آخر الأخبار

  • 15/06/2026

    ماريا سركيس تتألّق بـ«قصة كبيرة»...ورسالة قويّة لكل امرأة: ثقي بنفسكِ فأنتِ ذهب أصلي! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    بعد النجاح اللّافت الذي حققته أغنية "قصة كبيرة"، وما رافقها من تفاعل واسع عبر مختلف المنصات، كان لنا هذا الحوار مع الفنانة ماريا سركيس للحديث عن سرّ نجاح الأغنية، وانعكاس كلماتها على شخصيتها، إضافة إلى مشاريعها الفنية المقبلة وحفلتها المنتظرة في لبنان.- مبروكِ أغنية "قصة كبيرة" التي تحصد أصداءً جميلة وتفاعلاً لافتاً منذ صدورها. برأيكِ، ما سرّ نجاحها وما الأسباب التي جعلت الجمهور يتفاعل معها بهذه السرعة، وما الرسالة التي حرصتِ على إيصالها من خلالها؟بصراحة، تُعدّ "قصة كبيرة" من أجمل الأغنيات التي عملت عليها، وقد آمنت بها منذ اللحظة الأولى التي سمعتها فيها. شعرت بأنها تشبهني وتعكس جزءاً من شخصيتي، وهذا ما جعلني أتمسّك بها وأقدّمها بكل صدق. أعتقد أن من أبرز أسباب نجاحها أنها تنتمي إلى اللون الموسيقي الرائج حالياً والذي يحبه الجمهور، إضافة إلى أن فكرتها قريبة من الناس، ولا سيما الفتيات، لأنها تحمل رسالة ثقة بالنفس وتقدير الذات. كما أن الكلمات واللحن جاءا بأسلوب بسيط وجذاب وسهل الحفظ، ما ساهم في وصولها بسرعة إلى الجمهور وتحقيق هذا التفاعل الجميل.- تؤكدين في أغنيتكِ أن تقليدكِ صعب وأنكِ "ذهب أصلي". إلى أي مدى تعبّر هذه الكلمات عن ماريا سركيس الإنسانة والفنانة، وهل تعتبرين أن بصمتكِ الفنية باتت علامة يصعب تقليدها؟نعم، إلى حدّ كبير تعبّر هذه الكلمات عن شخصيتي. عندما أقول إنني "ذهب أصلي"، فأنا أتحدث عن الثقة بالنفس والإيمان بالذات، وأرى أن كل فتاة يجب أن تثق بنفسها وتدرك قيمتها الحقيقية. لذلك شعرت أن كلمات الأغنية تعبّر عني بصدق. أما على الصعيد الفني، فأشعر أنني مع كل عمل جديد أتمكّن أكثر من ترسيخ هويّتي الخاصة وتقديم جوانب مختلفة من شخصيتي للجمهور، وهذا ما يساعدني تدريجياً على بناء بصمة فنية مميزة.- بعد إطلاق أغنية "قصة كبيرة"، ما هي المشاريع الفنية التي تحضّرينها حالياً؟ وماذا عن حفلتكِ المرتقبة في لبنان؟أعمل حالياً على مجموعة من المشاريع الفنية الجديدة. ومن يعرفني ويتابع مسيرتي يدرك أنني أحب الغناء بأكثر من لهجة ولغة، وأسعى دائماً إلى التنويع في أعمالي الفنية، لأنني أحب مختلف الأنماط الموسيقية وأتمنى أن أقدّم أغنيات بمختلف اللهجات لتصل إلى أكبر شريحة من الجمهور العربي. أما بالنسبة إلى حفلتي في لبنان، فكان من المقرر إقامة حفل كبير "Concert" جماهيري، لكنه تأجّل بسبب الأوضاع الراهنة. وقد كنت متحمسة جداً لهذه الأمسية، خصوصاً أنها كانت ستكون أول حفلة لي في لبنان، البلد الذي أحمله دائماً في قلبي رغم أنني أعمل حالياً خارج الوطن. وبالرغم من التأجيل، ما زلت أنتظر هذا اللقاء بشوق كبير، وأتمنى أن ألتقي قريباً بالجمهور اللبناني في حفلة تليق بهم وبمحبتهم ودعمهم الدائم، وأن تكون أمسية استثنائية لا تُنسى.رابط اليوتيوب:https://youtu.be/nB4wHB_oVc4?si=96w_pTMSLukYCkat

    المزيد
  • 13/06/2026

    السعودية ولبنان روابط راسخة نحو مستقبل واعد Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    يتقدم الدكتور بلال كبريت، بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، تقديرًا لجهوده الاستثنائية ورؤيته القيادية الطموحة في ترسيخ دعائم التعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اللبنانية، وتعزيز جسور الشراكة والتكامل بين البلدين الشقيقين.إن الثقة التي أولتها المملكة العربية السعودية للصناعيين اللبنانيين تمثل رسالة دعم كبيرة للقطاع الصناعي اللبناني، وتعكس حرص القيادة السعودية على فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري، وتحفيز النمو، وخلق فرص واعدة للتنمية المستدامة التي تعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.كما أن هذه المبادرات المباركة تجسد النهج الحكيم والرؤية الاستراتيجية لسمو ولي العهد، القائمة على تعزيز الشراكات العربية الفاعلة، ودعم مسارات التنمية والازدهار الاقتصادي، وترسيخ مفهوم التكامل العربي بوصفه ركيزة أساسية لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للمنطقة.وإننا نثمن عاليًا الدور المحوري والريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في دعم الاستقرار والتنمية الاقتصادية، وتعزيز فرص التعاون بين الدول العربية، بما يرسخ العلاقات الأخوية والتاريخية ويخدم المصالح المشتركة على مختلف المستويات.ونسأل الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق سمو ولي العهد في مسيرته المباركة نحو المزيد من الإنجازات والنجاحات التي تنعكس خيرًا على المملكة والأمتين العربية والإسلامية.الدكتور بلال كبريتالرئيس التنفيذي

    المزيد
  • 10/06/2026

    التسمم الغذائي وترندات التنحيف السريعة...تحذيرات ونصائح من خبيرة التغذية جويس أبو عني! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    التسمم الغذائي وترندات التنحيف السريعة...تحذيرات ونصائح من خبيرة التغذية جويس أبو عني! تُعدّ أخصائية التغذية جويس أبو عني من الأسماء المتخصصة في مجال التغذية الصحية وإدارة نمط الحياة، حيث تركّز في مقاربتها على بناء جسم صحي ومتوازن من الداخل، بعيداً عن الحميات القاسية والحلول السريعة التي قد تُرهق الجسم.وفي هذا الحوار، تتحدث أبو عني عن أهمية الـBody Composition، ومخاطر خسارة الوزن السريعة، وسلامة الغذاء، وكيفية التمييز بين المعلومات الغذائية الصحيحة والترندات المنتشرة.- مع بداية الصيف وكثرة المناسبات، كيف يمكن الحفاظ على الـBody Composition بطريقة صحية من دون اللجوء إلى حميات قاسية؟برأيي، قبل التفكير بالوزن يجب أن نفكر بالمناعة وجودة الجسم من الداخل. فالأكل الصحي والنظيف يجب أن يكون أسلوب حياة في الصيف والشتاء. خلال فصل الصيف يركّز كثيرون على الرقم الظاهر على الميزان أو على الشكل الخارجي، بينما يعكس الـBody Composition قوة الجسم ومستوى الطاقة والصحة التي نشعر بها يومياً. وعندما يعتمد الشخص نظاماً غذائياً متوازناً وصحياً، فإن التغيير في الشكل والوزن يظهر تلقائياً وبطريقة طبيعية.أنا لا أحبذ الحميات القاسية لأنها غالباً لا تدوم، وبعد فترة يشعر الشخص بالتعب ويستعيد الوزن الذي خسره بسرعة أكبر. الأهم هو حصول الجسم على احتياجاته الغذائية بشكل صحيح، لأن ذلك ينعكس تركيزاً أفضل، ومزاجاً مستقراً، وطاقة مستمرة طوال اليوم. فالصحة الحقيقية لا تُقاس فقط برقم على الميزان، بل بقدرتنا على العيش براحة والشعور بالحيوية يومياً. لذلك تبقى البروتينات، والدهون الصحية، والحركة المنتظمة، والنوم الجيد من أهم الأسس للحفاظ على جسم قوي ومتوازن.- الى أي مدى يؤثر التقليل من السكريات والكربوهيدرات المصنّعة على صحة الجسم والالتهابات؟إن الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات المصنّعة أصبح جزءاً أساسياً من نمط الحياة اليومي لدى كثيرين، من دون الانتباه إلى تأثيره الحقيقي على الطاقة، والالتهابات، وجودة الجسم من الداخل. وإن المشكلة لا تكمن فقط في زيادة الوزن، بل في التأثير المستمر لهذه الأطعمة على الالتهابات، وتقلبات الطاقة، والشهية، وصحة الأيض بشكل عام. لذلك إنن التخفيف من السكريات والكربوهيدرات المصنّعة، والعودة إلى الغذاء الحقيقي، أصبح من أهم الأسس التي تركّز عليها التوصيات الغذائية الحديثة. كما أن التوجّه الغذائي الحديث بات يركّز أكثر على جودة الغذاء، وتقليل الأطعمة المصنّعة، وتأمين احتياجات الجسم الأساسية من البروتين والعناصر الغذائية الضرورية، لأن البروتين يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الكتلة العضلية، والشبع، والطاقة، ودعم صحة الجسم بشكل عام. إن الهدف ليس الحرمان الكامل أو اتباع نظام قاسٍ، بل تبنّي أسلوب حياة متوازن يعتمد على الغذاء الحقيقي ويقلّل من السكريات والأطعمة المصنّعة، لما لذلك من أثر مباشر في خفض الالتهابات، وتحسين مستويات الطاقة، ودعم صحة الأيض والمناعة على المدى الطويل، ما يساعد الجسم على العمل بكفاءة والشعور بصحة أفضل بشكل مستدام.- كثيرون يحاولون خسارة الوزن بسرعة قبل الصيف، ما الأخطاء الأكثر شيوعاً التي تؤثر سلباً على الجسم والعضلات؟من أكثر الأخطاء شيوعاً الاعتقاد بأن الحرمان الشديد من الطعام يؤدي إلى نتائج أسرع. في الواقع، لا يستطيع الجسم تحمّل الحرمان لفترات طويلة، وعندما يعود الشخص إلى تناول الطعام بشكل طبيعي يدخل الجسم في حالة من التوتر تدفعه إلى التخزين بشكل أسرع، ما يؤدي غالباً إلى استعادة الوزن المفقود. كما أن الخطأ الأكبر يتمثل في التركيز على كمية الطعام فقط بدلاً من نوعيته. فالمشكلة ليست دائماً في عدد السعرات الحرارية، بل في جودة الغذاء الذي نتناوله. لذلك أفضل التركيز على التقليل من الأطعمة المصنّعة والكربوهيدرات المكررة، لأنها من أكثر العوامل التي تزيد الالتهابات والتعب وتراكم الدهون في الجسم. في المقابل، يجب التركيز على الغذاء الحقيقي الغني بالبروتينات والدهون الصحية والعناصر الغذائية الأساسية، لأنها تساعد الجسم على الحفاظ على الكتلة العضلية والصحة العامة. فالهدف ليس خسارة الوزن بسرعة، بل بناء جسم صحي والحصول على نتائج مستدامة.- ما الفرق بين خسارة الوزن وخسارة الدهون؟ وكيف يمكن للشخص أن يعرف إذا كان يخسر دهوناً أو كتلة عضلية؟هناك فرق كبير بين خسارة الوزن وخسارة الدهون، لأن انخفاض الوزن وحده لا يعني بالضرورة أن الجسم يتحسن صحياً. فقد يكون الوزن المفقود عبارة عن مياه أو كتلة عضلية أو دهون. أما الهدف الصحي الحقيقي فهو تحسين الـBody Composition وتقليل نسبة الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية. فعندما يفرض الشخص على نفسه حرماناً شديداً ويتناول كمية أقل بكثير من احتياجات جسمه، يدخل الجسم في حالة من التوتر، وغالباً ما تكون الكتلة العضلية أول ما يتأثر، خصوصاً في غياب التغذية السليمة.وينعكس ذلك على شكل الجسم، ومستوى الطاقة، وسرعة الأيض، وقد يؤدي إلى ترهل أكبر وشعور دائم بالتعب. أما خسارة الدهون بطريقة صحية فتتم من خلال نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والدهون الصحية، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، ما يساعد على حرق الدهون تدريجياً مع الحفاظ على العضلات والطاقة والتوازن الهرموني. والفرق الحقيقي يظهر في النشاط والحيوية وقوة الجسم، وليس فقط في سرعة نزول الوزن.- ما رأيكِ بالإبر المخصّصة لخسارة الوزن التي انتشرت مؤخراً؟أنا ضد الحلول السريعة والمؤقتة التي قد تؤذي الجسم على المدى البعيد. وبرأيي، أصبحت إبر خسارة الوزن جزءاً من ثقافة "الحلول السحرية السريعة"، وساهم التسويق ووسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم صورتها وكأنها مناسبة للجميع. في الحقيقة، هذه الإبر مخصصة لحالات طبية محددة وتحت إشراف طبي متخصص، وليست خياراً مناسباً لكل شخص يرغب بخسارة بعض الكيلوغرامات. والمشكلة الأساسية تظهر عندما تُستخدم فقط بهدف التنحيف من دون وجود حاجة طبية فعلية، لأن ذلك قد يعرّض البعض لآثار جانبية ومضاعفات صحية على المدى الطويل. للأسف، يركّز كثيرون اليوم على الرقم الظاهر على الميزان أكثر من تركيزهم على جودة الجسم وصحته الداخلية. فالجسم ليس آلة يمكن تغييرها بضغطة زر، وأي نزول سريع في الوزن من دون تبنّي نمط حياة صحي قد ينعكس سلباً على الصحة. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا دائماً: هل أصبح جسمي أكثر صحة؟ هل أتمتع بطاقة أكبر؟ أم أن الرقم على الميزان فقط هو الذي تغيّر؟ لأن الصحة الحقيقية تُقاس بجودة الحياة والطاقة ونوعية الجسم، لا بالوزن وحده.- في الآونة الأخيرة سمعنا عن العديد من حالات التسمّم الغذائي. برأيك، ما أبرز الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التسمم الغذائي؟بصفتي متخصصة في إدارة سلامة الغذاء، أرى أن معظم حالات التسمم الغذائي لا تنتج عن سبب واحد فقط، بل تكون نتيجة مجموعة من الأخطاء الصغيرة التي يظن الناس أنها غير مؤثرة، بينما قد تشكل خطراً حقيقياً على الصحة. ومن أبرز هذه الأخطاء سوء التبريد، وترك الطعام لفترات طويلة خارج البراد، وإعادة تسخينه مرات متعددة، وعدم الفصل بين الأطعمة النيئة والمطبوخة أثناء التخزين. كما أن طرق الحفظ أو التنظيف غير الصحيحة قد تؤدي إلى تلوث غذائي كامل. وتزداد المخاطر خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ما يسرّع نمو البكتيريا، خصوصاً في الأطعمة الحساسة مثل الدجاج، واللحوم.. لذلك أؤكد دائماً أن الغذاء الصحي لا يقتصر على السعرات الحرارية والبروتينات، بل يجب أن يكون آمناً ونظيفاً لأن الصحة تبدأ من سلامة الغذاء.- مع انتشار النصائح الغذائية عبر السوشال ميديا، كيف يمكن التمييز بين المعلومات الصحيحة والترندات المضللة؟في ظل الكم الهائل من المعلومات الغذائية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الصعب على الكثيرين التمييز بين الحقيقة والترندات المضللة.وبرأيي، تكمن المشكلة الأكبر في ثقافة الحلول السريعة، مثل حبوب سد الشهية، ومشروبات التنحيف، والمنتجات التي تعد بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة.فالكثير من هذه المنتجات يعتمد على التسويق أكثر مما يعتمد على العلم، ويُقنع الناس بأن هناك حلاً سحرياً للتنحيف من دون الحاجة إلى تغيير نمط الحياة أو العادات الغذائية. وفي كثير من الأحيان قد تؤدي هذه المنتجات إلى نزول سريع في الوزن، لكنها في المقابل قد تؤثر سلباً على الطاقة، والمناعة، والهرمونات، وسرعة الأيض، بل وقد تسبب خسارة في الكتلة العضلية بدلاً من الدهون.لذلك أنصح دائماً بطرح سؤال أساسي قبل تصديق أي نصيحة أو منتج: هل هذا الأمر مدعوم علمياً؟ وهل يساعد فعلاً على تحسين الصحة أم أنه يركّز فقط على خسارة الوزن السريعة؟ فالتوعية الغذائية الحقيقية تقوم على الاستمرارية والتوازن، لا الحلول المؤقتة التي قد تعطي نتائج سريعة لكنها لا تدوم.يمكنكم متابعة أبرز نصائح خبيرة التغذية جويس أبو عني عبر حسابها على إنستغرام "nutrea_by_Joyce".

    المزيد
  • 10/06/2026

    التسمم الغذائي وترندات التنحيف السريعة...تحذيرات ونصائح من خبيرة التغذية جويس أبو عني! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    التسمم الغذائي وترندات التنحيف السريعة...تحذيرات ونصائح من خبيرة التغذية جويس أبو عني! تُعدّ أخصائية التغذية جويس أبو عني من الأسماء المتخصصة في مجال التغذية الصحية وإدارة نمط الحياة، حيث تركّز في مقاربتها على بناء جسم صحي ومتوازن من الداخل، بعيداً عن الحميات القاسية والحلول السريعة التي قد تُرهق الجسم.وفي هذا الحوار، تتحدث أبو عني عن أهمية الـBody Composition، ومخاطر خسارة الوزن السريعة، وسلامة الغذاء، وكيفية التمييز بين المعلومات الغذائية الصحيحة والترندات المنتشرة.- مع بداية الصيف وكثرة المناسبات، كيف يمكن الحفاظ على الـBody Composition بطريقة صحية من دون اللجوء إلى حميات قاسية؟برأيي، قبل التفكير بالوزن يجب أن نفكر بالمناعة وجودة الجسم من الداخل. فالأكل الصحي والنظيف يجب أن يكون أسلوب حياة في الصيف والشتاء. خلال فصل الصيف يركّز كثيرون على الرقم الظاهر على الميزان أو على الشكل الخارجي، بينما يعكس الـBody Composition قوة الجسم ومستوى الطاقة والصحة التي نشعر بها يومياً. وعندما يعتمد الشخص نظاماً غذائياً متوازناً وصحياً، فإن التغيير في الشكل والوزن يظهر تلقائياً وبطريقة طبيعية.أنا لا أحبذ الحميات القاسية لأنها غالباً لا تدوم، وبعد فترة يشعر الشخص بالتعب ويستعيد الوزن الذي خسره بسرعة أكبر. الأهم هو حصول الجسم على احتياجاته الغذائية بشكل صحيح، لأن ذلك ينعكس تركيزاً أفضل، ومزاجاً مستقراً، وطاقة مستمرة طوال اليوم. فالصحة الحقيقية لا تُقاس فقط برقم على الميزان، بل بقدرتنا على العيش براحة والشعور بالحيوية يومياً. لذلك تبقى البروتينات، والدهون الصحية، والحركة المنتظمة، والنوم الجيد من أهم الأسس للحفاظ على جسم قوي ومتوازن.- الى أي مدى يؤثر التقليل من السكريات والكربوهيدرات المصنّعة على صحة الجسم والالتهابات؟إن الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات المصنّعة أصبح جزءاً أساسياً من نمط الحياة اليومي لدى كثيرين، من دون الانتباه إلى تأثيره الحقيقي على الطاقة، والالتهابات، وجودة الجسم من الداخل. وإن المشكلة لا تكمن فقط في زيادة الوزن، بل في التأثير المستمر لهذه الأطعمة على الالتهابات، وتقلبات الطاقة، والشهية، وصحة الأيض بشكل عام. لذلك إنن التخفيف من السكريات والكربوهيدرات المصنّعة، والعودة إلى الغذاء الحقيقي، أصبح من أهم الأسس التي تركّز عليها التوصيات الغذائية الحديثة. كما أن التوجّه الغذائي الحديث بات يركّز أكثر على جودة الغذاء، وتقليل الأطعمة المصنّعة، وتأمين احتياجات الجسم الأساسية من البروتين والعناصر الغذائية الضرورية، لأن البروتين يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الكتلة العضلية، والشبع، والطاقة، ودعم صحة الجسم بشكل عام. إن الهدف ليس الحرمان الكامل أو اتباع نظام قاسٍ، بل تبنّي أسلوب حياة متوازن يعتمد على الغذاء الحقيقي ويقلّل من السكريات والأطعمة المصنّعة، لما لذلك من أثر مباشر في خفض الالتهابات، وتحسين مستويات الطاقة، ودعم صحة الأيض والمناعة على المدى الطويل، ما يساعد الجسم على العمل بكفاءة والشعور بصحة أفضل بشكل مستدام.- كثيرون يحاولون خسارة الوزن بسرعة قبل الصيف، ما الأخطاء الأكثر شيوعاً التي تؤثر سلباً على الجسم والعضلات؟من أكثر الأخطاء شيوعاً الاعتقاد بأن الحرمان الشديد من الطعام يؤدي إلى نتائج أسرع. في الواقع، لا يستطيع الجسم تحمّل الحرمان لفترات طويلة، وعندما يعود الشخص إلى تناول الطعام بشكل طبيعي يدخل الجسم في حالة من التوتر تدفعه إلى التخزين بشكل أسرع، ما يؤدي غالباً إلى استعادة الوزن المفقود. كما أن الخطأ الأكبر يتمثل في التركيز على كمية الطعام فقط بدلاً من نوعيته. فالمشكلة ليست دائماً في عدد السعرات الحرارية، بل في جودة الغذاء الذي نتناوله. لذلك أفضل التركيز على التقليل من الأطعمة المصنّعة والكربوهيدرات المكررة، لأنها من أكثر العوامل التي تزيد الالتهابات والتعب وتراكم الدهون في الجسم. في المقابل، يجب التركيز على الغذاء الحقيقي الغني بالبروتينات والدهون الصحية والعناصر الغذائية الأساسية، لأنها تساعد الجسم على الحفاظ على الكتلة العضلية والصحة العامة. فالهدف ليس خسارة الوزن بسرعة، بل بناء جسم صحي والحصول على نتائج مستدامة.- ما الفرق بين خسارة الوزن وخسارة الدهون؟ وكيف يمكن للشخص أن يعرف إذا كان يخسر دهوناً أو كتلة عضلية؟هناك فرق كبير بين خسارة الوزن وخسارة الدهون، لأن انخفاض الوزن وحده لا يعني بالضرورة أن الجسم يتحسن صحياً. فقد يكون الوزن المفقود عبارة عن مياه أو كتلة عضلية أو دهون. أما الهدف الصحي الحقيقي فهو تحسين الـBody Composition وتقليل نسبة الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية. فعندما يفرض الشخص على نفسه حرماناً شديداً ويتناول كمية أقل بكثير من احتياجات جسمه، يدخل الجسم في حالة من التوتر، وغالباً ما تكون الكتلة العضلية أول ما يتأثر، خصوصاً في غياب التغذية السليمة.وينعكس ذلك على شكل الجسم، ومستوى الطاقة، وسرعة الأيض، وقد يؤدي إلى ترهل أكبر وشعور دائم بالتعب. أما خسارة الدهون بطريقة صحية فتتم من خلال نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتينات والدهون الصحية، إلى جانب النشاط البدني المنتظم، ما يساعد على حرق الدهون تدريجياً مع الحفاظ على العضلات والطاقة والتوازن الهرموني. والفرق الحقيقي يظهر في النشاط والحيوية وقوة الجسم، وليس فقط في سرعة نزول الوزن.- ما رأيكِ بالإبر المخصّصة لخسارة الوزن التي انتشرت مؤخراً؟أنا ضد الحلول السريعة والمؤقتة التي قد تؤذي الجسم على المدى البعيد. وبرأيي، أصبحت إبر خسارة الوزن جزءاً من ثقافة "الحلول السحرية السريعة"، وساهم التسويق ووسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم صورتها وكأنها مناسبة للجميع. في الحقيقة، هذه الإبر مخصصة لحالات طبية محددة وتحت إشراف طبي متخصص، وليست خياراً مناسباً لكل شخص يرغب بخسارة بعض الكيلوغرامات. والمشكلة الأساسية تظهر عندما تُستخدم فقط بهدف التنحيف من دون وجود حاجة طبية فعلية، لأن ذلك قد يعرّض البعض لآثار جانبية ومضاعفات صحية على المدى الطويل. للأسف، يركّز كثيرون اليوم على الرقم الظاهر على الميزان أكثر من تركيزهم على جودة الجسم وصحته الداخلية. فالجسم ليس آلة يمكن تغييرها بضغطة زر، وأي نزول سريع في الوزن من دون تبنّي نمط حياة صحي قد ينعكس سلباً على الصحة. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا دائماً: هل أصبح جسمي أكثر صحة؟ هل أتمتع بطاقة أكبر؟ أم أن الرقم على الميزان فقط هو الذي تغيّر؟ لأن الصحة الحقيقية تُقاس بجودة الحياة والطاقة ونوعية الجسم، لا بالوزن وحده.- في الآونة الأخيرة سمعنا عن العديد من حالات التسمّم الغذائي. برأيك، ما أبرز الأسباب التي تؤدي إلى حدوث التسمم الغذائي؟بصفتي متخصصة في إدارة سلامة الغذاء، أرى أن معظم حالات التسمم الغذائي لا تنتج عن سبب واحد فقط، بل تكون نتيجة مجموعة من الأخطاء الصغيرة التي يظن الناس أنها غير مؤثرة، بينما قد تشكل خطراً حقيقياً على الصحة. ومن أبرز هذه الأخطاء سوء التبريد، وترك الطعام لفترات طويلة خارج البراد، وإعادة تسخينه مرات متعددة، وعدم الفصل بين الأطعمة النيئة والمطبوخة أثناء التخزين. كما أن طرق الحفظ أو التنظيف غير الصحيحة قد تؤدي إلى تلوث غذائي كامل. وتزداد المخاطر خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، ما يسرّع نمو البكتيريا، خصوصاً في الأطعمة الحساسة مثل الدجاج، واللحوم.. لذلك أؤكد دائماً أن الغذاء الصحي لا يقتصر على السعرات الحرارية والبروتينات، بل يجب أن يكون آمناً ونظيفاً لأن الصحة تبدأ من سلامة الغذاء.- مع انتشار النصائح الغذائية عبر السوشال ميديا، كيف يمكن التمييز بين المعلومات الصحيحة والترندات المضللة؟في ظل الكم الهائل من المعلومات الغذائية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الصعب على الكثيرين التمييز بين الحقيقة والترندات المضللة.وبرأيي، تكمن المشكلة الأكبر في ثقافة الحلول السريعة، مثل حبوب سد الشهية، ومشروبات التنحيف، والمنتجات التي تعد بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة.فالكثير من هذه المنتجات يعتمد على التسويق أكثر مما يعتمد على العلم، ويُقنع الناس بأن هناك حلاً سحرياً للتنحيف من دون الحاجة إلى تغيير نمط الحياة أو العادات الغذائية. وفي كثير من الأحيان قد تؤدي هذه المنتجات إلى نزول سريع في الوزن، لكنها في المقابل قد تؤثر سلباً على الطاقة، والمناعة، والهرمونات، وسرعة الأيض، بل وقد تسبب خسارة في الكتلة العضلية بدلاً من الدهون.لذلك أنصح دائماً بطرح سؤال أساسي قبل تصديق أي نصيحة أو منتج: هل هذا الأمر مدعوم علمياً؟ وهل يساعد فعلاً على تحسين الصحة أم أنه يركّز فقط على خسارة الوزن السريعة؟ فالتوعية الغذائية الحقيقية تقوم على الاستمرارية والتوازن، لا الحلول المؤقتة التي قد تعطي نتائج سريعة لكنها لا تدوم.يمكنكم متابعة أبرز نصائح خبيرة التغذية جويس أبو عني عبر حسابها على إنستغرام "nutrea_by_Joyce".

    المزيد
  • 05/06/2026

    "أجمل فرحة" تشعل الاعراس والحفلات..وبول الراعي يحصد النجاح من جديد! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    أعاد الفنان بول الراعي إطلاق أغنيته المميزة "أجمل فرحة"، من كلمات زخيا الحاج وألحان إليان الدبس، وذلك من خلال فيديو كليب جديد أُنجز باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تجمع بين الأصالة والتجدد الفني.وتحظى الأغنية بإقبال واسع ونجاح لافت في الأعراس والمناسبات السعيدة، لما تحمله من أجواء احتفالية وكلمات تعبّر عن الفرح والمحبة، ما جعلها من الأغنيات المفضلة لدى العديد من العرسان والعائلات في مختلف المناسبات.ويأتي هذا الإصدار الجديد في وقت يتطلع فيه اللبنانيون إلى عودة الاستقرار والهدوء إلى البلاد، بما يعيد الحركة إلى قطاع الأعراس والاحتفالات ويمنح الناس فسحة أمل وفرح يحتاجونها.كل التوفيق للفنان بول الراعي في هذه الخطوة الفنية الجديدة، مع كل تمنياتنا له بمزيد من النجاح والتألق في مسيرته الفنية.رابط اليوتيوب:https://youtu.be/7Q7TElEpIP0?si=DaFLmyA33TW7CPy7رابط الانستغرام:https://www.instagram.com/reel/DZC_0yctLEj/?igsh=c2RlOXJ0aHFnYjky

    المزيد
  • 05/06/2026

    "أجمل فرحة" تشعل الاعراس والحفلات..وبول الراعي يحصد النجاح من جديد! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    أعاد الفنان بول الراعي إطلاق أغنيته المميزة "أجمل فرحة"، من كلمات زخيا الحاج وألحان إليان الدبس، وذلك من خلال فيديو كليب جديد أُنجز باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تجمع بين الأصالة والتجدد الفني.وتحظى الأغنية بإقبال واسع ونجاح لافت في الأعراس والمناسبات السعيدة، لما تحمله من أجواء احتفالية وكلمات تعبّر عن الفرح والمحبة، ما جعلها من الأغنيات المفضلة لدى العديد من العرسان والعائلات في مختلف المناسبات.ويأتي هذا الإصدار الجديد في وقت يتطلع فيه اللبنانيون إلى عودة الاستقرار والهدوء إلى البلاد، بما يعيد الحركة إلى قطاع الأعراس والاحتفالات ويمنح الناس فسحة أمل وفرح يحتاجونها.كل التوفيق للفنان بول الراعي في هذه الخطوة الفنية الجديدة، مع كل تمنياتنا له بمزيد من النجاح والتألق في مسيرته الفنية.رابط اليوتيوب:https://youtu.be/7Q7TElEpIP0?si=DaFLmyA33TW7CPy7رابط الانستغرام:https://www.instagram.com/reel/DZC_0yctLEj/?igsh=c2RlOXJ0aHFnYjky

    المزيد
  • 03/06/2026

    آخر مستجدات المفاوضات

    يترقب لبنان الرسمي والسياسي والشعبي ما يمكن أن تسفر عنه الجولة الرابعة من المفاوضات مع اسرائيل برعاية أميركية, وسط أجواء متناقضة تجمع بين التفاؤل الحذر الذي تعكسه بعض التسريبات الإسرائيلية وبين الحذر اللبناني الناتج عن التجارب السابقة مع إسرائيل والتي غالباً ما كانت تقرن التفاوض باستمرار الضغوط العسكريّة على الأرض. فالتسريبات الواردة من الجانب الإسرائيلي تتحدّث عن تقدّم في النقاشات وعن توافقات آخذة بالتبلور, فيما تشير المعطيات المتوافرة إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام التوصل إلى اتفاق نهائي أو إلى تفاهم شامل قادر على إنهاء حالة المواجهة المفتوحة. وتحمل المفاوضات الحالية أهمية استثنائية لأنها تتناول جوهر الأزمة القائمة منذ أشهر, أي مستقبل وقف إطلاق النار وشروط تثبيته وآليات تطبيقه. فلبنان دخل هذه الجولة بموقف واضح يقوم على أولوية التوصل إلى وقف شامل وكامل لإطلاق النار على كل الأراضي اللبنانية, باعتبار أن أي معالجة للملفات الأخرى تبقى ناقصة ما لم تتوافر أولاً الضمانة الأساسية المتمثلة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية بصورة نهائية. ومن هذا المنطلق يربط الجانب اللبناني بين تثبيت الهدنة وبين معالجة القضايا المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وإطلاق عملية إعادة الإعمار, انطلاقاً من قناعة بأن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا عبر ترتيبات جزئية أو مؤقتة. وقالت أوساط سياسية مطلعة إنّ مفاوضات واشنطن التي تُستكمل اليوم, تواجه اختباراً أساسياً يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وتعميم مفاعيله على الجنوب, كمدخل إلزامي للانتقال إلى البحث في أي ملف آخر. ولفتت إلى أنّ لبنان الرسمي معني بانتزاع وقف شامل لإطلاق النار, حتى يثبت جدوى التفاوض المباشر الذي كرّر كل من رئيسي الجمهورية والحكومة التمسّك به. وأوضحت أنّ "حزب الله"  يترقّب نمط السلوك  الإسرائيلي بعد إعلان ترامب ليبني على الشيء مقتضاه, مع تمسّكه بثابتة رفض العودة إلى مرحلة ما قبل 2 آذار, حين كانت تل أبيب تملك حرية الحركة من طرف واحد. وفي هذا الاطار, وعلم أن الأفكار اللبنانية المتعلقة بـ"إعلان نيات" محتمل لم تتبلور تماماً, لأن الأميركيين "يعملون على وضع اتفاق إطاري شامل يتضمن ترتيبات أمنية".وتوضح مصادر ديبلوماسية أنَّ الوفد اللبناني المفاوض سيبني طروحاته في الجولة الحالية على نقطتين: الأولى هي تثبيت تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت ومنع قصفها في مقابل وقف "حزب الله" إطلاق الصواريخ والمسيّرات في اتجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية, والثانية هي ضمان واشنطن التزام إسرائيل بهذا التفاهم, انطلاقاً من كون الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الضامن الشخصي لعدم قصف الضاحية. وفي تقدير هذه المصادر, أنَّ الظروف السياسية والميدانية قد تسهّل التوجّه نحو مطلب لبنان الأساسي, أي تثبيت وقف شامل للنار على كل الأراضي اللبنانية, وإلزام إسرائيل به كمدخل إلزامي للبحث في انسحابها من المناطق التي جرى توغلها أخيراً, وعودة النازحين إلى قراهم, وإنجاز ملف إعادة الإعمار, وتحرير الأسرى. وفي المقابل, يتم تأكيد الالتزامات اللبنانية, أي حصر السلاح كلياً في يد الدولة وبسط سلطة الشرعية والمؤسسات الرسمية على كامل الأرض اللبنانية. وأما القرار في شأن صدور "إعلان نيات" مشترك في ختام هذه الجولة فلم يُحسم بعد, على رغم من جاهزية الوفد اللبناني الكاملة لمناقشة أي مسودة تُطرح في هذا الإطار, ذلك أنّ الجانب الإسرائيلي كان قد تراجع في جولات تفاوضية سابقة عن إصدار هذا الإعلان, بعدما تبيّن له في غرف النقاش المغلقة أنَّ وجهة النظر اللبنانية القانونية والسيادية كانت هي الراجحة والأكثر تماسكاً. وقال مصدر ديبلوماسي غربي إنه لا يجب أن تُعطى إيران الكلمة الفصل في ما يتعلق بالملف اللبناني, مشددًا على ضرورة عدم ربط مصير لبنان بمحادثات إسلام أباد. وأشار المصدر إلى أن توجّه الولايات المتحدة نحو اتفاق مع إيران دفع إسرائيل إلى التصعيد في لبنان, وأن واشنطن تدفع في اتجاه تطورات إيجابية بشأن لبنان, بما يفتح المجال أمام خفض التصعيد وإيجاد مخرج سياسي للأزمة.

    المزيد
  • 03/06/2026

    آخر مستجدات المفاوضات

    يترقب لبنان الرسمي والسياسي والشعبي ما يمكن أن تسفر عنه الجولة الرابعة من المفاوضات مع اسرائيل برعاية أميركية, وسط أجواء متناقضة تجمع بين التفاؤل الحذر الذي تعكسه بعض التسريبات الإسرائيلية وبين الحذر اللبناني الناتج عن التجارب السابقة مع إسرائيل والتي غالباً ما كانت تقرن التفاوض باستمرار الضغوط العسكريّة على الأرض. فالتسريبات الواردة من الجانب الإسرائيلي تتحدّث عن تقدّم في النقاشات وعن توافقات آخذة بالتبلور, فيما تشير المعطيات المتوافرة إلى أن الطريق لا يزال طويلاً أمام التوصل إلى اتفاق نهائي أو إلى تفاهم شامل قادر على إنهاء حالة المواجهة المفتوحة. وتحمل المفاوضات الحالية أهمية استثنائية لأنها تتناول جوهر الأزمة القائمة منذ أشهر, أي مستقبل وقف إطلاق النار وشروط تثبيته وآليات تطبيقه. فلبنان دخل هذه الجولة بموقف واضح يقوم على أولوية التوصل إلى وقف شامل وكامل لإطلاق النار على كل الأراضي اللبنانية, باعتبار أن أي معالجة للملفات الأخرى تبقى ناقصة ما لم تتوافر أولاً الضمانة الأساسية المتمثلة بوقف الاعتداءات الإسرائيلية بصورة نهائية. ومن هذا المنطلق يربط الجانب اللبناني بين تثبيت الهدنة وبين معالجة القضايا المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين والأسرى وإطلاق عملية إعادة الإعمار, انطلاقاً من قناعة بأن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحققا عبر ترتيبات جزئية أو مؤقتة. وقالت أوساط سياسية مطلعة إنّ مفاوضات واشنطن التي تُستكمل اليوم, تواجه اختباراً أساسياً يتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار وتعميم مفاعيله على الجنوب, كمدخل إلزامي للانتقال إلى البحث في أي ملف آخر. ولفتت إلى أنّ لبنان الرسمي معني بانتزاع وقف شامل لإطلاق النار, حتى يثبت جدوى التفاوض المباشر الذي كرّر كل من رئيسي الجمهورية والحكومة التمسّك به. وأوضحت أنّ "حزب الله"  يترقّب نمط السلوك  الإسرائيلي بعد إعلان ترامب ليبني على الشيء مقتضاه, مع تمسّكه بثابتة رفض العودة إلى مرحلة ما قبل 2 آذار, حين كانت تل أبيب تملك حرية الحركة من طرف واحد. وفي هذا الاطار, وعلم أن الأفكار اللبنانية المتعلقة بـ"إعلان نيات" محتمل لم تتبلور تماماً, لأن الأميركيين "يعملون على وضع اتفاق إطاري شامل يتضمن ترتيبات أمنية".وتوضح مصادر ديبلوماسية أنَّ الوفد اللبناني المفاوض سيبني طروحاته في الجولة الحالية على نقطتين: الأولى هي تثبيت تحييد الضاحية الجنوبية لبيروت ومنع قصفها في مقابل وقف "حزب الله" إطلاق الصواريخ والمسيّرات في اتجاه المدن والمستوطنات الإسرائيلية, والثانية هي ضمان واشنطن التزام إسرائيل بهذا التفاهم, انطلاقاً من كون الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو الضامن الشخصي لعدم قصف الضاحية. وفي تقدير هذه المصادر, أنَّ الظروف السياسية والميدانية قد تسهّل التوجّه نحو مطلب لبنان الأساسي, أي تثبيت وقف شامل للنار على كل الأراضي اللبنانية, وإلزام إسرائيل به كمدخل إلزامي للبحث في انسحابها من المناطق التي جرى توغلها أخيراً, وعودة النازحين إلى قراهم, وإنجاز ملف إعادة الإعمار, وتحرير الأسرى. وفي المقابل, يتم تأكيد الالتزامات اللبنانية, أي حصر السلاح كلياً في يد الدولة وبسط سلطة الشرعية والمؤسسات الرسمية على كامل الأرض اللبنانية. وأما القرار في شأن صدور "إعلان نيات" مشترك في ختام هذه الجولة فلم يُحسم بعد, على رغم من جاهزية الوفد اللبناني الكاملة لمناقشة أي مسودة تُطرح في هذا الإطار, ذلك أنّ الجانب الإسرائيلي كان قد تراجع في جولات تفاوضية سابقة عن إصدار هذا الإعلان, بعدما تبيّن له في غرف النقاش المغلقة أنَّ وجهة النظر اللبنانية القانونية والسيادية كانت هي الراجحة والأكثر تماسكاً. وقال مصدر ديبلوماسي غربي إنه لا يجب أن تُعطى إيران الكلمة الفصل في ما يتعلق بالملف اللبناني, مشددًا على ضرورة عدم ربط مصير لبنان بمحادثات إسلام أباد. وأشار المصدر إلى أن توجّه الولايات المتحدة نحو اتفاق مع إيران دفع إسرائيل إلى التصعيد في لبنان, وأن واشنطن تدفع في اتجاه تطورات إيجابية بشأن لبنان, بما يفتح المجال أمام خفض التصعيد وإيجاد مخرج سياسي للأزمة.

    المزيد
  • 03/06/2026

    إيفا أبو زيدان تكشف أسرار مكياج العروس 2026...وهيفا وهبي وسيرين عبد النور عنوان الأنوثة والجمال الراقي! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    إيفا أبو زيدان تكشف أسرار مكياج العروس 2026...وهيفا وهبي وسيرين عبد النور عنوان الأنوثة والجمال الراقي! تُعتبر خبيرة التجميل إيفا أبو زيدان(Makeup by Yve) من الأسماء البارزة في عالم الجمال والمكياج، حيث اكتسبت خبرة واسعة بين لبنان ودبي وزحلة، وتميّزت بلمستها الخاصة التي تجمع بين الأناقة العصرية والحفاظ على جمال المرأة الطبيعي. وقد استطاعت خلال مسيرتها أن تواكب أحدث الصيحات العالمية، مقدّمةً رؤيتها الخاصة لمكياج العروس والجمال الحقيقي في زمن الذكاء الاصطناعي والفلاتر.وفي هذا الحوار، تكشف إيفا أبو زيدان أبرز توجهات مكياج العروس لعام 2026، وتشارك نصائحها للحصول على بشرة صحية ومكياج يدوم طوال يوم الزفاف، كما تتحدث عن تأثير التكنولوجيا على معايير الجمال اليوم.- كيف تصفين مكياج العروس لعام 2026 من حيث الألوان واللمسة النهائية؟مكياج العروس لعام 2026 يعكس مفهوم الـ"Soft Luxury" أكثر من أي وقت مضى، فلم يعد التركيز على الطبقات الثقيلة أو الملامح الحادة، بل على إبراز الجمال الطبيعي بأسلوب راقٍ وأنيق. البشرة الصحية والمضيئة أصبحت أساس الإطلالة، إذ تمنح إحساساً بالنظافة والفخامة والانتعاش في آنٍ واحد. أما من ناحية الألوان، فتتجه الصيحات نحو درجات الـSoft Brown، والموف الهادئ، والوردي الناعم، وهي ألوان تمنح العروس لمسة من الرقي والأناقة الرائعة. كذلك أصبحت رسمة العين أكثر نعومة وانسيابية مع تأثير رفع خفيف للعين، إلى جانب رموش خفيفة تبرز النظرة من دون أن تخفي ملامح الوجه. وبرأيي، هذا النوع من المكياج هو الأجمل لأنه يجعل العروس تبدو كأفضل نسخة من نفسها، لا كشخص مختلف تماماً.- ما سرّ المكياج الذي يدوم لساعات طويلة؟برأيي، إن السرّ لا يرتبط فقط بنوعية المنتجات، بل بالتقنية والخبرة في فهم طبيعة البشرة. فكل مكياج ناجح يبدأ بتحضير البشرة بالشكل الصحيح، من خلال الترطيب الجيد وتحقيق التوازن المناسب واختيار المنتجات الملائمة لكل نوع بشرة بدلاً من اعتماد الأسلوب نفسه للجميع. كما أن المكياج الفخم لا يعني بالضرورة أن يبدو ثقيلاً، حتى لو كان بأسلوب الـFull Glam. السر الحقيقي يكمن في تطبيق المنتجات بطريقة مدروسة عبر طبقات خفيفة ومتناسقة، بحيث تُبنى كل خطوة فوق الأخرى بشكل ذكي. هذا ما يحافظ على انتعاش الإطلالة لساعات طويلة، حتى مع التصوير والرقص والانفعالات وضغط يوم الزفاف. فالتفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق الكبير.- ما أهم النصائح للحفاظ على بشرة صحية ونضرة قبل الزفاف؟أنصح كل عروس بالبدء بالعناية ببشرتها قبل موعد الزفاف بفترة كافية، لأن البشرة الصحية والمرتاحة هي أساس أي مكياج ناجح. فمهما كان المكياج احترافياً، لن يمنح النتيجة نفسها إذا كانت البشرة تعاني من الجفاف أو الإرهاق.لذلك، من الضروري الالتزام بالترطيب اليومي، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وشرب كميات مناسبة من الماء، إضافة إلى اعتماد روتين عناية بسيط ومناسب لطبيعة البشرة. كما أنصح بالابتعاد عن أي علاجات قوية أو تجارب تجميلية جديدة قبل موعد الزفاف بفترة قصيرة. ولا يمكن إغفال أهمية الراحة النفسية، لأنها تنعكس بشكل مباشر على إشراقة البشرة. فعندما تكون العروس مرتاحة وواثقة من نفسها، يظهر هذا الإشراق تلقائياً حتى قبل وضع المكياج.- من هي النجمة التي تعتقدين أن لمستك الجمالية ستبرز ملامحها بأجمل صورة؟أعتقد أن لمستي الجمالية تبرز بشكل جميل على المرأة التي تتمتع بملامح أنثوية ناعمة وحضور قوي في الوقت نفسه. لذلك أرى أن أسلوبي قد يليق كثيراً بالنجمتين هيفا وهبي وسيرين عبد النور، لأنني أعتمد على البشرة المضيئة، والمكياج الناعم، وإبراز العينين بأسلوب راقٍ بعيد عن المبالغة.أنا أحب المكياج الذي يجعل الناس تلاحظ جمال المرأة أولاً قبل أن تلاحظ المكياج نفسه، لذلك أحرص دائماً على تقديم إطلالات أنثوية وفخمة وخالدة تتجاوز صيحات الموضة المؤقتة.- إلى أي مدى ترين أن الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور أثّرا على معايير الجمال الحقيقي اليوم؟لا شك أن الذكاء الاصطناعي والفلاتر وتعديل الصور غيّرت معايير الجمال بشكل كبير، وخلقت في كثير من الأحيان صورة غير واقعية عن البشرة والملامح المثالية. وقد دفع ذلك الكثير من الأشخاص، وخاصة الفتيات، إلى مقارنة أنفسهن بصور معدّلة لا تعكس الواقع الحقيقي. لكن في المقابل، ألاحظ اليوم وجود وعي أكبر تجاه مفهوم الجمال الطبيعي. وبرأيي، التحدي الحقيقي لأي خبيرة تجميل لم يعد في تقديم إطلالة جميلة أمام الكاميرا فقط، بل في خلق جمال حقيقي يبدو رائعاً في الصور وفي الواقع في الوقت نفسه.ولهذا السبب، لا أعتمد على تعديل الفيديوهات أو الفلاتر في المحتوى الذي أنشره عبر منصاتي على مواقع التواصل الاجتماعي، بل أفضّل تصوير الأعمال كما هي لإظهار النتيجة الحقيقية. فأنا أؤمن بأن الجمال الحقيقي لا يكمن في الكمال المصطنع، بل في التفاصيل الطبيعية، والثقة بالنفس، والطاقة الإيجابية التي تعكس شخصية كل امرأة وهويتها الخاصة.

    المزيد
  • 31/05/2026

    خبيرة الأظافر زينة صالح تكشف أبرز صيحات 2026… بين الأناقة الهادئة واللمسات العصرية الجريئة! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    برز اسم خبيرة الأظافر زينة صالح كواحدة من الأسماء المميزة في عالم العناية بالأظافر والجمال، بفضل أسلوبها العصري ولمساتها الراقية التي تجمع بين الأناقة والبساطة. وتواكب زينة أحدث صيحات الموضة العالمية، سواء من حيث الألوان أو التقنيات الحديثة والتصاميم التي تمنح المرأة إطلالة أنثوية فاخرة ومواكبة للترند.وفي هذا الحوار، تتحدث زينة صالح عن أبرز صيحات أظافر العروس لعام 2026، وألوان المناكير الرائجة هذا الصيف، كما تكشف تفاصيل تقنية الـGelish، وأهم النصائح للحفاظ على صحة الأظافر، إلى جانب الشخصية الشهيرة التي تتمنى العناية بأظافرها.- بدايةً، ما هي صيحات أظافر العروس لعام 2026 من حيث الألوان والتصاميم؟تتجه موضة أظافر العروس لعام 2026 أكثر نحو الإطلالة الناعمة التي تمنح فخامة راقية بعيداً عن الرسومات القوية والمبالغ بها. ونشهد رواجاً كبيراً لألوان مثل الـMilky White والـSoft Pink ودرجات الـNude، لأنها تمنح الأظافر مظهراً أنيقاً وهادئاً يناسب مختلف الإطلالات.أما من ناحية التصاميم، فتبرز صيحات الـMicro French والـPearl Chrome كواحدة من أكثر الخيارات طلباً، خاصة مع التفاصيل الناعمة واللمعات الخفيفة التي تضيف لمسة مميزة. كذلك، هناك تركيز كبير على شكل الظفر الطبيعي المرتّب مع الـRussian Manicure التي تبرز جمال الأظافر بطريقة أنيقة وملفتة.- ما أبرز ألوان طلاء الأظافر الرائجة هذا الصيف؟ وهل تتجه الموضة نحو الألوان الجريئة أم الدرجات الطبيعية الهادئة؟نشهد هذا الصيف توازناً جميلاً بين الألوان الجريئة والدرجات الطبيعية الهادئة. فما زالت الألوان الناعمة مثل الـMilky Nude والـPeach Pink والBeige glossy مطلوبة جداً، لأنها تمنح إطلالة نظيفة وأنيقة وتناسب مختلف الأساليب. وفي المقابل، عادت بقوة الألوان الجريئة مثل الـLight Blue والـCherry Red، إضافة إلى ألوان الـChrome بدرجاتها المختلفة، خصوصاً لدى الفتيات اللواتي يفضلن الستايل العصري والجريء. واليوم أصبحت الموضة تعكس شخصية المرأة وذوقها أكثر من الالتزام بلون محدد.- طلاء الأظافر بتقنية Gelish من أكثر التقنيات استخداماً اليوم، ما مميزاته مقارنة بالطلاء العادي؟ وهل له أي تأثير سلبي على صحة الأظافر مع الاستخدام المتكرر؟أصبحت تقنية الـGelish من أكثر التقنيات طلباً، لأنها تمنح ثباتاً ولمعة تدومان لفترة أطول بكثير من طلاء الأظافر العادي. كما أنها تجف بسرعة تحت جهاز الـLED أو الـUV، ما يوفر الوقت ويمنع تلف المناكير بعد تطبيقه مباشرة. أما بالنسبة لصحة الأظافر، فالمشكلة ليست في التقنية نفسها، بل بطريقة التطبيق والإزالة. فعندما يتم استخدام منتجات جيدة وإزالة الـGelish بطريقة احترافية ومن دون برد قاسٍ أو نزع الجل بشكل خاطئ، لا تتضرر الأظافر. لكن الأسلوب الخاطئ في التطبيق أو الإزالة قد يؤدي مع الوقت إلى ضعف الأظافر وترققها.- ما الخطوات الأساسية للحفاظ على صحة الأظافر وقوتها، خصوصاً مع الاستعمال المتكرر للمناكير والمواد الكيميائية؟إن أهم خطوة للحفاظ على صحة الأظافر هي العناية اليومية الصحيحة، مثل ترطيب الأظافر والجلد المحيط بها باستخدام الزيوت المغذية. كما يجب تجنب البرد القاسي واختيار منتجات آمنة وذات جودة جيدة. ومن الضروري أيضاً الحفاظ على النظافة والتعقيم لتفادي الالتهابات والفطريات، إضافة إلى الاهتمام بالتغذية الصحية والفيتامينات، لأن صحة الأظافر ترتبط بشكل مباشر بصحة الجسم. ومن المهم منح الأظافر فترة راحة بين الحين والآخر للحفاظ على قوتها وصحتها الطبيعية، إلى جانب اختيار خبيرة أظافر محترفة تهتم بصحة الظفر الطبيعي قبل أي شيء.- ختاماً، إذا أُتيحت لكِ فرصة العناية بأظافر إحدى الشخصيات المشهورة فمن تختارين؟ ولماذا؟أختار Hailey Bieber، لأنها من أكثر الشخصيات التي أثّرت في عالم صيحات الأظافر خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد انتشار صيحة الـPearl gloss nails حول العالم. كما أنني أحب أسلوبها كثيراً، لأنه ناعم ومرتب ويمنح فخامة بسيطة تشبه إلى حد كبير الستايل الذي أقدّمه في عملي.يمكنكم متابعة آخر صيحات الاظافر وأبرز النصائح عبر حسابها على إنستغرام "nail_house_byzeinas".

    المزيد
  • 30/05/2026

    شروط إسرائيلية "تعجيزية".. ولبنان لن يقبل! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    شروط إسرائيلية "تعجيزية".. ولبنان لن يقبل!أكدت مصادر عسكرية لجريدة "المدن" إن ما بات واضحاً هو أن إسرائيل لا تبدو في وارد وقف عملياتها العسكرية في لبنان في المرحلة الحالية, كما أنها تربط أي انسحاب من الأراضي اللبنانية بتحقيق هدف تعتبره أساسياً, وهو إنهاء سلاح حزب الله, وهو مطلب تصفه المصادر نفسها بـ"التعجيزي" في الظروف الحاليةفي المقابل, تتواصل الضغوط الإسرائيلية على لبنان, وقد انتقلت إلى مستوى جديد عبر بوابة البنتاغون, حيث عُقد اجتماع أمني ـ تقني حمل في طياته مؤشرات إلى سعي إسرائيلي لرفع سقف المطالب وتثبيت وقائع جديدة على الأرض.   وتقول مصادر عسكرية لـ"المدن" إن الهدف الإسرائيلي يتجاوز مجرد مناقشة ترتيبات أمنية, ليصل إلى محاولة فرض معادلات جديدة في جنوب لبنان وتحقيق مكاسب إضافية في مرحلة تعتبرها تل أبيب مؤاتية للضغط. كما تتمسك إسرائيل بفكرة إنشاء منطقة عازلة تمتد ضمن ما تصفه بـ"المنطقة الصفراء", تكون خالية من السكان وخاضعة لرقابة وإشراف مباشرَين. في المقابل, تؤكد مصادر مطلعة على المفاوضات لـ"المدن" أن غالبية الشروط والبنود التي وضعتها إسرائيل على طاولة النقاش تبدو غير قابلة للتنفيذ بالنسبة إلى الدولة اللبنانية ولا سيما الجيش اللبناني. وتضيف مصادر عسكرية مطلعة لـ"المدن" أن الجيش اللبناني وُضع في واجهة هذا الملف رغم أنه ينفذ القرارات السياسية ولا يصنعها, ما يجعله في موقع بالغ الحساسية أمام المطالب المطروحة.   وتؤكد مصادر عسكرية لـ"المدن" أن لبنان لن يقبل بأي مطلب إسرائيلي قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وتوضح أن الجواب الرسمي اللبناني, في حال طُرح موضوع خطة الجيش أو آلية تنفيذها, واضحاً: لا يمكن تطبيق أي خطة جديدة قبل وقف الحرب والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

    المزيد
  • 25/05/2026

    خبيرة التجميل يارا الحاج : اسلوبي ينسجم مع هيفا وهبي ودانيللا رحمة وسيرين عبد النور ويبرز جمالهن بطريقة مميزة Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    خبيرة التجميل يارا الحاج: أسلوبي ينسجم مع هيفا وهبي ودانييلا رحمة وسيرين عبد النور ويُبرز جمالهنّ بطريقة مميزة! تتألّق خبيرة التجميل يارا الحاج بلمستها الراقية وأسلوبها الذي يجمع بين النعومة والفخامة، لتصبح من الأسماء البارزة في عالم مكياج العرائس والجمال. وفي هذه المقابلة، تكشف لنا يارا عن رؤيتها لأبرز صيحات مكياج العروس، أسرار الثبات، وأهمية الحفاظ على الجمال الطبيعي في زمن الذكاء الاصطناعي.أما الآن، فنترككم مع هذا الحوار المميّز مع يارا الحاج، حيث تتحدّث بعفوية وخبرة عن عالم الجمال الذي تعشقه.- كيف تصفين مكياج العروس لعام 2026 من حيث الألوان واللمسة النهائية؟بالنسبة لي، أحبّ أن يكون مكياج العروس ناعماً، لكن في الوقت نفسه أن يُبرز جمال ملامحها بطريقة راقية. أميل إلى المكياج الذي يُظهر الجمال بأسلوب هادئ وطبيعي، بعيداً عن المبالغة أو التغطية الثقيلة التي تُخفي ملامح الوجه. لكنني في الوقت نفسه أحترم رأي العروس ورغبتها في هذا اليوم المميّز، فقد تحبّ اعتماد أسلوب معيّن يعكس شخصيتها. وإذا رأيتُ أنّ هذا اللوك يليق بها ويتناسب مع تفاصيل وجهها، ولون بشرتها، ونظرة عينيها، فأنا بالتأكيد لا أرفضه، لأن هذا اليوم يخصّها وحدها، وهو مناسبة لا تتكرّر إلا مرة واحدة في العمر.- ما سرّ المكياج الذي يدوم لساعات طويلة؟هذا الأمر يبدأ أولاً من نوعية المنتجات المستخدمة، فكلّما كانت المنتجات ذات جودة عالية، زادت قدرة المكياج على الثبات طوال اليوم. كما أنّ إعطاء العمل حقّه من حيث التحضير والتطبيق ينعكس بشكل واضح على النتيجة النهائية. وتحضير البشرة يُعتبر من أهم الخطوات، لأن لكل بشرة نوع الترطيب المناسب لها، وكذلك كريم الأساس المناسب. لذلك أرى أنّ الـ"Base" للمكياج تلعب دوراً أساسياً في ثبات المكياج وإظهاره بطريقة مثالية لساعات طويلة.- ما أهم النصائح للحفاظ على بشرة صحية ونضرة قبل الزفاف؟أنصح جميع الصبايا بالاهتمام ببشرتهنّ بشكل يومي، وليس فقط قبل الزفاف، لأن العناية بالبشرة ليست أمراً سحرياً يحدث خلال أيام قليلة، بل هي روتين مستمر. من الضروري استخدام المرطّب وواقي الشمس يومياً، كما يجب إزالة المكياج جيداً قبل النوم وغسل الوجه بغسول مناسب لنوع البشرة. كذلك، يساعد استخدام السيروم وكريم تحت العينين في الحفاظ على نضارة البشرة وصحّتها.أما قبل الزفاف، فمن الأفضل القيام بجلسات العناية بالبشرة قبل فترة كافية، أي قبل شهر تقريباً، وتجنّب تنظيف البشرة العميق قبل المناسبة مباشرة. كما أنصح بشرب كميات كبيرة من المياه والمحافظة على روتين العناية اليومي للحصول على بشرة صحية ومشرقة يوم الزفاف.- من هي النجمة التي تعتقدين أن لمستك الجمالية ستبرز ملامحها بأجمل صورة؟هناك الكثير من النجمات الجميلات، ولكل واحدة منهنّ جمالها الخاص، لكنني أحب كثيراً ملامح هيفا وهبي وديما الجندي ودانييلا رحمة وسيرين عبد النور، وأشعر أن أسلوبي في المكياج ينسجم مع ملامحهنّ ويُبرز جمالهنّ بطريقة مميّزة.- إلى أي مدى ترين أن الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور أثّرا على معايير الجمال الحقيقي اليوم؟بصراحة، أنا لا أحبّ المبالغة في تعديل الصور أو استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة تُفقد الصورة مصداقيتها، لأن ذلك يُظهر النتيجة بشكل خيالي وغير واقعي. وعندما تأتي السيدة لتجربة المكياج، قد تُفاجأ بأن النتيجة مختلفة عن الصورة المعدّلة. لذلك أفضّل دائماً الحفاظ على الجمال الطبيعي وإبراز الملامح الحقيقية.قد نلجأ أحياناً إلى تعديل بسيط جداً بسبب ظلم الكاميرا لبعض تفاصيل المكياج، لكنني لا أحبّ أبداً التعديلات المبالغ بها التي تُغيّر شكل الوجه بالكامل. بالنسبة لي، الأهم هو الصدق والمصداقية بيني وبين الزبونة، وأن تبقى الملامح البريئة والجمال الطبيعي واضحَين كما هما.يمكنكم متابعة آخر صيحات المكياج وأبرز النصائح عبر حسابها على إنستغرام "Charm_with_yara".

    المزيد
  • 23/05/2026

    محمد خدام يلفت الانظار ويشعل مواقع التواصل ... هذا ما قام به ! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    محمد خدام يلفت الأنظار ويشعل مواقع التواصل..هذا ما قام به! يواصل محمد خدام تعزيز حضوره في مجاليّ التمثيل وعرض الأزياء، حيث شارك في حملات إعلانية وأعمال تصوير مع علامات تجارية عالمية.ويُعتبر خدام من الأسماء الشابة التي استطاعت الجمع بين الكاريزما، الحضور الرقمي، والنجاح الإعلاني، ما ساهم في ترسيخ اسمه بقوة ضمن عالم السوشال ميديا والترفيه.في سياق آخر، حقق الصوت الخاص بترند “بندر بندورة” الذي اطلقه مؤخرا انتشاراً لافتاً، حيث بات يُستخدم بشكل واسع في الإعلانات والمحتوى الفيرال بسبب سرعة انتشاره وقدرته على جذب المشاهدات والتفاعل.كما اعتمدت عليه العديد من الصفحات والمؤثرين لتحقيق نسب وصول مرتفعة، ما جعله واحداً من أبرز الترندات العربية الحديثة على مواقع التواصل الاجتماعي.يمكنكم متابعة محمد خدام عبر حساباته على تيك توك وانستغرام: Mhamad_khaddam

    المزيد
  • 20/05/2026

    أنطونيو ابراهيم: من عسكري فار الى صاحب شركة Golden Teatox..ومشروع عالمي قريبا! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    أنطونيو ابراهيم: من عسكري فار الى صاحب شركة Golden Teatox..ومشروع عالمي قريبا! أطلّ رجل الاعمال اللبناني السيد أنطونيو إبراهيم، صاحب علامة Golden Teatox، في مقابلة مع الإعلامية رابعة الزيات ضمن برنامج "حلم وصار"، حيث روى قصة نجاحه الملهمة، كاشفاً كيف انتقل من كونه عسكرياً فاراً من الخدمة إلى رجل أعمال يملك علامة تجارية تُقدّر قيمتها بـ15 مليون دولار.وخلال الحلقة، أعلن إبراهيم أنه يعمل حالياً على دعم 50 شركة ناشئة لمساعدتها على دخول عالم الأعمال، مشيراً إلى أن الشباب اللبناني يحتاج إلى تسهيلات أكبر في مجال التجارة الإلكترونية أسوةً بما يحصل في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً الى ان الدولة اللبنانية لا توفّر التسهيلات والدعم الكافي لاصحاب المشاريع الشبابية لتخطي التحديات والصعوبات.ووجّه أنطونيو رسالة مباشرة إلى وزير الاقتصاد عامر البساط لدعم هذا القطاع والمساهمة في تنشيط الاقتصاد اللبناني.كما كشف عن إطلاق A.I Global Group، مؤكداً أنها ستُحدث نقلة نوعية في مفهوم التجارة الإلكترونية عالمياً، من خلال تحويل مسار الاستيراد من المعامل الصينية إلى المعامل التركية، لما توفّره من جودة أعلى، وقت أقل وأسعار أرخص.وفي سياق آخر، تحدث أنطونيو عن تعاونه مع عدد من النجوم العالميين، كاشفاً أن زوجة كريستيانو رونالدو السيدة جورجينا طلبت مبلغاً وصل إلى مليوني دولار للتسويق لعلامته التجارية، كما أشار إلى أنه سبق ورفض عرضاً مالياً ضخماً من رجل أعمال إسرائيلي لشراء اسم علامته التجارية، مؤكداً تمسّكه بالعلامة وهويتها.

    المزيد
  • 14/05/2026

    المدربة ريم العريضي وسط ازمات الحياة ...كيف نحمي انفسنا

    المدرّبة ريم العريضي: وسط أزمات الحياة…كيف نحمي أنفسنا؟ في زمنٍ تتسارع فيه الأزمات وتتزايد فيه الضغوط النفسية والاجتماعية، بات الحديث عن الصحة النفسية أمر أساسي. وبين الخوف من المستقبل، وضغط الحياة اليومية، والتحديات الاقتصادية والمعيشية، أصبح الإنسان يبحث أكثر من أي وقتٍ مضى عن التوازن الداخلي والسلام النفسي الذي يمكّنه من الاستمرار.وفي هذا الإطار، تبرز أهمية الوعي بالعلاقة العميقة بين العقل والجسد والروح، وكيف ينعكس أي خلل في أحدها على الإنسان بأكمله. للحديث أكثر عن هذا الموضوع، كان لنا هذا الحوار مع المدرّبة والمتخصصة في الصحة النفسية والتنمية الذاتية ريم العريضي.- في ظلّ الحروب والأزمات التي يشهدها العالم اليوم، وخصوصًا ما يمرّ به لبنان، كيف يؤثّر التوتر المستمرّ وعدم الاستقرار على الصحة النفسية للأفراد؟يؤثّر الجهاز العصبي بشكلٍ مباشر على الصحة النفسية، فعدم الاستقرار يولّد شعورًا بالخوف من المجهول، والإحساس بالعجز أو بعدم الاستعداد لما هو قادم. وعندما يشعر الدماغ بغياب الأمان، يرسل إشاراتٍ إلى الجهاز العصبي ليبقى في حالة تأهّب مستمرّة بهدف الحماية.ومع استمرار هذا التوتر لفتراتٍ طويلة، خصوصًا بعد الأزمات المتلاحقة التي عاشها اللبنانيون خلال السنوات الماضية، يصبح الجهاز العصبي في حالة استنزاف دائم، وكأنّه يعيش باستمرار تحت التهديد والخطر. وهذا الأمر يستهلك طاقة الجسد والدماغ معًا، وينعكس بشكلٍ واضح على الصحة النفسية، من خلال ارتفاع معدلات القلق، والعصبية، والاكتئاب، وغيرها من الاضطرابات التي تؤثّر بدورها على صحة الإنسان الجسدية والنفسية بشكلٍ عام.- كيف تتغيّر عادات الناس الصحية، ولماذا نلاحظ ميلاً واضحًا نحو الإهمال في العناية بالصحة؟أحبّ دائمًا أن أوضّح معنى “العادة الصحية”، لأنّ أي عادة نقوم بها انطلاقًا من الخوف أو التوتر قد تتحوّل، حتى وإن بدت صحية، إلى ردّة فعلٍ تؤذينا بطريقةٍ غير مباشرة. فالعادات الصحية الحقيقية يجب أن تنبع من المحبة تجاه النفس والجسد، لا من الضغط أو الشعور بالإجبار. أصبحت اليوم الحياة مليئة بالمتطلبات والضغوط المادية والاجتماعية، لذلك لم يعد الإنسان يُهمل صحته لأنّه لا يهتم بها، بل لأنّ دماغه بات يعطي الأولوية لأمورٍ أخرى، كالدراسة، والعمل، والمسؤوليات، والحياة الاجتماعية. وعندما يصل الإنسان إلى مرحلة الاهتمام بصحته، يكون جهازه العصبي قد دخل أصلًا في مرحلة التعب والاستنزاف، فيبدأ الدماغ بإرسال إشارات تدفعه إلى الراحة أو إلى توفير طاقته بدل استثمارها في العناية بنفسه.ومن هنا نلاحظ أنّ كثيرًا من الأشخاص لا يعطون صحتهم الأولوية إلا بعد التعرّض لوعكة صحية، أو حادثة، أو مرض، يجبرهم على إعادة ترتيب أولوياتهم وإدراك أهمية العناية بأنفسهم.- رغم وعي الأفراد بأضرار بعض السلوكيات، لماذا يلجؤون تحت الضغط إلى عادات غير صحية مثل الإفراط في تناول السكر أو التدخين..؟منذ اللحظات الأولى في حياة الإنسان، يبدأ الدماغ بالبحث عن الأمان والمحبة. والمعتقدات التي تتكوّن خلال السنوات الأولى من عمرنا تنعكس لاحقًا على عاداتنا وسلوكياتنا عندما نكبر. فعلى سبيل المثال، كثيرًا ما ارتبطت المناسبات السعيدة، كأعياد الميلاد أو النجاح أو المكافأة، بالحلويات والسكر، ما جعل الدماغ يربط السكر بمشاعر الحب، والاهتمام، والتقدير، والفرح. ومع تكرار هذه التجارب، يترسّخ هذا الارتباط في العقل الباطن.وعندما يكبر الإنسان ويتعرّض لضغط نفسي أو عاطفي، أو يمرّ بخسارة أو تعب أو صدمة، يبدأ دماغه بالبحث عن أي شعور يمنحه الأمان أو الراحة أو الإحساس بالمحبة والتقدير، فيلجأ تلقائيًا إلى العادات التي ارتبطت لديه بهذه المشاعر، كالإفراط في تناول السكر أو التدخين أو غيرها من السلوكيات. لذلك، فإنّ الإنسان تحت الضغط لا يبحث فعليًا عن السلوك بحدّ ذاته، بل عن الشعور الداخلي الذي يمنحه هذا السلوك، أي الشعور بالأمان والمحبة والاحتواء.- إلى أي مدى يمكن اعتبار العناية بالصحة النفسية استثمارًا ضروريًا، وليس مجرد رفاهية، خاصة في ظل الظروف الصعبة؟الصحة النفسية هي الأساس في وجودنا وطريقة عيشنا للحياة. واليوم أصبح من أوّل الأسئلة التي يطرحها الأطباء على مرضاهم: “هل تتعرّض لضغط أو توتر نفسي؟”، لأنّ حالة الجهاز العصبي تؤثّر على مختلف جوانب حياتنا. فعندما يعيش الإنسان في حالة توتر دائم، ينعكس ذلك على صحته الجسدية، وعلى سلوكياته، وعلاقاته، وتركيزه، وحتى على إنتاجيته في العمل وقدرته على الاستمرار. كما قد يدفعه هذا الضغط إلى الإفراط في بعض العادات المؤذية، أو إلى الانعزال وفقدان الطاقة. لذلك، فإنّ الاستثمار في الصحة النفسية هو استثمار في صحتنا الجسدية، وفي عملنا، وعلاقاتنا، وحياتنا بأكملها، وهو أمر أساسي لنتمكّن من مواجهة الحياة بطريقة متوازنة وصحية.- بعد فترات الحرب أو الشدّة، ما الخطوات العملية التي يمكن أن يبدأ بها الأفراد لإعادة بناء صحتهم النفسية والجسدية؟تختلف خطوات التعافي من شخصٍ إلى آخر بحسب الظروف والتجارب التي مرّ بها، لكن هناك أمورًا أساسية يمكن أن تساعد الجميع بشكلٍ عام.من المهم أن يمنح الإنسان نفسه يوميًا بعض الوقت للتوقّف والتنفس والشعور بالأمان داخل جسده. كما أنّ الامتنان والتقدير للحظة الحالية يساعدان الدماغ على استعادة الشعور بالاستقرار، لذلك يمكن للإنسان أن يركّز يوميًا على الأمور الجيدة الموجودة في حياته مهما كانت بسيطة. ومن الضروري أيضًا أن نثق بقدرتنا على النموّ من خلال الصعوبات، وأن ننظر إلى التحديات كفرصة للتعلّم والتطوّر، لا فقط كمصدر للألم.أما على الصعيد الجسدي، فحتى التغييرات الصغيرة قد تُحدث فرقًا كبيرًا، كالمشي لبضع دقائق يوميًا، أو النوم بشكلٍ أفضل، أو تناول طعام صحي، أو قضاء وقتٍ في الطبيعة. وبالطبع، فإنّ طلب المساعدة عند الحاجة يبقى خطوةً أساسية ومهمة، سواء من خلال اللجوء إلى معالج نفسي، أو مدرّب، أو مرشد مختص، لأنّ الدعم أحيانًا يكون جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.• كيف تفسّرين الترابط بين العقل والجسد والروح، ولماذا لا يمكن تحقيق صحة حقيقية دون التوازن بين هذه الجوانب الثلاثة؟الجسد هو الوعاء الذي يحمل الروح والعقل، والروح هي التي ترشد العقل نحو طريقه في الحياة. ومن خلال تجربتي الشخصية، اكتشفت أنّ الاهتمام بصحتي وجسدي كان من أكبر أفعال المحبة التي قدّمتها لنفسي.هذه المحبة بدأت تشفي اوجاعي الجسدية والنفسية، وهذا الشفاء ساعدني على التواصل مع روحي التي بدورها ارشدت عقلي على مساري. عندما بدأت أعيش الحقيقة المتناغمة مع سبب وجودي، انبنى السلام الداخلي والتوازن النابع من محبة، ولم تستطع اي عاصفة ان تؤثر على هذا التوازن.فالإنسان خُلق بعقلٍ وجسدٍ وروح، وأي خلل في أحد هذه الجوانب ينعكس على الجوانب الأخرى، لذلك يبقى التكامل بينها ضرورة أساسية لتحقيق التوازن والصحة الحقيقية.من هنا جاءت فكرة برنامجي “Mindful Motion Method”، الذي يهدف إلى مساعدة الأشخاص على استعادة هذا التوازن بين العقل والجسد والروح، ليعيشوا حياة أكثر هدوءًا ووعيًا وانسجامًا مع ذواتهم.ولأي نصيحة أو استشارة، يمكن التواصل مع المدرّبة ريم العريضي عبر حسابها على إنستغرام"Mindfulmotion.lb".

    المزيد
  • 14/05/2026

    المدربة ريم العريضي وسط ازمات الحياة ...كيف نحني انفسنا

    المدرّبة ريم العريضي: وسط أزمات الحياة…كيف نحمي أنفسنا؟ في زمنٍ تتسارع فيه الأزمات وتتزايد فيه الضغوط النفسية والاجتماعية، بات الحديث عن الصحة النفسية أمر أساسي. وبين الخوف من المستقبل، وضغط الحياة اليومية، والتحديات الاقتصادية والمعيشية، أصبح الإنسان يبحث أكثر من أي وقتٍ مضى عن التوازن الداخلي والسلام النفسي الذي يمكّنه من الاستمرار.وفي هذا الإطار، تبرز أهمية الوعي بالعلاقة العميقة بين العقل والجسد والروح، وكيف ينعكس أي خلل في أحدها على الإنسان بأكمله. للحديث أكثر عن هذا الموضوع، كان لنا هذا الحوار مع المدرّبة والمتخصصة في الصحة النفسية والتنمية الذاتية ريم العريضي.- في ظلّ الحروب والأزمات التي يشهدها العالم اليوم، وخصوصًا ما يمرّ به لبنان، كيف يؤثّر التوتر المستمرّ وعدم الاستقرار على الصحة النفسية للأفراد؟يؤثّر الجهاز العصبي بشكلٍ مباشر على الصحة النفسية، فعدم الاستقرار يولّد شعورًا بالخوف من المجهول، والإحساس بالعجز أو بعدم الاستعداد لما هو قادم. وعندما يشعر الدماغ بغياب الأمان، يرسل إشاراتٍ إلى الجهاز العصبي ليبقى في حالة تأهّب مستمرّة بهدف الحماية.ومع استمرار هذا التوتر لفتراتٍ طويلة، خصوصًا بعد الأزمات المتلاحقة التي عاشها اللبنانيون خلال السنوات الماضية، يصبح الجهاز العصبي في حالة استنزاف دائم، وكأنّه يعيش باستمرار تحت التهديد والخطر. وهذا الأمر يستهلك طاقة الجسد والدماغ معًا، وينعكس بشكلٍ واضح على الصحة النفسية، من خلال ارتفاع معدلات القلق، والعصبية، والاكتئاب، وغيرها من الاضطرابات التي تؤثّر بدورها على صحة الإنسان الجسدية والنفسية بشكلٍ عام.- كيف تتغيّر عادات الناس الصحية، ولماذا نلاحظ ميلاً واضحًا نحو الإهمال في العناية بالصحة؟أحبّ دائمًا أن أوضّح معنى “العادة الصحية”، لأنّ أي عادة نقوم بها انطلاقًا من الخوف أو التوتر قد تتحوّل، حتى وإن بدت صحية، إلى ردّة فعلٍ تؤذينا بطريقةٍ غير مباشرة. فالعادات الصحية الحقيقية يجب أن تنبع من المحبة تجاه النفس والجسد، لا من الضغط أو الشعور بالإجبار. أصبحت اليوم الحياة مليئة بالمتطلبات والضغوط المادية والاجتماعية، لذلك لم يعد الإنسان يُهمل صحته لأنّه لا يهتم بها، بل لأنّ دماغه بات يعطي الأولوية لأمورٍ أخرى، كالدراسة، والعمل، والمسؤوليات، والحياة الاجتماعية. وعندما يصل الإنسان إلى مرحلة الاهتمام بصحته، يكون جهازه العصبي قد دخل أصلًا في مرحلة التعب والاستنزاف، فيبدأ الدماغ بإرسال إشارات تدفعه إلى الراحة أو إلى توفير طاقته بدل استثمارها في العناية بنفسه.ومن هنا نلاحظ أنّ كثيرًا من الأشخاص لا يعطون صحتهم الأولوية إلا بعد التعرّض لوعكة صحية، أو حادثة، أو مرض، يجبرهم على إعادة ترتيب أولوياتهم وإدراك أهمية العناية بأنفسهم.- رغم وعي الأفراد بأضرار بعض السلوكيات، لماذا يلجؤون تحت الضغط إلى عادات غير صحية مثل الإفراط في تناول السكر أو التدخين..؟منذ اللحظات الأولى في حياة الإنسان، يبدأ الدماغ بالبحث عن الأمان والمحبة. والمعتقدات التي تتكوّن خلال السنوات الأولى من عمرنا تنعكس لاحقًا على عاداتنا وسلوكياتنا عندما نكبر. فعلى سبيل المثال، كثيرًا ما ارتبطت المناسبات السعيدة، كأعياد الميلاد أو النجاح أو المكافأة، بالحلويات والسكر، ما جعل الدماغ يربط السكر بمشاعر الحب، والاهتمام، والتقدير، والفرح. ومع تكرار هذه التجارب، يترسّخ هذا الارتباط في العقل الباطن.وعندما يكبر الإنسان ويتعرّض لضغط نفسي أو عاطفي، أو يمرّ بخسارة أو تعب أو صدمة، يبدأ دماغه بالبحث عن أي شعور يمنحه الأمان أو الراحة أو الإحساس بالمحبة والتقدير، فيلجأ تلقائيًا إلى العادات التي ارتبطت لديه بهذه المشاعر، كالإفراط في تناول السكر أو التدخين أو غيرها من السلوكيات. لذلك، فإنّ الإنسان تحت الضغط لا يبحث فعليًا عن السلوك بحدّ ذاته، بل عن الشعور الداخلي الذي يمنحه هذا السلوك، أي الشعور بالأمان والمحبة والاحتواء.- إلى أي مدى يمكن اعتبار العناية بالصحة النفسية استثمارًا ضروريًا، وليس مجرد رفاهية، خاصة في ظل الظروف الصعبة؟الصحة النفسية هي الأساس في وجودنا وطريقة عيشنا للحياة. واليوم أصبح من أوّل الأسئلة التي يطرحها الأطباء على مرضاهم: “هل تتعرّض لضغط أو توتر نفسي؟”، لأنّ حالة الجهاز العصبي تؤثّر على مختلف جوانب حياتنا. فعندما يعيش الإنسان في حالة توتر دائم، ينعكس ذلك على صحته الجسدية، وعلى سلوكياته، وعلاقاته، وتركيزه، وحتى على إنتاجيته في العمل وقدرته على الاستمرار. كما قد يدفعه هذا الضغط إلى الإفراط في بعض العادات المؤذية، أو إلى الانعزال وفقدان الطاقة. لذلك، فإنّ الاستثمار في الصحة النفسية هو استثمار في صحتنا الجسدية، وفي عملنا، وعلاقاتنا، وحياتنا بأكملها، وهو أمر أساسي لنتمكّن من مواجهة الحياة بطريقة متوازنة وصحية.- بعد فترات الحرب أو الشدّة، ما الخطوات العملية التي يمكن أن يبدأ بها الأفراد لإعادة بناء صحتهم النفسية والجسدية؟تختلف خطوات التعافي من شخصٍ إلى آخر بحسب الظروف والتجارب التي مرّ بها، لكن هناك أمورًا أساسية يمكن أن تساعد الجميع بشكلٍ عام.من المهم أن يمنح الإنسان نفسه يوميًا بعض الوقت للتوقّف والتنفس والشعور بالأمان داخل جسده. كما أنّ الامتنان والتقدير للحظة الحالية يساعدان الدماغ على استعادة الشعور بالاستقرار، لذلك يمكن للإنسان أن يركّز يوميًا على الأمور الجيدة الموجودة في حياته مهما كانت بسيطة. ومن الضروري أيضًا أن نثق بقدرتنا على النموّ من خلال الصعوبات، وأن ننظر إلى التحديات كفرصة للتعلّم والتطوّر، لا فقط كمصدر للألم.أما على الصعيد الجسدي، فحتى التغييرات الصغيرة قد تُحدث فرقًا كبيرًا، كالمشي لبضع دقائق يوميًا، أو النوم بشكلٍ أفضل، أو تناول طعام صحي، أو قضاء وقتٍ في الطبيعة. وبالطبع، فإنّ طلب المساعدة عند الحاجة يبقى خطوةً أساسية ومهمة، سواء من خلال اللجوء إلى معالج نفسي، أو مدرّب، أو مرشد مختص، لأنّ الدعم أحيانًا يكون جزءًا أساسيًا من رحلة التعافي.• كيف تفسّرين الترابط بين العقل والجسد والروح، ولماذا لا يمكن تحقيق صحة حقيقية دون التوازن بين هذه الجوانب الثلاثة؟الجسد هو الوعاء الذي يحمل الروح والعقل، والروح هي التي ترشد العقل نحو طريقه في الحياة. ومن خلال تجربتي الشخصية، اكتشفت أنّ الاهتمام بصحتي وجسدي كان من أكبر أفعال المحبة التي قدّمتها لنفسي.هذه المحبة بدأت تشفي اوجاعي الجسدية والنفسية، وهذا الشفاء ساعدني على التواصل مع روحي التي بدورها ارشدت عقلي على مساري. عندما بدأت أعيش الحقيقة المتناغمة مع سبب وجودي، انبنى السلام الداخلي والتوازن النابع من محبة، ولم تستطع اي عاصفة ان تؤثر على هذا التوازن.فالإنسان خُلق بعقلٍ وجسدٍ وروح، وأي خلل في أحد هذه الجوانب ينعكس على الجوانب الأخرى، لذلك يبقى التكامل بينها ضرورة أساسية لتحقيق التوازن والصحة الحقيقية.من هنا جاءت فكرة برنامجي “Mindful Motion Method”، الذي يهدف إلى مساعدة الأشخاص على استعادة هذا التوازن بين العقل والجسد والروح، ليعيشوا حياة أكثر هدوءًا ووعيًا وانسجامًا مع ذواتهم.ولأي نصيحة أو استشارة، يمكن التواصل مع المدرّبة ريم العريضي عبر حسابها على إنستغرام"Mindfulmotion.lb".

    المزيد
  • 28/04/2026

    رحلة نحو السلام

    رحلة نحو السلام مع المدرّبة ماريا سلامة: مفاتيح سريّة لمواجهة القلق واستعادة التوازن! في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة وتزداد فيه الضغوطات اليومية، بات الإنسان يواجه تحديات نفسية متزايدة تؤثر على توازنه الداخلي وجودة حياته. ومع انتشار القلق، وفقدان الحافز، والمقارنات المستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبرز أهمية الوعي الذاتي والقدرة على إدارة المشاعر والأفكار بطريقة صحية.في هذا الإطار، تلعب مدرّبة الحياة ماريا سلامة دوراً مهماً في مرافقة الأفراد نحو استعادة توازنهم النفسي وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، من خلال خطوات عملية وبسيطة قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.وانطلاقاً من هذه القضايا، كان لنا معها هذا الحوار:- في ظلّ الضغوطات اليومية وتسارع نمط الحياة، يشعر كثير من الناس بالتعب النفسي وفقدان الحافز. برأيك، ما الخطوات البسيطة التي يمكن أن تساعد الإنسان على استعادة توازنه الداخلي؟بعد كل ما مررنا به، فقدَ كثير من الناس قدرتهم على التركيز والإيجابية. لذلك، من المهم العودة إلى خطوات بسيطة تعيد التوازن إلى حياتنا اليومية. أولاً، من الضروري تحديد المهام اليومية وترتيبها بحسب الأولوية، مما يساعد على فهم نوع الضغط الذي نعيشه والتخفيف من التشتت عبر الاستغناء عن المهام غير الضرورية. ثانياً، لا يمكن تجاهل أثر الهاتف المحمول، الذي بات سبباً رئيسياً لأكثر من 90% من التوتر اليومي، لذلك من المفيد تخصيص وقت يومي—لو كان قصيراً—بعيداً عنه، لقضائه مع العائلة أو لمشاهدة فيلم أو للاسترخاء. ثالثاً، اختيار الأشخاص الذين يمنحوننا طاقة إيجابية والابتعاد عن السلبيين يساهم بشكل كبير في تحسين حالتنا النفسية. رابعاً، إعطاء معنى للوقت من خلال وضع أهداف صغيرة وقابلة للتحقيق، ما يعزز الشعور بالإنجاز والرضا الذاتي.وأخيراً، الامتنان يومياً، ولو على أبسط النعم، تساعد في تغيير نظرتنا للحياة وتعزيز الإيجابية.- كثيرون يعيشون صراعاً بين ما يريدونه وما يفرضه المجتمع أو تدخّل الآخرين. كيف يمكن للإنسان أن يميّز صوته الداخلي ويضع حدوداً صحية في علاقاته؟يبدأ التمييز من التأنّي وعدم إعطاء ردود سريعة، بل أخذ الوقت الكافي للتفكير وموازنة الإيجابيات والسلبيات قبل اتخاذ أي قرار. كما أن التجارب الحياتية، حتى تلك التي تبدو فاشلة، تساهم في صقل هذا الصوت الداخلي، إذ نتعلم منها وننهض من جديد. ومن المهم أن يسأل الإنسان نفسه: هل أتصرف بدافع قناعتي أم لإرضاء الآخرين؟ أما في ما يتعلق بالحدود، فمن الأساسي تعلّم قول "لا" دون الشعور بالذنب، وعدم تبرير المواقف دائماً. كما يجب التعبير عن الرأي حتى لو كان مختلفاً، والتقبّل بأن هذا الاختلاف طبيعي. ووضع الحدود لا يعني الابتعاد عن الناس، بل هو وسيلة لحماية الذات والحفاظ على علاقات صحية ومتوازنة دون استنزاف نفسي.- نلاحظ اليوم انتشار القلق والتفكير الزائد بالمستقبل. كيف يمكن للإنسان أن يتعامل مع هذا القلق ويحافظ على هدوئه النفسي؟الخطوة الأولى هي فهم القلق وتحديد أسبابه، سواء كان ناتجاً عن انعدام الثقة، أو تجارب سابقة، أو خوف من المستقبل. بعد ذلك، من المهم التمييز بين ما يمكن التحكم به وما لا يمكن تغييره. فإذا كان الأمر خارج السيطرة، فإن التفكير المستمر لن يكون حلاًّ.كما يمكن تخصيص وقت محدد للتفكير بدلاً من ترك العقل منشغلاً طوال اليوم، مما يساعد على تنظيم الأفكار.ومن التقنيات المفيدة أيضاً التركيز على الحاضر، مثل تسمية ثلاثة أشياء نراها أو نقوم بها، للحد من التشتت الذهني. إضافة إلى ذلك، من المهم مواجهة المخاوف بواقعية عبر التساؤل: ما احتمال حدوث هذا الأمر؟ وإن حدث، كيف يمكنني التعامل معه؟ فالهدوء النفسي لا يأتي من معرفة المستقبل، بل من الثقة بقدرتنا على التعامل مع ما قد يحدث.- مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والمقارنة الدائمة بالآخرين، يشعر كثير من الناس بعدم الرضا عن حياتهم. كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على ثقته بنفسه وتقديره لذاته؟من الضروري أولاً إدراك أن الصورة التي نراها على وسائل التواصل الاجتماعي ليست كاملة، بل هي جزء منتقى من حياة الآخرين. كما يجب الانتباه إلى الأشخاص أو الحسابات التي تؤثر سلباً على مشاعرنا، وعدم التردّد في إلغاء متابعتها أو كتمها، فهذا ليس ضعفاً بل وعي وحماية للذات. ومن المهم التركيز على ما نملكه من صفات وإنجازات، مثل الأخلاق، الالتزام، الصمود، وطريقة التعامل مع التحديات. فالمقارنة المستمرة تؤدي إلى الإحباط والشعور بالفشل، بينما التركيز على مسارنا الشخصي يعزز الثقة بالنفس ويمنحنا دافعاً للاستمرار والتطوّر.وللمزيد من النصائح والإرشادات القيّمة، يمكنكم متابعة المدرّبة ماريا سلامة عبر حساباتها على إنستغرام "mariaicfcoach" والتيك توك: @coach.maria55

    المزيد
  • 28/04/2026

    ظاهرة “القمر الأزرق” تزين سماء أيار بحدث فلكي نادر Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    أعلن مركز القبة السماوية أن شهر أيار المقبل سيشهد ظاهرة فلكية نادرة تُعرف باسم “القمر الأزرق”. وأوضح المركز في تقريره أن سكان عدة دول حول العالم سيتمكنون من مشاهدة القمر بدراً كاملاً مرتين خلال الشهر نفسه؛ الأولى في 1 أيار، والثانية في 31 أيار، وهي الحالة التي يُطلق عليها اسم “القمر الأزرق”. وأشار التقرير إلى أن هذه التسمية لا ترتبط بلون القمر، بل تُستخدم للدلالة على الندرة، وهي مستمدة من التعبير الإنكليزي “once in a blue moon”، أي حدث نادر الحدوث، نظراً لعدم تكرار هذه الظاهرة كثيراً ضمن دورات اكتمال القمر. وبيّن علماء الفلك أن القمر يكتمل كل 29.53 يوماً، وهي مدة أقصر قليلاً من الشهر الميلادي، ما يؤدي أحياناً إلى ظهور بدرين في شهر واحد. ويُعرف الثاني باسم “القمر الأزرق الشهري”، بينما يُطلق مصطلح “القمر الأزرق العملاق” عندما يتزامن اكتمال القمر مع وجوده في أقرب نقطة من الأرض، فيبدو أكبر حجماً وأكثر سطوعاً.

    المزيد
  • 23/04/2026

    عناوين الصحف الصادرة اليوم ٢٠٢٦/٤/٢٣

    عـنــاويـن الصـحـف الصادرة ليوم الخميس ٢٣ نيسان ٢٠٢٦ *النهار*-جولة واشنطن أمام نصف هدنة ونصف حرب-استشهاد الصحافية آمال خليل *نداء الوطن*-“العصابة” تصنِّع في لبنان-جولة واشنطن الثانية بقيادة روبيو وزخم ترامب-نقطتا القوّة التفاوضيّة: دعم شعبي ومباركة عربية وأميركية-صقور مجلس الشيوخ الأميركي: نزع سلاح "حزب الله" مقابل مساعدات الجيش-تمديد الهدنة يقابله تصعيد إيراني في هرمز *الشرق*-نقابة الصحافة: استهداف مباشر للحقيقة وحرية التعبير-ترامب يمنح ايران 3 – 5 أيام كرمى لباكستان ولبنان يطلب هدنة مفتوحة *اللواء*-المفاوضات في دائرة التقييم.. وجولة اليوم حاسمة.. تمديد وقف النار والالتزام به-الاحتلال يتجاوز كل الأعراف: الصحافيون هدفاً سهلاً.. وتدمير المنازل إجرام متمادٍ *الجمهورية*-عون: لا تنازل ولا مساومة-جولة واشنطن الثانية: تأسيس لهدنة أطول *الديار*-التفاوض اللبناني يصطدم بشروط إسرائيلية متشددةاستبعاد فرنسا يثير تساؤلات حول توازن المسار التفاوضي-جنبلاط والهوية القومية وسياسات العزل والحوار *الأخبار*-الشاهدة دائماً…-آمال خليل قالت إنّها بخير ورحلت-المقاومة تردُّ على الخروقات لتثبيت معادلة الردع.

    المزيد
  • 23/04/2026

    الهزة الارضية

    الهزّات الأرضية: بين الواقع العلمي وسبل الوقاية… ماذا يجب أن نعرف؟نيوز زحلة في ظلّ تكرار الهزّات الأرضية التي يشعر بها المواطنون في لبنان والمنطقة، يبرز السؤال حول طبيعة هذه الظاهرة، مصادرها، مدى خطورتها، وكيفية التصرّف عند وقوعها، لا سيّما في ظلّ القلق الشعبي المتزايد. الهزّة الأرضية، أو الزلزال، هي اهتزاز مفاجئ يصيب القشرة الأرضية نتيجة تحرّك الصفائح التكتونية أو انكسار الصخور في باطن الأرض، ما يؤدي إلى إطلاق طاقة تنتشر على شكل موجات زلزالية. وتُعدّ هذه الظاهرة طبيعية، إلا أن تأثيرها يختلف بحسب شدّتها ومكان وقوعها. مصادر الزلازل تنشأ الزلازل بشكل رئيسي نتيجة حركة الصفائح التكتونية التي تشكّل سطح الأرض، حيث يؤدي احتكاكها أو انزلاقها إلى حدوث اهتزازات. كما يمكن أن تنتج عن الصدوع الجيولوجية، أو النشاط البركاني في بعض المناطق، إضافة إلى عوامل بشرية نادرة كالتفجيرات الكبيرة. متى تصبح الهزّة خطِرة؟ تُقاس قوّة الزلازل عادةً بمقياس ريختر، وتختلف خطورتها بحسب الدرجة: * أقل من 3 درجات: ضعيفة جدًا ولا تُذكر* بين 3 و4 درجات: خفيفة* بين 4 و5 درجات: ملحوظة مع أضرار طفيفة* بين 5 و6 درجات: متوسطة وقد تؤدي إلى أضرار* فوق 6 درجات: قوية وقد تكون مدمّرة ويؤكد الخبراء أن الخطر الفعلي يبدأ من درجة 5 وما فوق، خصوصًا إذا كان الزلزال قريبًا من المناطق السكنية أو في بيئة ذات بنى تحتية ضعيفة. الهزّات الارتدادية… خطر مستمر بعد الزلزال الرئيسي، غالبًا ما تحدث هزّات تُعرف بـ”الارتدادية”، وهي ناتجة عن إعادة توازن القشرة الأرضية. وقد تستمر لساعات أو أيام، وأحيانًا تكون قوية بما يكفي لإحداث أضرار إضافية، خاصة في الأبنية المتضرّرة أساسًا. كيف نحمي أنفسنا؟ في لحظات الزلزال، تبقى الوقاية الأساس: * الاحتماء تحت طاولة متينة أو بجانب جدار داخلي* الابتعاد عن الزجاج والنوافذ* عدم استخدام المصاعد* التوجّه إلى أماكن مفتوحة إذا كان ذلك ممكنًا أما بعد انتهاء الهزّة: * الخروج بهدوء من المباني المتضرّرة* تفقد الإصابات* الاستعداد لهزّات ارتدادية محتملة* عدم العودة إلى الأبنية المتصدّعة الوقاية تبدأ قبل الخطر ويشدّد المختصون على أهمية الاستعداد المسبق، من خلال تثبيت الأثاث، وتجهيز حقيبة طوارئ، ووضع خطة إخلاء واضحة للعائلة، ما يساهم في تقليل الخسائر وحماية الأرواح. في المحصّلة، تبقى الزلازل ظاهرة طبيعية لا يمكن منعها، لكن الوعي والمعرفة هما السلاح الأهم للتخفيف من آثارها، وتحويل الخوف إلى استعداد، والقلق إلى سلوك واعٍ يحمي الإنسان في لحظات الخطر .

    المزيد
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle