وزنهم، فيما يكتسب آخرون الوزن بسرعة. بمَ تفسّرين هذا التفاوت؟ هل يعود لعوامل وراثية أم لنمط الحياة؟ هذا سؤال يُطرح كثيرًا، والجواب يكمن في مزيج من العوامل الوراثية ونمط الحياة. فالوراثة تلعب دورًا في سرعة عمليّة الأيض وتنظيم الشهية، لكنها لا تُعدّ العامل الوحيد أو الحاسم. إلى جانب ذلك، يؤثّر مستوى النشاط البدني، والكتلة العضلية، ونوعيّة الغذاء، وجودة النوم، ومستوى التوتر النفسي، بشكل مباشر في كيفية تعامل الجسم مع السعرات الحرارية. لذلك، لا يمكن مقارنة الأشخاص ببعضهم البعض، إذ إنّ لكل جسم خصائصه واحتياجاته الخاصة. والأهم هو أن يفهم كل فرد طبيعة جسده، وأن يعتمد أسلوبًا غذائيًا ونمط حياة يتناسبان معه، بما يضمن نتائج صحيّة ومستدامة على المدى الطويل. - ما رأيكِ في الإبر التي يُروَّج لها على أنّها تساعد على خسارة الوزن؟ وهل تُشكّل خطرًا على الصحّة أو قد تؤدّي إلى مضاعفات؟ تُعدّ هذه الإبر علاجات طبيّة مخصّصة لحالات محدّدة، إذ تعمل بشكل أساسي على تنظيم الشهية وتعزيز الشعور بالشبع، لكنها ليست حلًا سحريًا، ولا تناسب جميع الأشخاص. ومن الضروري التأكيد على أنّ استخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبي صارم، وضمن خطة غذائيّة صحّية متكاملة، تترافق مع تغيير حقيقي في نمط الحياة، يشمل تحسين العادات الغذائية، ممارسة النشاط البدني، وتنظيم نمط النوم. أمّا اللجوء إلى هذه الإبر من دون إشراف طبي، فقد يؤدّي إلى آثار جانبية واضطرابات هضمية، وقد تكون مضاعفاتها أخطر من مشكلة زيادة الوزن نفسها، والتي يمكن في كثير من الأحيان معالجتها من خلال نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي. لذلك، يبقى الهدف الأساسي هو تحقيق تغيير مستدام، لا حلول سريعة ومؤقّتة.

    المزيد
  • 18/12/2025

    احوال الطقس

    *الحرارة الى ارتفاع وتحذير من الجليد*   يسيطر طقس مستقّر وبارد نسبيًا على لبنان والحوض الشرقي للمتوسّط على تبدأ الحرارة بالإرتفاع اليوم الخميس لتلامس معدلاتها الموسمية. - تحذير من خطر الانزلاقات بسبب الجليد على الطرقات الجبلية التي تعلو ١٣٠٠م وما فوق خلال الليل وساعات الصباح الاولى  ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر كانون الاول في بيروت بين ١٣و ٢١، في طرابلس بين ١٠ و ١٩درجة وفي زحلة بين ٤ و ١٤درجة.   *الطقس المتوقع في لبنان:*   *الخميس:*   - قليل الغيوم مع ارتفاع محدود بدرجات الحرارة والتي تبقى دون معدلاتها الموسمية .   *الجمعة:*   - قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات. - ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة لتلامس معدلاتها النهارية .   *السبت:*   - غائم جزئيا ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة. - يتحول مساء الى غائم مع تشكل ضباب كثيف على المرتفعات.

    المزيد
  • 18/12/2025

    فوائد السماق

    يستخدم السماق في علاج بعض مشاكل الجهاز التنفسي مثل الكحة واحتقان الصدر والتهاب القصبات لاحتوائه على زيوت طيارة بالإضافة إلى فاعليته في علاج الفطريات السماق غني بمضادات الأكسدة  (مثل فيتامين C والفلافونويدات)  التي تحارب الجذور الحرة وتؤخر شيخوخة الخلايا ويساعد في مكافحة الالتهابات  وتخفيف آلام المفاصل ويحسن الهضم بفضل الألياف ويدعم صحة القلب  بتخفيض الكوليسترول الضار كما يمكن استخدامه كبديل للملح ويحتوي على معادن وفيتامينات تدعم صحة الشعر والجلد. أفضل طريقة لاستخدام السماق في علاج الالتهابات   السماق يحتوي على مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب، ويمكن استخدامه بطرق مختلفة لعلاج الالتهابات. إليك بعض الطرق:   1. إضافته للطعام: يمكن رش السماق على الأطعمة مثل السلطة، اللحوم، والدجاج، حيث يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب وتحسين الهضم. 2. شاي السماق: يمكن تحضير شاي السماق بنقع ملعقة صغيرة من السماق في كوب ماء ساخن، وشربه مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. 3. الاستخدام الموضعي: يمكن خلط مسحوق السماق مع زيت الزيتون أو العسل وتطبيقه على المنطقة المصابة لتخفيف الالتهاب والألم. 4. مكملات غذائية: يمكن تناول مكملات السماق الغذائية بعد استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة.   يجب استشارة الطبيب قبل استخدام السماق لعلاج الالتهابات، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة أو تتناول أدوية أخرى.

    المزيد
  • 17/12/2025

    مع اقتراب الأعياد..المدرّبة نورما عويدات تحذّر: لا تُفرِطوا في الهدايا..كي لا تفقد قيمتها عند الطفل!

    مع اقتراب الأعياد..المدرّبة نورما عويدات تحذّر: لا تُفرِطوا في الهدايا..كي لا تفقد قيمتها عند الطفل!   مع اقتراب الأعياد وتغيّر إيقاع الحياة العائلية، يواجه الأهل تحدّيات متزايدة في تربية أبنائهم، بين كثرة الهدايا، وضغط الدراسة، وهيمنة الشاشات الإلكترونية. في هذا السياق، تقدّم مدربة الاهل والوعي الأسري نورما عويدات إجابات واضحة وعميقة عن أبرز الأسئلة التي تشغل بال الأهل اليوم، ساعيةً إلى تمكينهم من أداء دورهم بثقة ووعي ومسؤوليّة. - مع اقتراب الأعياد، إلى أيّ حدّ يعتبر الإفراط في شراء الألعاب والهدايا للأولاد سبباً في ضعف تقديرهم للأشياء وفقدانهم لروح الامتنان؟ - لا شكّ أنّ موسم الأعياد هو موسم فرح، وأنّ تقديم الهدايا والألعاب للأولاد أمر جميل ومهمّ. لكنّ الهدية تفقد قيمتها عندما تتحوّل إلى أمرٍ دائم، يُقدَّم في كلّ مناسبة أو من دون مناسبة. فالهدية، في جوهرها، يجب أن تحمل هدفاً ومعنى ورمزيّة، وأن ترتبط بحدثٍ معيّن يشعر الطفل بفرحها من قلبه. عندما تُقدَّم الهدايا بشكل مفرط، يفقد الطفل شعور الانتظار، ويضعف لديه تقدير الأشياء والامتنان لها، لأنّ قيمتها المعنوية تتلاشى مع كثرتها. - ما الأثر النفسي على الطفل عندما يكبر وهو معتاد على الحصول على كلّ ما يرغب به فوراً، دون بذل جهد؟ إن دور الأهل الأساسي هو تلبية احتياجات أولادهم، لكن هناك فرقاً كبيراً بين تلبية الاحتياجات وبين الاستجابة لكلّ رغبة فوراً. أحياناً، ومن دون وعي، يعمد بعض الأهل إلى تلبية كلّ طلبات أطفالهم، إمّا بدافع التعويض عن حرمان عاشوه في طفولتهم، أو ظنّاً منهم أنّ ذلك تعبير عن حبّ زائد. لكن على المدى البعيد، يؤدّي هذا الأسلوب إلى تربية طفل غير مستقلّ، اتّكاليّ، قليل الصبر، ضعيف، لا يتحمّل المسؤولية، وغير قادر على تقدير الجهد أو الاهتمام بالأشياء. فالطفل، في عمرٍ معيّن، يصبح قادراً على القيام ببعض الأمور بنفسه، وهذا ما يعزّز لديه الاستقلاليّة وبناء الشخصيّة السليمة. - كيف يمكن استخدام الهدايا أو المكافآت كأداة تربوية مرتبطة بالمسؤولية والسلوك الجيّد؟ المكافأة وسيلة تحفيزيّة مهمّة، لكن يجب استخدامها بوعي. الخطأ الشائع هو ربط المكافأة بكلّ واجب يومي، كالدراسة مثلاً، فيتحوّل الإنجاز إلى شرط للحصول على مقابل. الصحيح هو أن تُمنَح المكافأة على سلوكٍ استثنائي أو جهدٍ إضافي، لا على أمرٍ مفروض أساساً. بهذه الطريقة، يتعلّم الطفل قيمة ما يقوم به، ولا يربط مسؤوليّته دائماً بالمقابل. هنا يبرز دور وعي الأهل وقدرتهم على القيادة وضبط الأمور بحكمة. - كيف يستطيع الأهل التعامل مع طفل لا يُصغي إليهم رغم الهدوء والحوار؟ إن عدم إصغاء الطفل لأهله له أسباب عدّة. ففي الأعمار الصغيرة، يكون الطفل أكثر استعداداً للاستماع صباحاً بعد الاستيقاظ، أو مساءً قبل النوم. أمّا خلال النهار، فإذا كان منشغلاً، فمن حقّه أحياناً أن يرفض الطلب اي أن يقول "لا". الأهمّ أنّ يكون الأهل قدوة حقيقيّة لأطفالهم؛ فإذا أرادوا أن يُصغي إليهم أولادهم، عليهم هم أيضاً أن يُصغوا إليهم. فالإصغاء المتبادل يبني الاحترام، وهو الأساس لأيّ انضباط حقيقي. - في ظلّ تراجع تركيز الأطفال على دروسهم، كيف يمكن تحفيزهم على الدراسة؟ إن موضوع الدراسة من أكثر المواضيع التي تُقلق الأهل. تنظيم الوقت وتعليم الطفل إدارة وقته مهارة أساسيّة يجب أن تكون باتّفاق واضح بين الأهل والطفل: تحديد وقت الدراسة، وقت الاستراحة، وتقسيم الدروس إلى أجزاء صغيرة. من المهمّ أن يكون هذا التنظيم مكتوباً أو معلّقاً في المنزل، وأن يتحلّى الأهل بالصبر، وألّا يُحاسَب الطفل على كلّ خطأ. فالتعلّم يحتاج إلى وقت. ومع تقدّم العمر، يجب أن يتراجع دور الأهل تدريجياً ليُتاح للطفل تحمّل مسؤوليّة قراراته وأفعاله، ما يعزّز ثقته بنفسه وشخصيّته. - كيف يمكن تعزيز التواصل الإيجابي في زمن طغت فيه الأجهزة الإلكترونية؟ لا يمكن منع وسائل التواصل الاجتماعي بالكامل، لكن يمكن إدارتها بوعي. تنظيم وقت الشاشات ضروري، وتحديد أماكن يُمنع فيها استخدام الهاتف، مثل مائدة الطعام، مع التزام الأهل بذلك قبل الأولاد، لأنّهم القدوة الأولى. تعزيز الجلسات العائليّة، والحوار، والاحترام المتبادل، يخلق بدائل صحيّة عن الشاشات. فلا يمكن حرمان الطفل من أمرٍ دون تقديم بديل. والتخفيف من وقت الشاشة يجب أن يكون تدريجياً، لا فجائياً. ختاما، إنّ دور الأهل اليوم هو الانتقال من مرحلة ردّات الفعل إلى مرحلة الوعي والقيادة الحكيمة. فعندما يطوّر الأهل مهاراتهم التربوية، يصبحون قادة حقيقيين في بيوتهم، ويُنشئون أبناءً مسؤولين، متّزنين، وقادرين على مواجهة الحياة بثقة، لا بالخوف ولا بالاتّكال. يمكنكم متابعة آخر نصائح وارشادات مدربة الاهل نورما عويدات أو التواصل معها عبر حساباتها: تيك توك:https://www.tiktok.com/@normaoueidat?_r=1&_t=ZS-92GPMqh6gh3 انستغرام : https://www.instagram.com/coachnormaoueidat?igsh=MWdyeWk0bzFhYThzOA%3D%3D&utm_source=qr فيسبوك:https://www.facebook.com/share/1FsyK7AkXv/?mibextid=wwXIfr يوتيوب: https://youtube.com/@normaoueidat?si=sm8qtKp21w3wCEND

    المزيد
  • 11/12/2025

    أخصائية التغذية زهراء حويلي تحذّر: إبر التنحيف ليست للجميع…وهذه مخاطر سوء استخدامها!

    أخصائية التغذية زهراء حويلي تحذّر: إبر التنحيف ليست للجميع…وهذه مخاطر سوء استخدامها!   في زمنٍ تزداد فيه الشكاوى من حالات التسمّم الغذائي وسوء شروط التخزين، باتت سلامة الطعام ضرورة لا تُهمل، لا سيّما أنّ أي خلل في التعامل مع الغذاء قد يهدّد صحّة الفرد والمجتمع على حدّ سواء. وفي ظلّ الإقبال المتزايد على حلول خسارة الوزن السريعة وسط انتشار وسائل وتقنيات طبية تُروَّج على نطاق واسع، تبرز الحاجة إلى صوتٍ علمي موثوق يضع النقاط على الحروف ويشرح للناس الحقائق بعيداً عن المبالغات. وانطلاقاً من هذه الحاجة، أجرينا هذا الحوار مع أخصائية التغذية العلاجية زهراء حويلي التي تُعدّ من الوجوه البارزة في مجالها، لتقدّم رؤية علمية متوازنة تجمع بين الخبرة والدقة. - تزايدت مؤخّراً حالات التسمّم الغذائي. ما الأسباب الأكثر شيوعاً لهذه الظاهرة، وكيف يمكن الحدّ منها؟ إن الأسباب الرئيسية للتسمّم الغذائي ترتبط بـ سوء الرقابة وتدنّي معايير السلامة، إذ تُخزَّن الأطعمة في ظروف غير مناسبة بسبب الانقطاع المزمن للكهرباء أو عمل البرّادات بدرجات حرارة خاطئة. كما أنّ غياب التدريب المتخصص للعاملين في المطاعم، وعدم التزام بعضها بالإرشادات الصحية، يؤدي إلى ارتفاع مستوى الخطر. كما أن ظاهرة التلاعب بتواريخ الصلاحية، إضافة إلى استخدام مياه ملوّثة في غسل الخضار والفواكه، ما يضاعف احتمالات الإصابة بالتسمّم. يبدأ الحل بـ رقابة صارمة على المؤسسات الغذائية، وتدريب دوري للعاملين، ومضاعفة حملات التوعية. - مع اقتراب موسم الأعياد، كيف يمكن الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية من دون الإضرار بالصحة أو زيادة الوزن؟ إن التوازن هو المفتاح. فبإمكان أيّ شخص أن يعيش لحظات العيد بكل تفاصيلها شرط التحكّم بالكميات واعتماد الاعتدال، تناول وجبات خفيفة خلال النهار، مع ترك الوجبة الأساسية لوقت السهرة على أن تكون متوازنة وتحتوي على نشويات مركّبة، بروتينات، وخضار غنيّة بالألياف. ويمكن تذوّق مختلف أصناف المائدة الاحتفالية، ولكن ضمن حصص صغيرة ومدروسة، بحيث لا تتحوّل المناسبة إلى عبء صحي أو زيادة في الوزن. - لماذا يتناول بعض الأشخاص كميات كبيرة من الطعام دون أن يزداد وزنهم، فيما يكتسب آخرون الوزن بسرعة؟ هل السبب وراثي أم مرتبط بنمط الحياة؟ إن اختلاف الاستجابة الغذائية بين الأشخاص مسألة متشابكة ومتعلّقة بعوامل عدّة، أبرزها العامل الوراثي، ومستوى النشاط البدني، ومعدّل الحرق، والاضطرابات الصحية. فالأشخاص المصابون بـ مقاومة الإنسولين، أو مشاكل الغدة الدرقية، أو الذين يواجهون ضغطاً نفسياً دائماً، يكونون أكثر عُرضة لاكتساب الوزن بسرعة. وتضيف أنّ من كانت لديهم زيادة في الوزن خلال الطفولة لديهم عدداً أكبر من الخلايا الدهنية، ما يجعل أجسامهم ميّالة لتخزين الدهون بسرعة أكبر مقارنةً بغيرهم. - كثر الحديث عن الإبر المخصّصة لخسارة الوزن. ما رأيكِ بها؟ وهل تحمل مخاطر على الصحة؟  هذه الإبر ليست حلاً سهلاً للجميع، بل تُخصّص لفئة محدّدة مثل الأشخاص المصابين بالسكري أو مقاومة الإنسولين، الذين حاولوا طويلاً خسارة الوزن دون جدوى. وتحذّر من استخدامها بشكل عشوائي، لأنّ التوقف المفاجئ عنها قد يؤدي إلى استعادة الوزن، إلى جانب آثار جانبية تشمل الغثيان ومشاكل الجهاز الهضمي.. كما أنّ استخدامها لخفض 2 أو 3 كيلوغرامات فقط يُعدّ خاطئاً ومضرّاً. كما أن نجاح العلاج يتطلّب مواكبة غذائية ونمط حياة صحّي إلى جانب الإبر، وإلّا فلن تكون النتائج جيدة. - ما أبرز الطرق غير الجراحية لتنحيف الجسم دون ألم؟ وهل هي آمنة وفعّالة؟ التقنيات غير الجراحية أصبحت اليوم أكثر تطوّراً وأماناً، شرط تطبيقها من قبل اختصاصيين. وتشمل تجميد الدهون للتخلّص من التجمّعات العنيدة، التحفيز الكهربائي للعضلات لتعزيز القوة العضلية وتحسين معدّل الحرق، تقنيات شدّ الجلد للتعامل مع بدايات الترهل. وترى أنّ الحالات المتقدمة قد تتطلّب تدخلاً جراحياً، لكن الأهم أنّ هذه الإجراءات لا يمكن أن تحقّق النتائج المرجوّة من دون نظام غذائي صحّي ومتكامل.

    المزيد
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle