آخر الأخبار

  • 06/11/2026

    الرياضي اللبناني توفيق ابو علي نحو العالمية عبر كتاب غينيس Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في سابقة ربما الأولى من نوعها في تاريخ لبنان، خطّ الرياضي توفيق أبو علي اسمه بأحرف من ذهب، محققًا أولى خطواته نحو موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما خاض السباق الأول من ضمن ستة سباقات عالمية لتحمّل القدرة (IRONMAN)، وأنهى مرحلته الأولى بإنهاء السباق الثلاثي (سباحة، دراجة هوائية، وركض) في مدينة سان خوان الأرجنتينية، وبذلك يكون أصغر لبناني يُنهي السباق الثلاثي العالمي. وبصفته اللبناني والعربي الوحيد وأصغر المشاركين سناً، تمكن توفيق من إتمام السباق دون أي مشاكل تُذكر، رغم الصعوبات الجمة والعراقيل التي اعترضت طريقه وحالت دون مشاركته، إلا أن الإرادة الصلبة والإصرار على التحدي وبلوغ الهدف ورفع علم لبنان في المحافل الدولية كان الهدف الرئيسي الذي أشعل عزيمته. وتتجه الخطوات التالية نحو خوض السباقات ذاتها في دول وقارات أخرى، إذ إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، والموعد التالي مع سباقات IRONMAN في سلطنة عمان ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والنمسا. ورغم الدعم المحدود من الأقارب والأصدقاء، يبقى الأمل أن يحظى هذا الإنجاز باهتمام المعنيين، وأن يجد صداه لدى الجهات الرسمية والإعلامية، لما يحمله من قيمة رياضية ووطنية تستحق التقدير.

    المزيد
  • 05/11/2026

    "من وجع المرض إلى فرحة الانتصار"...د. محمد عرابي يوجّه رسالة إلى إليسا ويكشف سرّ التشابه بين قصتيهما! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في مصادفة لافتة، تتقاطع قصتا النجمة اللبنانية إليسا والدكتور محمد عرابي، في محطات تحمل الكثير من أوجه الشبه، من رحلة المرض والمعاناة، مروراً بالمحاربة، وصولاً إلى التعافي والانطلاق نحو مرحلة جديدة.وفي هذا السياق، نشر الدكتور محمد عرابي فيديو وجّه فيه رسالة إلى «ملكة الإحساس» إليسا، مستعيداً أوجه التشابه بين تجربتيهما، ولا سيّما رحلة المواجهة التي خاضها كلّ منهما، وما رافقها من تحديات وصعوبات قبل الوصول إلى مرحلة جديدة من الحياة.فإليسا، التي واجهت المرض بشجاعة وتمكّنت من استعادة عافيتها، تستعد للعودة إلى جمهورها من خلال ألبومها الجديد، الذي تطلقه يوم الخميس 5 تشرين الثاني، عند الساعة السادسة مساءً بتوقيت بيروتأما الدكتور محمد عرابي، فيطوي بدوره صفحة من التحديات، متجهاً نحو مرحلة مهنية جديدة، بالتزامن مع استعداده لدخول القفص الذهبي، وإطلاق مشروعه الجديد في أبوظبي بتاريخ 11/11.قصتان اختلفت تفاصيلهما، لكنهما التقتا في عنوان واحد: "بعد سنوات من المواجهة، يأتي وقت التعافي والانتصار والبدايات الجديدة."

    المزيد
  • 05/11/2026

    العناية بالبشرة والتقشير...خبيرة التجميل ندين طربيه تكشف ما يجب فعله وما يجب تجنّبه! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في عالمٍ تتعدّد فيه مستحضرات التجميل وتتنوّع فيه صيحات الجمال، تبقى البشرة الصحية والنضرة الأساس الذي تنطلق منه كل إطلالة جميلة. من هذا المنطلق، تؤكد خبيرة التجميل والعناية بالبشرة ندين طربيه أن الاهتمام بالبشرة لا يقتصر على من يستخدمن المكياج، بل هو ضرورة يومية لكل شخص يسعى إلى الحفاظ على نضارة بشرته وصحّتها.وفي هذا الحوار، تأخذنا ندين طربيه في جولة حول أبرز أسس العناية بالبشرة، كاشفةً عن الخطوات الصحيحة التي تساعد على الحفاظ على إشراقتها وتجنّب الأخطاء الشائعة.- لماذا تُعتبر العناية بالبشرة مهمة حتى للأشخاص الذين لا يضعون المكياج؟العناية بالبشرة ليست مرتبطة بالمكياج فقط، بل هي جزء أساسي من الاهتمام بالصحة والمظهر. فالبشرة تتعرض يومياً لعوامل كثيرة، مثل الشمس، والتلوث، والغبار، والتغيّرات في الطقس، وقد ينعكس ذلك على نضارتها وملمسها مع الوقت. عندما نهتم بتنظيفها وترطيبها وحمايتها، نساعدها على المحافظة على توازنها ومظهرها الصحي. ولا يعني ذلك أن نستخدم عدداً كبيراً من المنتجات؛ الأهم هو اختيار ما يناسب البشرة والالتزام بروتين بسيط ومنتظم.- ما هي الخطوات الأساسية في روتين العناية بالبشرة؟يمكن أن يكون الروتين اليومي بسيطاً وفعّالاً في الوقت نفسه. في الصباح، من الأفضل تنظيف البشرة بلطف، ثم استخدام مرطّب مناسب، وبعده واقي الشمس. أما في المساء، فيُفضّل تنظيف البشرة جيداً لإزالة الأوساخ وبقايا المكياج وواقي الشمس، ثم ترطيبها. وقد تحتاج بعض أنواع البشرة إلى منتجات إضافية، مثل السيروم، لكن لا داعي لإضافة خطوات كثيرة من دون معرفة حاجة البشرة. اختيار المنتجات المناسبة أهم من عددها، كما أن إدخال أي منتج جديد بشكل تدريجي يساعدنا على ملاحظة كيفية استجابة البشرة له.- كيف يمكن للشخص أن يعرف نوع بشرته ويختار المنتجات المناسبة لها؟من المهم أولاً التمييز بين نوع البشرة وحالتها الحالية؛ فقد تكون البشرة دهنية أو جافة أو مختلطة أو حساسة، لكنها قد تمرّ في فترة معيّنة بحالة جفاف أو تهيّج بسبب الطقس أو استخدام منتجات غير مناسبة. يمكن ملاحظة بعض العلامات، مثل اللمعان الزائد، أو الشعور بالشدّ، أو ظهور الجفاف والحساسية، لكن التقييم المهني يساعد على فهم احتياجات البشرة بصورة أدق. بعد معرفة نوعها وحالتها، يصبح اختيار المنظّف والمرطّب والسيروم أسهل، وتقلّ احتمالية استخدام منتجات لا تناسبها.- كم مرة يُنصح بتقشير البشرة، وما أهمية عدم المبالغة فيه؟التقشير يساعد على إزالة الخلايا الميتة وتحسين ملمس البشرة ومظهرها، لكن عدد مرات استخدامه يختلف بحسب نوع البشرة والمنتج المستخدم. الإفراط في التقشير قد يسبب احمراراً أو جفافاً أو حساسية، وقد يضعف الحاجز الطبيعي الذي يحمي البشرة. لذلك لا يُفضّل اتباع روتين شخص آخر أو استخدام أكثر من مقشّر في الوقت نفسه من دون استشارة. الأفضل اختيار طريقة مناسبة، والبدء تدريجياً، ومراقبة استجابة البشرة. وإذا ظهر تهيّج مستمر، يجب التوقف عن المنتج وطلب المشورة المهنية.- ما هي أهم نصيحة تقدمينها لكل شخص يريد الاهتمام ببشرته؟أهم نصيحة هي الاستمرارية، الصبر وعدم توقّع نتائج فورية. البشرة تحتاج إلى وقت لتستجيب للروتين، وتغيير المنتجات باستمرار قد يجعل من الصعب معرفة ما يناسبها. أنصح بالتركيز على الأساسيات: تنظيف لطيف، ترطيب مناسب، وواقي شمس يومي، ثم اختيار أي خطوة إضافية بحسب حاجة البشرة. كما أن الاستشارة قبل تجربة العلاجات أو المنتجات القوية تساعد على تجنّب الاستخدام غير المناسب. العناية الصحيحة لا تعني السعي إلى الكمال، بل المحافظة على بشرة مرتاحة وصحية بما يناسب طبيعتها.

    المزيد
  • 03/11/2026

    المدرّبة سيلين أبي حيدر تكسر قواعد الحميات التقليدية: الصحة الحقيقية تبدأ حين نتوقّف عن محاربة أجسادنا! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في عالمٍ باتت فيه الحميات الغذائية والأرقام على الميزان معيارًا شائعًا للصحة والجمال، تبرز أخصائية التغذية و NLP Coach سيلين أبي حيدر بنهجٍ مختلف، ينطلق من قناعة أساسية مفادها أنّ الصحة لا تقتصر على ما نضعه في أطباقنا، بل تتأثر بنمط حياتنا بالكامل، من النوم والحركة إلى الصحة النفسية وتنظيم الجهاز العصبي والبيئة المحيطة بنا. في هذا الحوار، نتعرّف إلى تجربة سيلين الشخصية والمهنية، وكيف يمكن للإنسان أن يبدأ رحلة التغيير من دون أن يخوض حربًا مستمرة مع جسده.- بدايةً، أنتِ اختصاصية تغذية ومدرّبة NLP، لكنّكِ غالبًا ما تؤكّدين أنّ «الصحة تتجاوز ما نأكله». ما الذي مررتِ به في حياتكِ الشخصية وغيّر نظرتكِ إلى مفهوم الصحة، وساهم في رسم ملامح رسالتكِ المهنية التي تعملين عليها اليوم؟لطالما كنت أعرف ما ينبغي أن أتناوله، وأدرك أهمية الحركة والنوم الجيد، لكنني اكتشفت مع الوقت أنّ المعرفة وحدها لا تكفي. ففي مرحلة من حياتي، كنت أعيش تحت ضغط كبير بسبب العمل والاجتماعات المتواصلة، وأحيانًا كنت أمضي ساعات طويلة من دون تناول الطعام، وأعتمد على القهوة لأتمكّن من متابعة يومي، فيما كان نومي قليلًا وغير منتظم. لفترة، كنت أعتقد أنّني طالما أواصل العمل وأستطيع الاستمرار في أداء مسؤولياتي، فهذا يعني أنّني بخير. لكن جسدي بدأ يرسل إشارات مختلفة، وهنا أدركت أنّ الاستمرار في العمل لا يعني بالضرورة أنّنا نتمتّع بصحة جيدة. بدأت أفهم أنّ الصحة تتأثر بالنوم والضغط النفسي والبيئة المحيطة، وأنّ هذه العوامل مترابطة ويؤثر بعضها في بعض. كما أنّ العلم يدعم هذه النظرة؛ فقلّة النوم، مثلًا، ترتبط بتغيّرات في الشهية، وقد يؤثر التوتر في سلوكنا الغذائي وطريقة تعاملنا مع الطعام. من هنا، تغيّرت مقاربتي للعمل. لم أعد أكتفي بالسؤال عمّا يأكله الشخص، بل أصبحت أريد أن أفهم كيف يعيش يومه، وما الذي يمرّ به، وكيف ينعكس نمط حياته على صحته. فالصحة بالنسبة إليّ أصبحت صورة متكاملة، لا مجرّد مجموعة من الخيارات الغذائية. - يرتكز نهجكِ على ستة محاور أساسية، هي التغذية والنوم والحركة والعقلية وتنظيم الجهاز العصبي والبيئة المحيطة. لماذا اخترتِ هذه المحاور الستة تحديدًا؟ ولماذا تعتقدين أنّ التركيز على التغذية وحدها لا يكفي أحيانًا لتحقيق الصحة المتكاملة؟لأنّ الإنسان لا يعيش كل جانب من جوانب حياته بمعزل عن الآخر. فلا يمكننا أن نتحدّث عن تغذية ممتازة ونتجاهل أنّ الشخص ينام خمس ساعات فقط، أو أن نطلب منه ممارسة المزيد من الرياضة بينما هو يعاني أصلًا من الإرهاق الشديد. كذلك، لا يمكننا وضع نظام غذائي مثالي له، فيما ظروف حياته وعمله وبيئته لا تسمح له بتطبيقه. لهذا السبب، أعتمد في عملي على ركائز الصحة الست: التغذية، والنوم، والحركة، والعقلية، وتنظيم الجهاز العصبي، والبيئة المحيطة. لكن هذا لا يعني أنّ على الشخص إصلاح المحاور الستة في الوقت نفسه، بل أحرص على فهم الجانب الذي يحتاج إلى اهتمام أكبر في مرحلته الحالية، ومن ثم نبدأ بتحسينه تدريجيًا، خطوةً تلو الأخرى. ومن الناحية العلمية، للنوم الكافي والنشاط البدني وإدارة الضغط النفسي تأثيرات مترابطة في الصحة، كما يمكن أن تنعكس على سلوكنا الغذائي. لذلك، أؤمن بأنّ الصحة هي الصورة الكاملة، وليست جزءًا واحدًا منها. - تؤمنين بشدّة بأنّه ينبغي فهم الأشخاص وظروفهم قبل إرشادهم إلى ما يجب عليهم فعله. كيف ينعكس هذا المبدأ على طريقة تعاملكِ مع الأشخاص مقارنةً بتقديم نظام غذائي تقليدي جديد لهم؟أحيانًا، يكون من السهل أن نعطي الشخص قائمة من التعليمات: نم ثماني ساعات، تناول طعامًا صحيًا، مارس الرياضة واشرب كمية كافية من الماء. لكن لو كانت المعرفة وحدها كافية، لكان معظم الناس قد وصلوا إلى أهدافهم منذ زمن! ما يهمّني هو أن أفهم كيف يبدو يوم الشخص، وماذا يحدث معه عندما يتعرّض للتوتر، ولماذا يجد بعض العادات صعبة التطبيق، وما الذي جرّبه سابقًا، وما الذي نجح معه أو لم ينجح. فقد يكون لدى شخصين الهدف نفسه، لكنّهما يحتاجان إلى نقطة انطلاق مختلفة تمامًا. وهنا يأتي دور علم السلوك، الذي يوضح لنا أنّ النية وحدها لا تكفي دائمًا لإحداث التغيير؛ إذ نحتاج إلى خطة واضحة ومحدّدة، نعرف من خلالها متى نبدأ، وكيف نتحرّك، وما الخطوات التي يمكن تحويلها إلى أفعال يومية. لذلك، لا أريد أن يغادر الشخص جلستنا ومعه نظام غذائي جديد فحسب، بل أريده أن يفهم الأسباب الكامنة وراء سلوكياته، وأن يتعرّف إلى نفسه بشكل أعمق. فعندما نفهم لماذا نتصرف بطريقة معيّنة، يصبح التغيير أكثر وعيًا وقابلية للاستمرار. - أطلقتِ برنامجًا يحمل اسم «Homecoming»، يتحدّى الفكرة الشائعة التي تربط الصحة بالحرمان والإنتاجية المستمرة أو برقم محدّد على الميزان. ما المفهوم المختلف الذي ترغبين في أن يتبنّاه الناس تجاه العناية بأنفسهم وصحتهم؟من خلال هذا البرنامج، أريد أن أتحدّى الفكرة الشائعة التي تجعل الصحة مرادفة للحرمان والعقاب. فالصحة لا تعني بالضرورة أن نكون أكثر إنتاجية طوال الوقت، أو أن نقيس نجاحنا برقم أقل على الميزان. بالنسبة إليّ، مفهوم التقدّم أوسع بكثير من ذلك. فقد يكون التقدّم الحقيقي أن نبدأ بالنوم بشكل أفضل، وأن نشعر بطاقة أكبر، وأن نتخلّص من الشعور بالذنب بعد تناول وجبة نحبّها، وأن نتعلّم الإصغاء إلى أجسادنا بدلًا من الاستمرار في الضغط عليها. وهذا هو جوهر برنامج «Homecoming»، الذي يعمل على ركائز الصحة الست، انطلاقًا من إيماني بأنّ جميع هذه العوامل مترابطة وتؤثر في بعضها البعض. لا أريد أن يصبح الإنسان مهووسًا بفكرة أن يكون صحيًا بصورة مثالية، بل أريده أن يتعلّم بناء نمط حياة يدعمه ويستطيع الاستمرار فيه. فالهدف ليس أن نصبح أشخاصًا مختلفين تمامًا، بل أن نستعيد قدرتنا على فهم أجسادنا والإصغاء إلى احتياجاتنا الحقيقية. - لماذا اخترتِ اسم «Homecoming» لبرنامجكِ؟ وماذا يعني فعليًا أن يعود الإنسان إلى ذاته، ولا سيّما إذا أمضى سنوات يضع فيها العمل والمسؤوليات واحتياجات الآخرين قبل احتياجاته الشخصية؟اخترت اسم «Homecoming» لأنّني شعرت بأنّنا، في مرحلة معيّنة من حياتنا، قد نكون حاضرين من أجل الجميع، لكنّنا ننسى أن نكون حاضرين من أجل أنفسنا. نركض خلف العمل والمسؤوليات والإنجازات، ونؤجّل احتياجاتنا الشخصية إلى وقت لاحق. وغالبًا ما نقول إنّنا سنعود للاهتمام بأنفسنا عندما تخفّ الضغوط، لكنّ الضغوط لا تنتهي دائمًا. ومع مرور الوقت، قد نفقد تدريجيًا قدرتنا على التمييز بين الجوع والتعب، أو بين حاجتنا إلى الراحة وما اعتدنا اعتباره واجبًا علينا إنجازه. بالنسبة إليّ، «Homecoming» يعني أن نعود إلى الإصغاء لأنفسنا، وأن نتعرّف مجددًا إلى احتياجاتنا وأجسادنا، وإلى الأمور التي تدعمنا فعلًا. فالهدف ليس أن نصبح نسخة مثالية عن أنفسنا، بل أن نبني حياة يكون لنا فيها مكان أيضًا. وأحيانًا، تكون أهم رحلة نخوضها ليست تلك التي تجعلنا أشخاصًا جددًا، بل تلك التي تعيدنا إلى أنفسنا بعدما تركناها خلفنا ونحن نحاول اللحاق بكل شيء. - إذا كان أحد القرّاء يشعر بأنّ هذه التجارب تعبّر عنه، كأن يعاني الإرهاق، أو يجد نفسه عالقًا في العادات نفسها، أو لا يعرف من أين يبدأ، فكيف يمكنه الاستفادة من خدماتكِ؟ وماذا يمكن أن يتوقّع خلال الاستشارة الأولى التي تُجرى عبر الإنترنت؟أقدّم استشارات فردية عبر الإنترنت، أحرص خلالها على التعرّف إلى الشخص وفهم نمط حياته قبل تحديد الخطوات المناسبة له. نتحدّث عن طبيعة نومه، وعاداته الغذائية، وضغوط العمل، والتحديات التي يواجهها، وما الذي جرّبه سابقًا، وما الذي يمكن أن يكون قد أعاق وصوله إلى أهدافه. انطلاقًا من هذه الصورة المتكاملة، نحدّد نقطة البداية الأنسب له، لأنّني أؤمن بأنّ كل شخص يحتاج إلى مقاربة مختلفة، ولا توجد خطة واحدة تناسب الجميع.إلى جانب الاستشارات الفردية، أقدّم برنامج «Homecoming»، وهو برنامج أكثر عمقًا يمتدّ على ثلاثة أشهر، ويهدف إلى العمل على مختلف ركائز الصحة الست، ومساعدة الشخص على إحداث تغيير تدريجي ومستدام في نمط حياته.يمكن للراغبين في معرفة المزيد عن الاستشارات أو البرنامج التواصل معي عبر إنستغرام على @celine_abi_haidar_، حيث يمكنهم الاطّلاع على تفاصيل خدماتي والخطوات اللازمة للبدء.

    المزيد
  • 31/10/2026

    المدرّبة لارا عوض: من جمال المظهر إلى توازن الذات...رحلة تحوّل تُلهم المرأة لاكتشاف قوّتها وتحقيق ذاتها Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    المدرّبة لارا عوض: من جمال المظهر إلى توازن الذات...رحلة تحوّل تُلهم المرأة لاكتشاف قوّتها وتحقيق ذاتها في رحلةٍ تجمع بين الجمال الداخلي والخارجي، وتوازن الشخصية واكتشاف القدرات، اختارت المدربة لارا عوض أن تحوّل تجاربها الحياتية إلى رسالةٍ إنسانية تساعد من خلالها الآخرين على فهم ذواتهم وتطويرها. ومن عالم الـ Image Consulting إلى الـ Life Coaching، تحمل لارا شعار «The Art of Living in Balance»، مؤمنةً بأنّ التوازن الحقيقي يبدأ من الانسجام بين الشكل والمضمون.في هذا الحوار، نتعرّف إلى أبرز المحطات التي رسمت مسيرتها، والتجارب التي صنعت من التحديات مصدر قوّة، والرسالة التي توجّهها إلى كل امرأة تسعى إلى اكتشاف إمكاناتها وتحقيق طموحاتها. - بدايةً، أخبرينا عن دخولكِ مجال الـ Image Consulting، وكيف انتقلتِ منه إلى عالم الـ Life Coaching وصولًا إلى شعاركِ «The Art of Living in Balance»؟كان مجال الـ Image Consulting شغفًا جذبني إلى عالم الموضة والأزياء وتنسيق الملابس والألوان بما يتناسب مع شكل الجسم. لطالما لفتتني إطلالات الناس، ورغم أنّني لم أكن أفهم في البداية أسرار التنسيق، فإنّ تعلّمي هذا الاختصاص جعلني أكتشف مفهومه الحقيقي، وأبدأ بتطبيقه على نفسي ومحيطي وزوجي. وقد لاحظتُ الفرق الذي أحدثه ذلك في إطلالاتهم، وكيف ساعدهم على التعبير عن أنفسهم وشخصياتهم بثقة أكبر. أما الـ Life Coaching، فهو منهج يقوم على استكشاف الذات وتطويرها، وقد وجدتُ أنّه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالمظهر الخارجي؛ إذ أؤمن بأنّ الشكل والمضمون يجب أن يكونا في حالة انسجام، حتى يتمكّن الإنسان من التعبير عن ذاته بصورة متكاملة. ومن خلال الـ Life Coaching، أساعد الأشخاص على محبّة أنفسهم أكثر، واكتشاف نقاط قوّتهم ومواهبهم، وتحقيق أهدافهم والوصول إلى المكان الذي يطمحون إليه، ليتركوا بصمتهم في المجتمع الذي يعيشون فيه. كما نعمل على اكتشاف نقاط الضعف وتحويلها إلى مصادر قوّة، لأنّ التطوّر الحقيقي يشمل الشكل والمضمون والشخصية معًا. ومن هنا انطلق شعاري «The Art of Living in Balance»، أي فنّ العيش بتوازن وانسجام مع الذات. - كيف حوّلتِ تجربة التنمّر التي تعرّضتِ لها إلى نقطة تحوّل في حياتكِ ومصدر قوّة لمساعدة الآخرين؟في الحياة، ليس هناك الكثير من الأمور السهلة، لكنّنا نمتلك القدرة الفكرية على تحويل التجارب السلبية إلى نتائج إيجابية وأعمال مثمرة. ومن أبرز التجارب التي شكّلت شخصيتي تعرّضي للتنمّر في طفولتي. لكنّني أدركتُ مع الوقت أنّ الاختلاف ليس عيبًا، وأنّ ما قد يراه البعض سببًا للانتقاد يمكن أن يتحوّل إلى مصدر قوّة وثقة بالنفس. وأتذكّر دائمًا مقولةً مفادها أنّ الشجرة المثمرة هي التي تُرمى بالحجارة، وقد تعلّمت ألّا أسمح لكلمات الآخرين بأن تحدّد قيمتي أو تؤثّر في نظرتي إلى نفسي. هذه التجربة رافقتني حتى اليوم، لكنّني قرّرت تحويلها إلى عملٍ إيجابي وهادف، يقوم على الجمال والعطاء ومساعدة الآخرين على اكتشاف جمالهم الداخلي والخارجي وتقبّل أنفسهم. فبدلًا من أن تكون ذكرى مؤلمة، أصبحت مصدر إلهام لي، ودافعًا لأترك أثرًا جميلًا ومثمرًا في حياة الآخرين. - بعد سنوات من الابتعاد عن الدراسة، قرّرتِ العودة إلى الجامعة وخوض اختصاص جديد. ما الذي دفعكِ إلى اتخاذ هذه الخطوة في هذه المرحلة من حياتكِ؟بعد فترة من الزمن، وبعد عملي في مجال المحاسبة، شعرتُ بأنّ هذه المهنة لا تشبهني ولا تعبّر عن شخصيتي، وأنّني أميل أكثر إلى التواصل مع الآخرين وأن أكون قيمة مضافة في حياتهم. كذلك، فإنّ تجربة الحريق التي تعرّضتُ لها دفعتني إلى طرح أسئلة وجودية كثيرة حول الحياة والموت ومعنى وجود الإنسان ودوره. من هنا، قرّرتُ دخول معهد اللاهوت، وشجّعني مدير المعهد الاب سمير حسون على متابعة دراستي في هذا المجال، فحصلتُ على الإجازة الجامعية ثمّ الماستر. وكان اهتمامي الأساسي يتمحور حول الإنسان والعائلة، وكيف يمكن للمرأة أن تحافظ على حريتها وهويتها، وأن تؤدّي دورًا فاعلًا داخل أسرتها، من منظور كنسي ومسيحي وتربوي. لقد ساعدتني هذه الرحلة على تحويل تجربة مؤلمة إلى رسالة رجاء وفرح وعطاء، وإلى فرصة لمساعدة الآخرين والمساهمة في بناء المجتمع الذي أنتمي إليه. وأصبحت الدراسة بالنسبة إليّ وسيلة لفهم الإنسان بصورة أعمق، وتقديم ما أستطيع من خير في حياة من حولي. - ما الرسالة التي تودّين إيصالها إلى كلّ امرأة تشعر بالإرهاق أو الضياع أو تعتقد أنّها فقدت فرصتها في الحياة؟أوجّه اليوم رسالتي إلى كل إنسان لم يحقّق بعد ما يطمح إليه، وإلى كل امرأة تشعر بأنّ هناك شيئًا ينقصها، أو حصرَت دورها في تربية أولادها والاهتمام بمنزلها. لا شكّ في أنّ دور المرأة في الأسرة عظيم وأساسي، لكنّ قدراتها أكبر من أن تقتصر على جانب واحد من حياتها. لقد منح الله المرأة مواهب وقدرات متعدّدة، وهي قادرة على الدراسة والعمل والتعلّم وتطوير نفسها، بالتوازي مع اهتمامها بأولادها وعائلتها. وأنا أؤمن بأنّ المرأة كلّما طوّرت ذاتها وحقّقت طموحاتها، أصبحت أمًّا أفضل وقدوة لأبنائها. ومن واقع تجربتي، فإنّني تابعت دراستي حتى حصلت على الماستر، واليوم يتابع اولادي دراستهم الجامعية في الخارج ويسعيان بدورهما إلى نيل شهادة الماستر، ولم يكتفيا بما حقّقاه حتى الآن. وأعتبر أنّ إصراري على التعلّم والتطوّر كان رسالة عملية لهم، ومثالًا حيًّا على أنّ الطموح لا يرتبط بعمر أو مرحلة معيّنة. رسالتي لكل امرأة:لا تستسلمي لفكرة أنّ الأوان قد فات، ولا تسمحي للظروف بأن تمنعكِ من المحاولة. فالندم على عدم المحاولة أصعب بكثير من المحاولة وعدم النجاح، والعمر ليس عائقًا أمام تحقيق الأحلام. ابدئي من حيث أنتِ، وآمني بقدراتكِ، لأنّ لكل إنسان فرصة جديدة ما دام يؤمن بنفسه وبما يستطيع تحقيقه.

    المزيد
  • 29/10/2026

    لماذا نغضب ونندم ونكرّر الأخطاء نفسها؟ المدرّبة نيللي قاصوف تكشف أسرار ردّات فعلنا! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في عالمٍ تتسارع فيه الانفعالات وتتداخل فيه ضغوط الحياة مع تجارب الماضي، يجد كثيرون أنفسهم أسرى ردّات فعلٍ متكرّرة قد تؤذيهم وتنعكس سلبًا على علاقاتهم بالآخرين. وبين الغضب والرفض والموافقة الدائمة، تبرز أهمية الوعي العاطفي في فهم الذات وإدارة المشاعر واختيار الاستجابة المناسبة لكلّ موقف.وفي هذا الإطار، نسلّط الضوء على دور الكوتشينغ العاطفي في مساعدة الإنسان على الانتقال من ردّات الفعل التلقائية إلى الخيارات الواعية، في حوارٍ مع المدرّبة نيللي قاصوف، المتخصّصة في التدريب على الحياة والوعي العاطفي، ومؤسّسة Emovia، التي تركز على فهم المشاعر وتحويل الوعي بها إلى خطوات عملية تساعد على تحقيق التوازن الداخلي وتعزيز جودة العلاقات الإنسانية.- لماذا نندفع أحيانًا إلى ردّات فعل نندم عليها لاحقًا، رغم إدراكنا أنّها تؤذينا وتؤذي الآخرين؟أحيانًا، نكون تحت تأثير مشاعر قويّة، فنتصرّف قبل أن نفهم ما يحدث في داخلنا. وقد يحرّك موقفٌ معيّن فينا خوفًا من الرفض أو شعورًا بعدم التقدير، فنردّ بطريقة تتجاوز حجم الموقف نفسه. لذلك، فإنّ فهم مشاعرنا والأسباب الكامنة وراءها يساعدنا على التوقّف قبل التصرّف، واختيار استجابة أكثر وعيًا وتوازنًا.- إلى أيّ مدى ترتبط ردّات فعلنا بتجاربنا السابقة ومعتقداتنا عن أنفسنا والآخرين، وكيف تؤثّر هذه العوامل في طريقة استجابتنا للمواقف؟تؤثّر تجاربنا السابقة ومعتقداتنا بشكلٍ كبير في الطريقة التي نفسّر بها المواقف. فأحيانًا، لا تكون استجابتنا مرتبطة بما حدث فعلًا، بل بالمعنى الذي أعطيناه لما حدث، انطلاقًا من تجاربنا ومخاوفنا السابقة. وقد تكون ردّة فعلنا مرتبطة بالماضي أكثر من ارتباطها بالموقف الذي نعيشه في الحاضر، ما يجعل الوعي بهذه الأنماط خطوة أساسية لفهم أنفسنا والتعامل مع الآخرين بطريقة مختلفة.- لماذا نكرّر ردّات الفعل نفسها في المواقف التي تؤلمنا، حتى عندما نكون مقتنعين بأنّ علينا التصرّف بطريقة مختلفة؟لأنّ المعرفة وحدها لا تكفي لإحداث التغيير. فبعض ردّات الفعل تتحوّل إلى أنماط تلقائية نكرّرها، حتى عندما ندرك أنّها تؤذينا. ويبدأ التغيير الحقيقي عندما نفهم ما الذي يحرّك هذه الأنماط، ونتدرّب على اعتماد استجابات جديدة وأكثر وعيًا. فنحن لا نغيّر سلوكنا من خلال لوم أنفسنا، بل من خلال فهمها واكتساب القدرة على التصرّف بطريقة مختلفة.- كيف نميّز بين التعبير الصحي عن مشاعرنا وبين ردّة الفعل التي تتحكّم بنا وتؤثّر سلبًا في علاقاتنا؟التعبير الصحي عن المشاعر يعني أن نفهم ما نشعر به، وأن نتمكّن من التعبير عنه بوضوح واحترام، من دون جرح الآخرين أو التخلّي عن حقوقنا. أمّا ردّة الفعل غير الواعية، فتحدث عندما يقودنا الانفعال إلى التصرّف قبل التفكير في النتائج. وهنا يأتي دور Emovia، حيث نتعلّم إيجاد مساحة بين الشعور والتصرّف، لأنّ الوعي لا يعني ألّا نشعر، بل أن نفهم مشاعرنا ونختار الطريقة المناسبة للتعبير عنها.- كيف يمكن للإنسان أن يتعلّم ضبط انفعالاته في لحظات الغضب أو الاستفزاز، من دون أن يكبت مشاعره أو يتنازل عن حقّه في التعبير؟ضبط الانفعال لا يعني كبت المشاعر أو التنازل عن الحقوق، بل الاعتراف بما نشعر به واختيار الطريقة المناسبة للتعبير عنه. يمكننا أن نغضب وأن نضع حدودًا واضحة، من دون اللجوء إلى التجريح أو الإهانة. فالقوّة الحقيقية ليست في ألّا نغضب، بل في أن نحافظ على حقوقنا وكرامتنا من دون أن نفقد السيطرة على تصرّفاتنا.- كيف يمكننا التعامل مع أشخاص ينفعلون بسرعة، ويرفضون آراء الآخرين، أو يوافقون على كلّ شيء من دون نقاش، ويجدون صعوبة في الأخذ والعطاء في العلاقات؟أعتقد أنّ صعوبة تقبّل الاختلاف قد تنبع أحيانًا من الخوف أو من التمسّك بقناعات نعتبرها حقائق مطلقة. لذلك، من المهمّ أن نتعلّم الإصغاء والفهم بدلًا من إصدار الأحكام، وأن نفتح المجال للحوار من دون فرض آرائنا على الآخرين.النضج العاطفي يعني أن أستطيع احترام اختلافك من دون أن أشعر بأنّه يشكّل تهديدًا لي. يمكنني أن أتفهّم رأيك من دون أن أوافق عليه، وأن أحترمك من دون أن أتنازل عن قناعاتي أو كرامتي. فتقبّل الاختلاف لا يعني أن نتشابه، بل أن نختلف ونحافظ، رغم ذلك، على احترام إنسانية بعضنا البعض.

    المزيد
  • 24/10/2026

    بين إبر التنحيف وترندات التغذية والحميات القاسية..كريستي الشويري تحذّر وتكشف الحقائق! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    بين إبر التنحيف وترندات التغذية والحميات القاسية..كريستي الشويري تحذّر وتكشف الحقائق! مع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأعياد، تزداد التحدّيات المرتبطة بالحفاظ على وزن صحي وتوازن غذائي سليم، في ظلّ تنوّع الأطباق والحلويات وتراجع النشاط البدني لدى كثيرين. لكنّ الحفاظ على رشاقة الجسم لا يعني بالضرورة اتّباع حميات قاسية أو الحرمان من الأطعمة المفضّلة، بل يعتمد على فهم مكوّنات الجسم، والتوازن بين الكتلة العضلية والدهون، واعتماد عادات غذائية صحية ومستدامة.وفي هذا الإطار، نسلّط الضوء على مفهوم تركيبة الجسم (Body Composition) وأهميّته في تحقيق خسارة وزن صحية، بعيداً عن الحلول السريعة التي قد تؤثّر سلباً على العضلات والصحة العامة، إلى جانب التعرّف على دور الوجبات المتوازنة، ومخاطر الحميات القاسية، ومدى فعالية إبر خسارة الوزن، في ظلّ الانتشار الواسع للنصائح الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.وللإضاءة على هذه المواضيع، كان لنا هذا الحوار مع أخصائية التغذية كريستي الشويري: - مع اقتراب فصل الشتاء وموسم الأعياد، كيف يمكن الحفاظ على تركيبة الجسم (Body Composition) بطريقة صحية من دون اللجوء إلى حميات قاسية؟للحفاظ على تركيبة الجسم خلال موسم الأعياد، من الضروري الاستمرار في تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات، مع التركيز على مصادر البروتين قليلة الدهون، مثل الأسماك ومشتقاتها، وصدر الدجاج، واللحوم قليلة الدهون، والأجبان والألبان قليلة الدسم. كما تناول العدس والحمص والفول، التي تُعدّ من المصادر الغذائية المفيدة وتوفّر البروتين. ومن المهم أيضاً الإكثار من تناول السلطات والخضراوات، والانتباه إلى كمية الزيوت المستخدمة في تحضير الطعام والصلصات المضافة إلى الوجبات، إذ يُفضّل استهلاكها باعتدال. أما إذا تناولنا قطعة من الحلوى أو وجبة نفضّلها خلال الأعياد، فلا داعي للشعور بالذنب أو الامتناع عن تناول الطعام في اليوم التالي لتعويض ما تناولناه. المطلوب هو العودة إلى نظام غذائي متوازن، مع الحفاظ على النشاط البدني وممارسة الرياضة بانتظام. فالهدف ليس الحرمان، بل تحقيق التوازن والاستمرارية.- ما هي الوجبات الصحية والسهلة التي يُنصح بتناولها في الحياة اليومية لضمان تغذية سليمة والحدّ من تراكم الدهون في الجسم؟ليس من الضروري أن تكون الوجبات الصحية معقّدة أو أن تتطلّب وقتاً طويلاً لتحضيرها. يمكننا اختيار الخبز الأسمر أو خبز القمحة الكاملة، مع تفضيل الخبز الذي يحتوي على نسبة أعلى من الألياف، وإضافة الأجبان قليلة الدسم، مثل الجبنة البيضاء، أو شرائح الحبش.كذلك، تُعدّ المعلّبات مثل الفول والحمص، خيارات سهلة وسريعة التحضير، شرط غسلها جيداً قبل تناولها. ويمكن أيضاً تحضير وجبات خفيفة ومتوازنة، مثل الفتّة، مع الانتباه إلى مكوّناتها وكميات الدهون المستخدمة في إعدادها. ومن المهم أن نعرف أنّ تناول الطعام الصحي لا يستلزم دائماً اللجوء إلى المطاعم أو شراء وجبات جاهزة تحمل وصفاً صحياً؛ إذ يمكن تحضير خيارات مغذّية ولذيذة في المنزل بسهولة. والأهم هو اختيار المكوّنات المناسبة والتحكّم بالكميات، بما يتلاءم مع احتياجات الجسم اليومية.- كثيرون يحاولون خسارة الوزن بسرعة، فما الأخطاء الأكثر شيوعاً التي تؤثّر سلباً على الجسم والعضلات؟من أبرز الأخطاء اتّباع أنظمة غذائية قاسية جداً بهدف خسارة الوزن بسرعة، إذ قد تؤدي إلى نقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل فيتامين B12 والحديد، خصوصاً عندما لا توفّر الحمية احتياجات الجسم الغذائية. ومن الأخطاء الشائعة أيضاً تقليل الكربوهيدرات بشكل مبالغ فيه أو الامتناع عنها تماماً، رغم أنّها تشكّل مصدراً أساسياً للطاقة، إذ يساهم الغلوكوز في تلبية احتياجات الجسم، كما أنّ الكربوهيدرات تؤدّي دوراً مهماً في دعم الأداء الرياضي وبناء العضلات إلى جانب البروتينات. عندما نخسر الوزن بسرعة، لا نخسر الدهون وحدها بالضرورة، بل قد نخسر أيضاً جزءاً من الكتلة العضلية. وهذا الأمر قد يؤثّر سلباً على القوة البدنية ومعدّل الأيض، فضلاً عن زيادة خطر نقص العناصر الغذائية الضرورية. لذلك، يجب أن تكون خسارة الوزن تدريجية ومدروسة، من خلال نظام غذائي متوازن يضمن حصول الجسم على احتياجاته ويحافظ على العضلات قدر الإمكان.- ما الفرق بين خسارة الوزن وخسارة الدهون؟ وكيف يمكن للشخص أن يعرف إذا كان يخسر دهوناً أم كتلة عضلية؟إن خسارة الوزن لا تعني بالضرورة خسارة الدهون، إذ قد تشمل خسارة الكتلة العضلية أو السوائل أو الدهون، بحسب طبيعة النظام الغذائي المتّبع والتغيّرات التي تطرأ على الجسم. لذلك، لا ينبغي أن يكون هدفنا مجرّد انخفاض الرقم الذي يظهر على الميزان، بل الحفاظ على الكتلة العضلية أو زيادتها قدر الإمكان، بالتوازي مع خفض نسبة الدهون في الجسم. ويمكن متابعة هذه التغيّرات من خلال فحص تحليل تركيبة الجسم (Body Composition Analysis)، الذي يتوافر في بعض عيادات أخصائيي التغذية والمراكز الطبية، باستخدام أجهزة مخصّصة او لدى بعض الاطباء. يساعد هذا الفحص على تقييم التغيّرات التي تحدث خلال اتّباع نظام غذائي معيّن، ومعرفة ما إذا كانت خسارة الوزن مرتبطة بانخفاض الدهون أو بتراجع الكتلة العضلية أيضاً. ومع ذلك، ينبغي تفسير النتائج وفقاً لنوع الجهاز وظروف إجراء الفحص، ومقارنتها على مدى الوقت للحصول على تقييم أدقّ.- ما رأيكِ بالإبر المخصّصة لخسارة الوزن التي انتشرت مؤخراً؟ وهل تُعتبر حلاً صحياً وآمناً للجميع؟تُستخدم إبر خسارة الوزن في حالات معيّنة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن المصحوبة بمشكلات صحية، مثل السكري أو ارتفاع الكوليسترول أو ضغط الدم، أو تراكم الدهون على الكبد، وذلك وفقاً لتقييم الطبيب المختص. تساعد هذه الأدوية على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الجوع والشهية، ما قد يساهم في خسارة الوزن. لكنّها ليست مناسبة للجميع، ولا يجوز استخدامها من دون وصفة طبية وتقييم دقيق للحالة الصحية، كما أنّها قد تسبّب آثاراً جانبية وتستلزم متابعة طبية منتظمة. ومن الضروري أن تترافق هذه العلاجات مع متابعة لدى أخصائية التغذية، لضمان حصول الجسم على احتياجاته من البروتينات والفيتامينات والمعادن، ومراقبة التغيّرات في تركيبة الجسم والحفاظ على الكتلة العضلية قدر الإمكان. فالأهم ليس خسارة الوزن وحدها، بل خسارة الدهون بطريقة صحية، مع الحدّ من فقدان العضلات وتجنّب نقص العناصر الغذائية. لذلك، لا يمكن اعتبار هذه الإبر حلاً سحرياً أو بديلاً عن نمط الحياة الصحي، بل هي خيار علاجي قد يكون مناسباً لبعض الأشخاص دون غيرهم، وفقاً لتقييم الطبيب.- مع انتشار النصائح الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كيف يمكن التمييز بين المعلومات الصحيحة والترندات المضلّلة؟للتحقّق من صحّة المعلومات الغذائية المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يجب أولاً التأكّد من مؤهّلات الشخص الذي يقدّمها، وأن يكون اخصاصياً مؤهّلاً في مجال التغذية، يمتلك الشهادات العلمية اللازمة والخبرة المهنية. ومن المهم أيضاً معرفة ما إذا كانت المعلومات تستند إلى دراسات علمية حديثة وموثوقة، أم أنّها مجرّد نصائح متداولة أو ترندات انتشرت بين الناس من دون أدلّة علمية كافية. فليس كلّ ما ينجح مع شخص معيّن مناسباً للجميع، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر وفقاً لحالته الصحية، وطبيعة جسمه، ونمط حياته، وأهدافه. لذلك، من الأفضل الاستعانة بأخصائية تغذية تتابع الحالة بشكل فردي، وتضع نظاماً غذائياً مبنياً على تقييم الاحتياجات الشخصية، بدلاً من اتّباع حميات أو نصائح عامة قد لا تناسب الجسم، أو قد تسبّب أضراراً صحية عند تطبيقها بطريقة خاطئة. وفي النهاية، تبقى الثقافة الغذائية الصحيحة، والاعتماد على المصادر العلمية الموثوقة، والاستشارة المتخصّصة، من أهمّ الوسائل لاتّخاذ قرارات صحية سليمة بعيداً عن المعلومات المضلّلة والترندات المؤقّتة.

    المزيد
  • 24/10/2026

    مجد موصللي يواجه الخيانة ب " ماني مجنون " صوت يأسر القلوب وإحساس يلامس الروح Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    مجد موصللي يواجه الخيانة بـ«ماني مجنون»…صوتٌ يأسر القلوب وإحساسٌ يلامس الروح! بإحساسٍ عالٍ وأداءٍ يحمل الكثير من الصدق، أطلق الفنان مجد موصللي أغنيته الجديدة «ماني مجنون»، في عملٍ يتناول الوفاء والخيانة ومرارة الخذلان، مسلّطًا الضوء على وجع الإنسان حين تأتي الطعنة من أقرب الناس إليه. الأغنية من كلمات وألحان كارل حسين، وتوزيع إليان دبس، فيما تولّى أحمد المنجد إخراج الفيديو كليب، مقدّمًا معالجة بصرية ذات طابع سينمائي تعكس أجواء الأغنية وتترجم رسالتها إلى مشاهد مشحونة بالمشاعر. ويؤكد مجد موصللي، مع كل عمل جديد، مكانته على الساحة الفنية، بفضل صوته المميز واختياراته الغنائية الراقية التي تنال إعجاب الجمهور باستمرار. ألف مبروك وإلى المزيد من النجاحات والإنجازات الفنية.رابط اليوتيوب:https://youtu.be/u9E-t4lEHro?si=ms_p75QgVT4Wxusd

    المزيد
  • 21/10/2026

    خبيرة التجميل ريتا جرجس: لا أغيّر ملامح المرأة…بل أُبرز جمالها بأسلوب احترافي! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في عالمٍ تتجدّد فيه صيحات الجمال وتتطوّر تقنياته باستمرار، يبقى التحدّي الحقيقي في إبراز ملامح المرأة بأسلوب يحافظ على هويّتها ويعكس شخصيتها بعيداً عن المبالغة والنتائج المصطنعة. من هذا المنطلق، تبرز خبيرة التجميل ريتا جرجس، التي تجمع في عملها بين الشغف بالجمال، والخبرة المهنية، والتدريب المتخصّص في مجالات متعدّدة، من مكياج العرائس والمكياج الدائم (PMU) إلى العناية بالبشرة والرموش.. في هذا الحوار، تحدّثنا ريتا جرجس عن أبرز صيحات مكياج العرائس لخريف وشتاء 2026–2027، والتقنيات الحديثة في المكياج الدائم، وأسس اختيارها لكل سيدة، وصولاً إلى رؤيتها لمعايير الجمال في عصر الفلاتر والصور المثالية. - كيف تصفين مكياج العروس لخريف وشتاء 2026-2027 من حيث الألوان واللمسة النهائية؟من خلال خبرتي في مجال المكياج ودراستي وتدريبي في الولايات المتحدة، تعلّمت أن جمال الإطلالة يبدأ بفهم خصوصية كل وجه. وأرى أن مكياج العروس لخريف وشتاء 2026–2027 يجمع بين النعومة والعمق، مع درجات البني والموكا والوردي الترابي للعينين، ولمسات شامبانيا مضيئة. أما الشفاه، فأميل إلى النيود الوردي والروزوود، أو التوتي والبرغندي للعروس التي تحب إطلالة أكثر جرأة. وفي تطبيق هذه الصيحات، أنطلق دائماً من العروس نفسها؛ أدرس ملامح وجهها، وشكل عينيها، والنغمة التحتية لبشرتها «الأندرتون»، لأختار الألوان والتقنيات التي تُبرز جمالها وتنسجم مع شخصيتها. أما اللمسة النهائية، فأفضّل بشرة بلمسة ساتانية تجمع بين التغطية المتقنة والإشراقة المدروسة، مع مراعاة نوع البشرة وضمان ثبات المكياج. إن هدفي أن تبدو العروس بأجمل نسخة من نفسها، وأن تبقى إطلالتها أنيقة في الصور بعد سنوات.- أصبح الTattoo التجميلي جزءاً من روتين الكثير من النساء..كيف تختارين التقنية المناسبة لكل سيدة بما يتناسب مع ملامحه واحتياجاتها دون فقدان الملامح الطبيعية؟أؤمن بأن التاتو التجميلي يجب أن يُبرز جمال المرأة ويحافظ على هويّتها، لذلك لا أعتمد تقنية واحدة أو رسمة موحّدة للجميع. أبدأ بالاستماع إلى كل سيدة وفهم احتياجاتها وتوقّعاتها، ثم أدرس ملامح وجهها، ونوع بشرتها وحالتها، والنغمة التحتية لبشرتها، مع تقييم أي تاتو سابق والتأكّد من ملاءمة الإجراء لها. في الحواجب، أختار التقنية بحسب كثافة الشعر واتجاه نموّه والفراغات الموجودة، إلى جانب طبيعة البشرة. وفي الشفاه، أراعي لونها الأساسي وحدودها الطبيعية، أما تحديد العينين فأصمّمه بما ينسجم مع شكلهما ويُبرز جمال النظرة. وقبل التنفيذ، نتّفق معاً على الرسمة واللون، مع توضيح النتيجة المتوقّعة بعد الالتئام. بالنسبة إليّ، سرّ النتيجة الطبيعية هو دقّة الاختيار والاعتدال؛ لمسة مدروسة تمنح الوجه توازناً، وتحافظ على التفاصيل التي تجعل كل امرأة مميّز- شهد ال(Permanent Makeup (PMU تطوّرًا ملحوظًا مع ظهور تقنيات جديدة لتحديد الحواجب والشفاه وتعزيز ملامح الوجه..ما أبرز التقنيات الرائجة اليوم؟يتّجه المكياج الدائم اليوم نحو نتائج أكثر نعومة وطبيعية، تُصمَّم بما يناسب ملامح كل سيدة. في الحواجب، تبرز تقنية «النانو براوز»، التي تعتمد على رسم شعيرات دقيقة بواسطة الجهاز لمحاكاة الشعر الطبيعي، إلى جانب تقنيات التظليل مثل «الباودر براوز» و«الأومبري» لمنح الحاجب مظهراً ناعماً ومتدرّجاً. وهناك أيضاً تقنية «الكومبو»، التي تجمع بين الشعيرات والتظليل بحسب حاجة الحاجب وطبيعة البشرة. أما للشفاه، فتبرز تقنية «ليب بلاش» أو توريد الشفاه، لإضفاء لون ناعم وتعزيز تناسقها ضمن حدودها الطبيعية، إلى جانب معادلة اللون أو «النيوتراليزيشن» للحالات التي تحتاج إلى معالجة لونية للتصبّغات، بعد تقييمها بعناية. وللعينين، يمنح تعزيز خط الرموش «لاش إنهانسمنت» النظرة تحديداً رقيقاً وإيحاءً بكثافة الرموش. وبالنسبة إليّ، التطوّر الحقيقي يكمن في دقّة التطبيق وحسن اختيار التقنية لكل سيدة، مع الاهتمام بالنتيجة بعد الالتئام وكيفية تغيّرها مع الوقت- هل تؤيّدين تصحيح لون تاتو الحواجب القديم وإعادة رسمه في الجلسة نفسها؟بصفتي مدرّبة وخبيرة في المكياج الدائم، لا أؤيّد اعتماد هذا الأسلوب كحلّ لجميع الحالات، خصوصاً عندما يكون التاتو القديم مشبّعاً بالصبغة أو تكون رسمته غير مناسبة للملامح. فالنتيجة التي تبدو جميلة فور انتهاء الجلسة قد تتغيّر بعد الالتئام ومع مرور الوقت؛ إذ إن إضافة أصباغ جديدة لا تُلغي القديمة، وقد يؤدّي تراكبها إلى لون غير مرغوب أو مظهر أكثر كثافة. لذلك، أبدأ بتقييم لون التاتو القديم وكثافته ورسمته، إلى جانب حالة البشرة. وعندما تستدعي الحالة، أفضّل تخفيف الصبغة القديمة أو إزالتها قبل إعادة الرسم. وتُحدَّد وسيلة الإزالة المناسبة بناءً على هذا التقييم، وقد تتطلّب الخطة استخدام أكثر من وسيلة في جلسات منفصلة، مع منح البشرة الوقت الكافي للتعافي وإعادة تقييمها بين الجلسات. بعد التئام البشرة والوصول إلى قاعدة تسمح بإعادة العمل عليها، أعيد تصميم الحاجبين بما ينسجم مع ملامح الوجه. بالنسبة إليّ، الأولوية هي سلامة البشرة وجمال النتيجة على المدى الطويل، حتى لو تطلّب الوصول إليها وقتاً أطول- إلى أي مدى ترين أن الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور أثّرا على معايير الجمال الحقيقي اليوم؟أرى أن الذكاء الاصطناعي وتعديل الصور جعلا معايير الجمال تبدو أحياناً بعيدة عن الواقع؛ نرى بشرة بلا مسام، وملامح شديدة التناسق، وصوراً يصعب اعتبارها مرجعاً واقعياً. والمشكلة تبدأ حين تقارن المرأة نفسها بهذه الصور، أو تتوقّع من المكياج نتيجة تشبه الفلتر تماماً.ختاما، بصفتي خبيرة ومدرّبة أعتبر أن دوري يشمل توعية السيدة إلى ما يمكن للمكياج تحقيقه، والتأكيد أن ملمس البشرة الطبيعي وبعض الاختلافات بين جانبي الوجه أمور طبيعية. وأحرص على أن تُظهر صور أعمالي تفاصيل المكياج والبشرة بصدق، لأن الثقة تبدأ من تطابق الصورة مع النتيجة الحقيقية. يمكن لهذه الأدوات أن تكون مساحة للابداع والالهام، لكنها لا تنبغي أن تصبح مقياساً نحاكم به جمالنا.بالنسبة إليّ، نجاح عملي هو أن ترى المرأة جمالها وتثق به، وأن تشعر بالرضا عن إطلالتها أمام المرآة كما في الصورة. ‎

    المزيد
  • 20/10/2026

    أخصائية النطق واللغة ساندرا متيرك تكشف: لكل طفل قصته وخطة علاجه...ولا يوجد برنامج واحد يناسب الجميع! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    تُعدّ أخصائية النطق واللغة ساندرا متيرك من المتخصّصات البارعات في تقييم اضطرابات النطق واللغة والتواصل والعمل على تطوير المهارات التي تساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم والتفاعل مع محيطهم، وهي متخصّصة في منهج مونتيسوري. ولا يقتصر دورها على معالجة تأخّر الكلام أو صعوبات لفظ الحروف، بل يشمل جوانب متعدّدة من التواصل واللغة المحكية والمكتوبة، إلى جانب العمل مع البالغين وكبار السن الذين يواجهون صعوبات في الكلام واللغة نتيجة حالات صحية مختلفة.في هذا الحوار، تحدّثنا مع ساندرا متيرك عن أبرز اضطرابات النطق واللغة، والعلامات التي تستدعي انتباه الأهل، وسبل العلاج، ودور أخصائي النطق واللغة في مختلف المراحل العمرية، وصولاً إلى أهمية دعم التواصل لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحّد.- بدايةً، ما أبرز الاضطرابات والمشكلات التي يعالجها أخصائي النطق واللغة؟ وما الفئات العمرية التي يمكن أن تستفيد من هذا النوع من العلاج، من الأطفال إلى البالغين وكبار السن؟إن أخصائي النطق واللغة لا يقتصر عمله على الأطفال الذين يعانون تأخّراً في الكلام أو صعوبة في لفظ الحروف بصورة صحيحة، بل إنّ مجال عمله أوسع بكثير. فهو يتعامل مع تأخّر اللغة، وصعوبات فهم الكلام والتعبير وتركيب الجمل، واضطرابات مخارج الحروف والعمليات الفونولوجية، والتأتأة، إضافةً إلى صعوبات التواصل لدى الأطفال ذوي اضطراب التوحّد. كما نعمل على تطوير مهارات اللغة المكتوبة، ولا سيّما لدى الأطفال الذين يواجهون صعوبات تعلّمية ومشكلات مدرسية. ويشمل ذلك أيضاً المهارات المساندة لاكتساب اللغة والقراءة والكتابة، مثل الانتباه، والتمييز، والذاكرة البصرية والسمعية. ونولي اهتماماً كذلك للمهارات السابقة لاكتساب اللغة المحكية، مثل الانتباه المشترك، والتقليد، والاستجابة للاسم، لأنّها تشكّل أساساً مهماً لتطوير التواصل. أمّا بالنسبة إلى البالغين وكبار السن، فنحن نعمل مع أشخاص يعانون صعوبات في الكلام واللغة، خصوصاً بعد التعرّض لجلطة دماغية، كما نتعامل مع اضطرابات البلع. ولدينا دور مهم في التقييم والتأهيل ووضع خطة علاجية فردية تتناسب مع احتياجات كل شخص وقدراته.- كثيراً ما يلجأ الأهل إلى طبيب الأطفال أو المعلّمة أو أحد المقرّبين للحصول على رأي حول مشكلة في النطق أو اللغة، أو يعتمدون على مصادر غير متخصّصة، منها ChatGPT، أو قد يكتفون أحياناً بنصيحة من نوع «سيكبر الطفل ويتحسّن كلامه مع الوقت». ما أهمية اللجوء إلى الأخصائي المختص لتقييم الحالة بدل الاعتماد على آراء غير متخصّصة؟تكمن إحدى أبرز المشكلات في أنّ الأهل قد يضيّعون وقتاً ثميناً بين الآراء المختلفة؛ فهناك من يقول لهم إنّ الأمر طبيعي وإنّ الطفل لا يزال صغيراً، فيما يطمئنهم آخرون بالقول إنّ طفلهم كان مثله وتعلّم الكلام وحده. لكن علينا أن نفهم أنّ لكل طفل وتيرته في النمو واحتياجاته الخاصة. وحتى عندما يعاني طفلان المشكلة الظاهرة نفسها، فقد يكون السبب مختلفاً تماماً لدى كلّ منهما. فالطفل الذي لا يتحدّث بجمل قد يعاني تأخّراً في اللغة التعبيرية، أو صعوبة في فهم اللغة، أو مشكلة في التواصل الاجتماعي، أو أكثر من عامل في الوقت نفسه. وهنا يأتي دور التقييم المتخصّص لفهم ما يحدث فعلياً، وتحديد المهارات التي يحتاج الطفل إلى تطويرها، ووضع الخطة العلاجية المناسبة. أمّا بالنسبة إلى ChatGPT والمعلومات المتاحة على الإنترنت، فيمكن الاستفادة منها للتوعية والتعرّف إلى بعض المؤشرات، لكن لا يمكن الاعتماد عليها لتشخيص الحالة. فالتشخيص يتطلّب تقييماً مباشراً، وملاحظة الطفل، وفهماً لتاريخه النمائي ومهاراته. والأهم أنّ التدخّل المبكر لا يعني تخويف الأهل أو المبالغة في وصف المشكلة، بل منح الطفل فرصة للاستفادة من الدعم المناسب في الوقت المناسب.- كيف يمكن للأهل التمييز بين اختلاف طبيعي في وتيرة تطوّر الكلام وبين مشكلة تحتاج إلى تقييم وعلاج؟بصراحة، لا أحبّ استخدام عبارة «كلّ طفل وله وقته» بطريقة قد تدفع الأهل إلى تجاهل العلامات التي تستدعي الانتباه. صحيح أنّ الأطفال لا يتطوّرون جميعاً بالسرعة نفسها، لكن هناك مراحل نمائية ومهارات يُتوقّع اكتسابها خلال فترات معيّنة. فعلى سبيل المثال، إذا كان الطفل لا يتفاعل مع الآخرين، أو لا يستجيب لاسمه، أو كانت مفرداته محدودة مقارنةً بما يُتوقّع في عمره، فهذه مؤشّرات تستحق التقييم. كذلك، إذا كبر الطفل وبقي عاجزاً عن التعبير عن احتياجاته، أو كان كلامه صعب الفهم، أو لم يتمكّن من تركيب جمل مناسبة لعمره، فلا ينبغي الاستمرار في الانتظار من دون معرفة السبب. ومن المهم جداً الانتباه إذا فقد الطفل كلمات أو مهارات كان قد اكتسبها سابقاً، لأنّ فقدان المهارات المكتسبة يستدعي تقييماً سريعاً. وأنا دائماً أقول للأهل إنّ التقييم لا يضرّ، بل يساعدهم على الاطمئنان أو على فهم المشكلة والتحرّك في الاتجاه الصحيح.- باختصار، كيف تعملين مع طفل يعاني صعوبة في تركيب الجمل أو التعبير، أو ضعفاً في الانتباه والتركيز؟أولاً، لا أطلب من الطفل مباشرةً أن يتحدّث بجمل طويلة أو أن يجلس لفترة طويلة إلى الطاولة. بل أبدأ بفهم ما يستطيع القيام به حالياً، وما المهارات التي يحتاج إلى اكتسابها. إذا كان يعاني صعوبة في التعبير، أعمل معه انطلاقاً من مستواه اللغوي، وأستخدم الألعاب والصور والمواقف اليومية لمساعدته على التعلّم بطريقة أفضل، خصوصاً عندما تكون الأنشطة مرتبطة بحياته اليومية وتجربته المباشرة.أمّا إذا كان يعاني ضعفاً في الانتباه والتركيز، فأعمل معه على تطوير هذه المهارات تدريجياً، من خلال أنشطة تتناسب مع قدراته، ثم أرفع مستوى الصعوبة خطوةً خطوة. وإذا لاحظت وجود صعوبات في مهارات أساسية، مثل التقليد أو الانتباه المشترك أو فهم التعليمات، أعمل أيضاً على تطويرها، لأنّها قد تكون ضرورية لاكتساب اللغة والتواصل.وفي حال تبيّن أنّ الطفل يحتاج إلى دعم يتجاوز اختصاص النطق واللغة، أحيله إلى الاختصاصي المناسب، مثل أخصائي العلاج الوظيفي، لضمان حصوله على الدعم الذي يحتاج إليه.باختصار، ليس هدفي أن يتحدّث الطفل فحسب، بل أن أساعده على الفهم والتعبير والتواصل مع محيطه بطريقة فعّالة ومريحة وممتعة.- وماذا عن الحالات لدى البالغين وكبار السن، مثل اضطرابات الكلام واللغة الناتجة عن الجلطات الدماغية أو مرض ألزهايمر؟من المهمّ توضيح أنّ دور أخصائي النطق واللغة لا ينتهي عند مرحلة الطفولة، بل يمتدّ إلى مختلف المراحل العمرية.فعلى سبيل المثال، قد يعاني الشخص الذي يتعرّض لجلطة دماغية صعوبة في تسمية الأشياء، أو تكوين الجمل، أو فهم الكلام، وقد يصبح كلامه غير واضح بسبب تأثّر الحركات والتناسق العضلي المسؤول عن النطق. في هذه الحالات، نجري تقييماً لتحديد نقاط القوة والصعوبات، ثم نضع أهدافاً علاجية مناسبة.أمّا في حالات مرض ألزهايمر، فقد يبدأ الشخص بنسيان أسماء الأشياء، أو يواجه صعوبة في متابعة الحديث وتنظيم أفكاره والتعبير عنها. وهنا نعمل على استخدام استراتيجيات تساعده في الحفاظ على قدرته على التواصل لأطول فترة ممكنة، كما نوجّه أفراد العائلة إلى كيفية التحدّث معه بطريقة أوضح.- في حالات التوحّد، ما أبرز الصعوبات التي يعمل أخصائي النطق واللغة على معالجتها لدى الطفل، وكيف يمكن أن يساهم التدخّل المبكر في تطوير مهارات التواصل واللغة لديه؟في حالات اضطراب طيف التوحّد، يختلف كل طفل عن الآخر، وليس من الضروري أن يواجه جميع الأطفال الصعوبات نفسها. فهناك أطفال يعانون تأخّراً في اللغة، وآخرون يستطيعون قول كلمات وجمل، لكنّهم يواجهون صعوبة في استخدام اللغة للتواصل مع الآخرين. كما قد يحتاج بعض الأطفال إلى المساعدة في فهم الأسئلة والتعليمات، أو طلب الأشياء، أو التعبير عن مشاعرهم واحتياجاتهم. نحن، كأخصائيي نطق ولغة، نعمل على تطوير مهارات التواصل وفقاً لاحتياجات كل طفل، ونحدّد الأهداف العلاجية المناسبة لقدراته ومستواه. وأشدّد كثيراً على أهمية التدخّل المبكر، لأنّه يساعدنا على تحديد احتياجات الطفل والبدء بتطوير مهاراته في الوقت المناسب. كما نعمل على إرشاد الأهل إلى كيفية دعم التواصل خلال الروتين اليومي، لأنّ دورهم أساسي، والتعلّم لا يقتصر على جلسات العلاج وحدها، بل يستمرّ من خلال التفاعل واللعب والأنشطة اليومية. وأحبّ أن أؤكّد على نقطة مهمّة: هدفنا ليس تغيير شخصية الطفل أو فرض طريقة معيّنة للتواصل عليه، بل مساعدته على التعبير عن نفسه، وفهم ما يدور حوله، وامتلاك وسيلة تواصل فعّالة ومناسبة لاحتياجاته.

    المزيد
  • 16/10/2026

    في أقلّ من 24 ساعة...«غربة بلا عنوان» لإيلي غميقة تلامس القلوب وتحصد أصداءً لافتة! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في أقلّ من 24 ساعة...«غربة بلا عنوان» لإيلي غميقة تلامس القلوب وتحصد أصداءً لافتة! أطلق إيلي غميقة أغنيته الجديدة «غربة بلا عنوان»، في عملٍ غنائيّ يحمل الكثير من الإحساس والصدق، ويغوص في أعماق العلاقات العاطفية التي تبدأ بالحبّ والأمان، قبل أن تتحوّل إلى وجعٍ وانكسار واغتراب عن الذات.ومن خلال كلماتٍ وألحانٍ تحمل توقيع إيلي غميقة، تنقل الأغنية حكاية حبّ مؤلمة بين شخصٍ يمنح مشاعره بصدق، ويقدّم التضحيات والتنازلات حفاظًا على العلاقة، وطرفٍ آخر يتمحور حول ذاته، ويتلاعب بالمشاعر، تاركًا خلفه قلبًا مثقلًا بالخيبة والأسئلة والذكريات.وتسلّط «غربة بلا عنوان» الضوء على الصراع العاطفي الذي يعيشه الإنسان شديد التعاطف حين يقع في حبّ شخصٍ يتّسم بصفات نرجسية، فيسامح مرارًا، ويبرّر الأخطاء، ويتحمّل الألم على أمل أن يستعيد الحبّ الذي جمعه بالطرف الآخر، قبل أن يكتشف أنّه خسر جزءًا من نفسه في محاولته إنقاذ العلاقة. وتختصر عبارة «أنا اللي كنت مفكّرك وطني، طلعت غربة بلا عنوان» جوهر الأغنية ورسالتها العميقة، إذ يتحوّل الشخص الذي شكّل يومًا مصدرًا للأمان والانتماء إلى سببٍ للضياع والوحدة، في صورةٍ تختزل قسوة الخذلان حين يأتي من الشخص الذي أحببناه أكثر من أنفسنا. بإحساسٍ عالٍ وكلماتٍ تلامس القلب، يقدّم إيلي غميقة عملًا يترك أثره في وجدان المستمع، ويذكّرنا بأنّ أقسى أنواع الغربة ليست تلك التي تفصلنا عن الأماكن، بل تلك التي نشعر بها داخلنا حين نفقد أنفسنا في حبٍّ لم يمنحنا الأمان الذي حلمنا به. مبروك إيلي غميقة هذا العمل الرائع، على أمل أن تحمل لك «غربة بلا عنوان» نجاحًا يليق بجمالها وصدقها، وأن تكون محطةً جديدة نحو نجاحات أكبر وأكبر! رابط اليوتيوب:https://youtu.be/y4HHED8ZCfs?si=MbeZGU8885pKZByK

    المزيد
  • 16/10/2026

    شادي نادر يفاجئ الجمهور ب " يا الله عاغنج "

    شادي نادر يفاجئ الجمهور ب «يا الله عالغنج»…ويشعل الحفلات! أطلق الفنان شادي نادر أغنيته الجديدة «يا الله عالغنج»، في عملٍ غنائي يحمل فكرةً متجدّدة، ويجمع بين الغزل والهضامة في قالبٍ موسيقيّ يلامس الأذواق ويضفي أجواءً من الفرح والغرام.وتتميّز الأغنية بكلماتها التي تحمل نفحةً من الدلال والغزل بأسلوبٍ عفويّ ومحبّب، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمختلف المناسبات، حيث بدأ الجمهور يتفاعل معها في الحفلات بشكل كبير. وقد بدأت الأغنية تحصد أصداءً إيجابية على مواقع التواصل، لا سيّما في الحفلات، حيث يبرز تفاعل الحاضرين معها، في مؤشّرٍ يعكس قدرتها على جذب الجمهور وخلق أجواءٍ مليئة بالفرح. يذكر أن «يا الله عالغنج» هي من كلمات أحمد أمين، ألحان زاهي صفية وتوزيع عامر منصور. ألف مبروك لشادي نادر هذا الإصدار الجديد، على أمل أن تحقق «يا الله عالغنج» نجاحًا كبيرًا وتصل سريعًا إلى قلوب الجمهور، وأن يبقى التألّق والنجاح حليفَيه في كلّ خطوة، كما عوّدنا دائمًا!رابط اليوتيوب:https://youtu.be/4PYNb7YOWmw?si=a1cBe0fdw3pkTNN_

    المزيد
  • 09/10/2026

    تمديد مهلة التطوّع في قوى الأمن الداخلي حتى 31 تشرين الأول… إقبال خجول للمسيحيين في البقاع Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    مُدّدت مهلة استقبال طلبات التطوّع لرتبة دركي متمرّن, عادي واختصاصي, حتى 31 تشرين الأول 2026, ما يتيح للراغبين في الالتحاق بصفوف قوى الأمن الداخلي فرصة إضافية للتقدّم بطلباتهم واستكمال الإجراءات المطلوبة ضمن المهلة المحدّدة. وفي محافظة البقاع, علم موقعنا ان نسبة المتقدمين للوظيفة من الطوائف كافة تعتبر خجولة جدًا مقارنة بالدورات السابقة, اضف الى ان عدد من تقدموا للتطوع من الطائفة المسيحية لم يتعدَّ ال 30 شخصًا منذ الاعلان عن بدء حملة التطوع. 

    المزيد
  • 05/10/2026

    MTV تُدخل الذكاء الاصطناعي إلى «صار الوقت»… من تحضير الحلقة إلى تدقيق المعلومات على الهواء*

    *MTV تُدخل الذكاء الاصطناعي إلى «صار الوقت»… من تحضير الحلقة إلى تدقيق المعلومات على الهواء* *منصة ابتكرها ويقودها رودي حشاش، وطُوّرت بالتعاون مع جود سعود، بدعم من ميشال المرّ، رئيس مجلس إدارة MTV.* بيروت، 5 تشرين الأول 2026 — الأرقام والوعود التي تُطرح على الهواء باتت قابلة للتدقيق قبل انتهاء الحلقة. منذ انطلاق موسمه التاسع في 17 أيلول 2026، يعتمد برنامج «صار الوقت» مع مارسيل غانم على شاشة MTV منصة ذكاء اصطناعي تساعد فريقه على البحث والتحضير، ومراجعة تصريحات الضيوف خلال البث المباشر، وعرض نتائج التدقيق مع مصادرها أمام المشاهدين. ابتكر المنصة رودي حشاش، الذي وضع فكرتها وصمّم واجهتها وطريقة عملها وشكل المعلومات التي تظهر على الشاشة، وحدّد قواعدها التحريرية وقاد تطويرها، كما شارك في برمجتها. وعمل جود سعود معه على البرمجة والتطوير التقني. وجاء المشروع بدعم من ميشال المرّ، رئيس مجلس إدارة MTV، فيما أتاحت القناة الوصول إلى أرشيف البرنامج والتعاون مع فريقه، لتطوير منصة تستجيب لحاجات العمل التلفزيوني المباشر. *ما الذي يتغيّر للمشاهد؟* عندما يذكر ضيف رقمًا أو معلومة قابلة للتحقق، تساعد المنصة فريق البرنامج على مراجعتها والعودة إلى مصادرها، فيما النقاش لا يزال مستمرًا. وبعد مراجعة النتيجة والموافقة عليها، تُعرض على الشاشة خلاصة توضّح ما إذا كان التصريح صحيحًا أو مضلّلًا أو خاطئًا، مع المصدر والتاريخ. هكذا، يستطيع المشاهد متابعة النقاش ومعرفة ما تستند إليه الأرقام والمعلومات المطروحة، بدل انتظار التدقيق بعد انتهاء الحلقة. *أكثر من 150 مصدرًا إخباريًا وأرشيف يضمّ 357 حلقة* تستند المنصة إلى أكثر من 150 مصدرًا إخباريًا لدعم البحث والتحضير للحلقات وتدقيق تصريحات الضيوف أثناء البث المباشر. وتتيح أيضًا البحث في 357 حلقة من أرشيف «صار الوقت» منذ عام 2018، والوصول إلى اللحظة التي ورد فيها تصريح معيّن. ويمكن لفريق الإعداد استرجاع ما قاله الضيوف في إطلالاتهم السابقة، ومقارنة مواقفهم عبر السنوات، وإعادة طرح وعودهم وتصريحاتهم في النقاش الحالي. كما تساعد المنصة في إعداد ملفات عن الضيوف يراجعها مارسيل غانم وفريق التحرير، وفي اختيار مقاطع من الحلقة وتجهيزها لمنصات التواصل الاجتماعي، مع ترجمة مكتوبة بالعربية أو الإنكليزية أو الفرنسية. *«صار الوقت» على هاتف المشاهد أيضًا* واعتبارًا من حلقة هذا الخميس، يطلق البرنامج صفحة ترافق المشاهد على هاتفه خلال البث المباشر، مجانًا ومن دون تحميل تطبيق، بمجرد مسح الرمز الظاهر على الشاشة. عبرها، يصوّت المشاهد على سؤال الحلقة، ويتابع نتائج التدقيق والأرقام والرسوم البيانية مع مصادرها، ويعود إليها ويشاركها بعد عرضها على الهواء. كما يشاهد مقاطع مختارة من الحلقة ويشاركها عبر واتساب. وكل ما يصله يكون قد عُرض على الهواء ووافق عليه فريق التحرير. وقال مارسيل غانم: «ما فينا نقدّم تلفزيون للمستقبل بأدوات الماضي. الذكاء الاصطناعي عم يغيّر طريقة العمل الإعلامي، ونحنا بدنا نكون بصلب هالتطوّر. بـ«صار الوقت»، عم نستخدم هالإمكانات لنقدّم معلومة أدقّ، ونقرّب المشاهد أكتر من الحقيقة». وقال رودي حشاش: «يسمع المشاهدون كل أسبوع أرقامًا ووعودًا، ولا تتاح لهم وسيلة للتحقق منها في اللحظة نفسها. أردت أن يتمكّن البرنامج من تدقيقها فيما الضيف لا يزال في مكانه، مع إظهار المصدر على الشاشة، وبقاء القرار النهائي بيد المحرّر». وبحسب الأبحاث التي أجراها القائمون على المشروع حتى الآن، يعتقدون أن «صار الوقت» هو أول برنامج حواري عربي يعرض تدقيقًا للمعلومات بمساعدة الذكاء الاصطناعي مباشرة خلال الحلقة.

    المزيد
  • 04/10/2026

    بتول شداد: الإنجليزية لم تعد مهارة إضافية…بل لغة أساسية في السفر والعمل والحياة اليومية! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    بتول شداد: الإنجليزية لم تعد مهارة إضافية…بل لغة أساسية في السفر والعمل والحياة اليومية! في عالمٍ تتسارع فيه وتيرة التواصل والانفتاح على مختلف الثقافات، لم تعد اللغة الإنكليزية مجرّد لغة أجنبية نتعلّمها إلى جانب لغتنا الأم، بل أصبحت حاضرة في تفاصيل كثيرة من حياتنا، من الدراسة والعمل والسفر، وصولاً إلى التواصل اليومي ومتابعة المحتوى الرقمي. ومع تغيّر أساليب التعليم، بات تعلّم اللغة يتجاوز حفظ القواعد والمفردات، ليشمل القدرة على التحدّث بثقة، واختيار التعابير المناسبة، وفهم السياق ونبرة الكلام.من هذا المنطلق، تعمل المدرّبة الدولية للغة الإنكليزية بتول شداد على تقديم أسلوب تعليمي يركّز على تمكين المتعلّم من استخدام اللغة عملياً، انطلاقاً من مستواه واحتياجاته، وصولاً إلى القدرة على التواصل والتحدّث بطلاقة أكبر. وفي حوارنا معها، نتعرّف إلى أهمية الإنجليزية اليوم، والمدة التي يحتاجها المتعلّم للوصول إلى مستوى عملي، وأبرز الأخطاء التي يقع فيها، ودور الممارسة والاحتكاك باللغة في تطوير المهارات.- في عالمٍ أصبحت فيه اللغة الإنكليزية حاضرة في الدراسة والعمل والسفر والتواصل اليومي، إلى أي مدى أصبحت إتقانها ضرورة لا مجرّد مهارة إضافية؟يمكن القول إنّ اللغة الإنكليزية، في السابق، كانت تُعتبر إلى حدّ كبير مهارة إضافية، تماماً كما كانت اللغة الفرنسية تُعدّ بالنسبة إلى كثيرين لغةً إضافية ومهمّة ولكنها ليست أساسية في كل المجالات. أمّا اليوم، فقد تغيّر الوضع بشكل كبير، وأصبحت الإنكليزية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية. فحتى عندما نسافر إلى بلد لا تكون الإنكليزية لغته الرسمية أو اللغة الأكثر استخداماً فيه، غالباً ما نحتاج إليها للتواصل، سواء في المطار أو الفندق أو المطاعم أو أثناء التعامل مع الآخرين. كما أصبحت ضرورية في العمل، وخصوصاً في المجالات الأكاديمية والمهنية. وألاحظ ذلك بشكل واضح من خلال الطلاب الذين يقصدونني؛ فكثير منهم يخبرونني مثلاً أنّ أصدقاءهم في الجامعة يتحدثون الإنكليزية، أو أنّ المحاضرات والمراجع وحتى شرح بعض المواد، ولا سيما في مختلف المجالات تكون باللغة الإنكليزية. لذلك لم تعد اللغة مجرّد إضافة إلى السيرة الذاتية، بل أصبحت لغة ضرورية من لغات الحياة، ووسيلة أساسية للتعلّم والعمل والتواصل والانفتاح على العالم.- إذا جاءكِ شخصٌ يريد تعلّم اللغة الإنكليزية من الصفر، فكم من الوقت وعدد الجلسات يحتاج عادةً حتى يتمكّن من فهم الآخرين، والتحدّث بثقة، وتدبّر أموره في الحياة اليومية؟ما يميّز الدورات التي أقدّمها هو الأسلوب التعليمي والمتابعة التي أعتمدها، لأنّ نحو 70% من طلابي يبدأون تعلّم اللغة من الصفر. لذلك أحرص على اتباع طريقة واضحة ومتدرجة تبدأ من المستوى الأول، حيث يتعلّم الطالب كيفية تركيب الجملة وطرح السؤال، ثم ينتقل تدريجياً إلى مهارات المحادثة والتواصل. وبالنسبة إلى المستويات، لا أحتاج إلى عدد كبير منها حتى يصل الشخص إلى مرحلة عملية في استخدام اللغة. فالمستوى الأول الذي أقدّمه يتكوّن من 20 جلسة، مع متابعة خاصة لكل شخص وفق حاجته ومستواه. وفي نهاية هذا المستوى، يُفترض أن يصبح الطالب قادراً على فهم الآخرين، وتدبير أموره الأساسية، وتركيب الجمل وطرح الأسئلة والتواصل في مواقف الحياة اليومية. أما إذا كان الشخص يريد الوصول إلى مستوى أعلى من الطلاقة والقدرة على التعبير بتوسّع وثقة أكبر، فيكون بحاجة إلى الانتقال إلى المستوى الثاني ومواصلة التدريب والممارسة.- هل يكفي أن تكون الجملة صحيحة لغوياً، أم أنّ اختيار التعابير وطريقة صياغة الفكرة ونبرة الكلام تلعب دوراً أساسياً في إيصال الرسالة من دون أن تُفهم بطريقة خاطئة؟أبداً، لا يكفي أن تكون الجملة صحيحة من الناحية اللغوية. فاختيار التعابير، وطريقة صياغة الفكرة، ونبرة الكلام، كلها عناصر أساسية في إيصال الرسالة بالشكل الصحيح. لذلك، في دوراتي، لا أركّز فقط على أن يقول الطالب جملة صحيحة لغوياً، بل أعطي أهمية كبيرة للثقة أثناء التحدّث ولطريقة استخدام اللغة. أراقب مثلاً نبرة صوته، وطريقة تعبيره، وما إذا كان يتحدث بثقة أو يبدو متردداً أو خائفاً.كما أعمل على تعليمه اختيار التعبير المناسب بحسب الموقف والشخص الذي يتحدث إليه، لأنّ التعبير الذي يناسب موقفاً معيّناً قد لا يكون مناسباً في موقف آخر. فالهدف ليس فقط أن يتحدث الطالب بإنكليزية صحيحة، بل أن يعرف كيف يقول ما يريد، ومتى يقوله، وبأي طريقة.- هل يكفي السفر والعيش في بيئة ناطقة بالإنكليزية أو مشاهدة الأفلام لاكتساب اللغة بسرعة، أم أنّ الوصول إلى مستوى متقدّم يتطلّب دراسة وممارسة منظّمة إلى جانب الاحتكاك اليومي؟إن السفر والعيش في بيئة ناطقة باللغة الإنكليزية، إضافة إلى مشاهدة الأفلام والمحتوى الإنكليزي، من أهم العوامل التي تساعد الشخص على تطوير لغته، لأنّ الاحتكاك المستمر باللغة يجعله يسمعها ويستخدمها بشكل متكرر. لكن علينا أن نأخذ في الاعتبار أنّ كثيراً من الأشخاص يعيشون في لبنان أو في دول عربية، حيث البيئة المحيطة ليست ناطقة باللغة الإنكليزية بشكل أساسي. لذلك أحاول توفير هذه البيئة بطريقة مختلفة ضمن أسلوب التعليم الذي أعتمده. فمثلاً، أطلب من الطلاب مشاهدة أفلام أو محتوى مناسب لمستواهم، ثم التحدث معي عمّا شاهدوه، بحيث لا تكون المشاهدة مجرّد نشاط ترفيهي، بل تتحول إلى فرصة للاستماع والفهم والتعبير. كما أحرص على أن يتدرّب الطالب مع شخص من مستواه، بحيث يبقى الاثنان في حالة تواصل باللغة الإنكليزية، وليس فقط خلال الدرس، الأمر الذي يساعدهما على إدخال اللغة في تفاصيل يومهما. لأنّ تعلّم اللغة لا يجب أن يبقى محصوراً داخل الصف؛ كلما أصبح استخدام الإنكليزية جزءاً من الحياة اليومية، أصبح تطوّرها أسرع وأكثر ثباتاً.

    المزيد
  • 29/09/2026

    أخصائية النطق واللغة فاطمة خليفة تضع النقاط على الحروف: تأخّر الكلام ليس «مرحلة وستمرّ»! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    يُعدّ علاج النطق واللغة من المجالات المتخصّصة التي تتجاوز بكثير تصحيح مخارج الحروف أو معالجة بعض مشكلات النطق الشائعة لدى الأطفال، إذ يشمل طيفًا واسعًا من الاضطرابات المرتبطة باللغة والفهم والتعبير والتواصل، إضافةً إلى القراءة والكتابة، والوظائف التنفيذية، وحتى صعوبات الأكل والبلع.وفي هذا الحوار، نتعرّف مع أخصائية النطق واللغة فاطمة خليفة إلى أبرز الاضطرابات التي يعالجها هذا الاختصاص، وكيف يمكن للأهل التمييز بين التأخر الطبيعي والمشكلة التي تستدعي التقييم، إضافةً إلى أهمية التدخل المبكر في حالات التوحّد..- ما أبرز الاضطرابات والمشكلات التي يعالجها أخصائي النطق واللغة؟كثيرون يعتقدون أن دور أخصائي النطق واللغة يقتصر على تصحيح مخارج الحروف، إلا أن هذا المجال أوسع وأشمل بكثير. فنحن نعمل على اضطرابات النطق واللغة، وتأخر اللغة، وصعوبات الفهم والتعبير وتركيب الجمل، إضافةً إلى التأتأة، واضطرابات الصوت والتواصل، وصعوبات القراءة والكتابة والرياضيات، وكل ما يرتبط بالوظائف التنفيذية والذهنية. كما يشمل عملنا بعض الاضطرابات المرتبطة بالأكل والبلع، وذلك بحسب اختصاص الأخصائي وخبرته ونوع الحالة. ومن المهم التأكيد أن العلاج لا يقتصر على الأطفال؛ فكلما بدأنا التدخل في وقت مبكر كان ذلك أفضل لتطوير المهارات اللغوية والذهنية لديهم، لكننا نعمل أيضًا مع المراهقين والبالغين وحتى كبار السن. فعلى سبيل المثال، بعد الإصابة بجلطة دماغية، قد يعاني الشخص من اضطرابات في الكلام أو اللغة أو التواصل، وهنا يأتي دور أخصائي النطق واللغة في تقييم هذه الصعوبات ووضع خطة علاج مناسبة.- كثيرًا ما يلجأ الأهل إلى طبيب الأطفال أو المعلّمة أو أحد المقرّبين للحصول على رأي حول مشكلة في النطق أو اللغة، أو يلجأون إلى مصادر غير متخصّصة، ومنها ChatGPT، وقد يكتفون أحيانًا بنصيحة من نوع «سيكبر الطفل ويتحسّن كلامه مع الوقت». ما أهمية اللجوء إلى الأخصائي المختص لتقييم الحالة بدل الاعتماد على آراء غير متخصّصة؟بالتأكيد، رأي طبيب الأطفال والمعلّمة مهم جدًا، وهما جزء أساسي من الفريق الذي يتابع الطفل، لكن لكل اختصاص دوره. فعندما يكون هناك شك في تطوّر اللغة أو الكلام أو النطق أو القراءة والكتابة، من الضروري الرجوع إلى أخصائي النطق واللغة، لأنه قادر على إجراء تقييم دقيق وتحديد طبيعة الصعوبة ومدى تأثيرها في مهارات الطفل. أما بالنسبة إلى الأهل الذين يبحثون عبر الإنترنت أو يستخدمون ChatGPT، فمن حقهم بالتأكيد طرح الأسئلة والبحث عن إجابات، خصوصًا عندما تكون لديهم تساؤلات محددة. لكن من المهم أن يعرفوا أن الإجابة النهائية والدقيقة في ما يخص طفلهم لا يمكن أن تُبنى على المعلومات العامة وحدها، بل تحتاج إلى تقييم وتشخيص دقيق يجريه اختصاصي النطق واللغة. وكثيرًا ما نسمع عبارة: «لا تقلقوا، عندما يكبر سيتحسّن كلامه». لكن علينا أن نتذكر أن كل طفل يختلف عن الآخر، وأن معدلات التأخر اللغوي تزداد، وقد تكون هناك عوامل وراثية أو عوامل أخرى وراء الصعوبة. لذلك، كلما كان التدخل مبكرًا، كان ذلك أفضل لتطوير المهارات اللغوية والذهنية لدى الطفل أو المراهق. كما أن التقييم لا يعني بالضرورة أن الطفل بحاجة إلى علاج؛ ففي بعض الحالات يكون التقييم مطمئنًا للأهل، وفي حالات أخرى قد يكشف عن مؤشرات تحتاج إلى المتابعة فقط. المهم أن نحصل على إجابة دقيقة بدل الانتظار إلى أن تكبر المشكلة.- كيف يمكن للأهل التمييز بين اختلاف طبيعي في وتيرة تطوّر الكلام وبين مشكلة تحتاج إلى تقييم وعلاج؟من الطبيعي أن يتطور كل طفل بطريقته، ولا ينبغي للأهل أن يقارنوا أطفالهم ببعضهم البعض. لكن في الوقت نفسه، هناك مراحل ومؤشرات نمائية نتوقع أن نراها تدريجيًا بحسب عمر الطفل. لذلك، لا ينبغي للأهل أن يركّزوا فقط على عدد الكلمات التي يقولها الطفل، بل عليهم أن يلاحظوا أيضًا: هل يفهم ما يُقال له؟ هل يستطيع التواصل مع الآخرين؟ هل بدأ بجمع الكلمات وتركيب الجمل؟ ومن المؤشرات المهمة أيضًا أن نراقب ما إذا كان الطفل يكتسب مهارات جديدة أم أنه توقف عن التطور أو بدأ يفقد مهارات كان قد اكتسبها سابقًا. فإذا لاحظنا أن التطور توقف، أو أن الفارق بين قدرات الطفل والمهارات المتوقعة لعمره آخذ في الاتساع، فمن الأفضل إجراء تقييم وعدم الانتظار حتى تتفاقم المشكلة. والتقييم يعطينا إجابة واضحة: هل يمكننا طمأنة الأهل؟ هل يحتاج الطفل إلى بعض الوقت والمتابعة؟ أم أن التدخل في هذه المرحلة هو الخيار الأنسب؟- باختصار، كيف تعملين مع طفل يعاني من صعوبة في تركيب الجمل أو التعبير، أو ضعف في الانتباه والتركيز؟الخطوة الأولى هي إجراء تقييم يتيح لنا تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الطفل؛ فالطفل الذي لا يستطيع تركيب جملة، مثلًا، لا يعني بالضرورة أن المشكلة تكمن في تركيب الجمل تحديدًا. فقد تكون مرتبطة بمهارات أخرى، مثل الفهم أو التركيز أو الذاكرة العاملة.. بعد التقييم، نضع خطة عمل واضحة ومناسبة لكل طفل. فإذا كان الهدف تطوير مهارات اللغة والتعبير، يمكن أن نعتمد على اللعب والصور والقصص وغيرها من الوسائل، مع التركيز على استراتيجيات تساعد الطفل تدريجيًا على استخدام هذه المهارات في حياته اليومية. أما في ما يتعلق بالتركيز، فهدفنا ليس أن نقول للطفل طوال الوقت: «ركّز»، بل نعمل على تطوير مهارات تساعده على التركيز، مثل التنظيم والتخطيط والقدرة على تذكّر معلومات معينة. والأهم بالنسبة إليّ أن يفهم الطفل لماذا نقوم بهذه الأنشطة، وكيف يمكنه استخدام المهارات التي يتعلمها خارج الجلسة وفي حياته اليومية.- وماذا عن الحالات لدى البالغين وكبار السن، مثل اضطرابات الكلام واللغة الناتجة عن الشلل الدماغي أو مرض ألزهايمر؟يمكن أن نعمل على الكلام واللغة والتواصل والأكل والبلع والوظائف التنفيذية، بحسب حالة الشخص واحتياجاته.فعلى سبيل المثال، بعد الإصابة بجلطة دماغية، قد تظهر اضطرابات لغوية، مثل الحبسة، التي يمكن أن تؤثر في الفهم أو التعبير أو القراءة والكتابة، وذلك بحسب الحالة. أما في الأمراض العصبية، مثل مرض ألزهايمر، فيتغيّر الهدف العلاجي بحسب مرحلة المرض؛ فليس الهدف دائمًا استعادة المهارات التي كانت موجودة سابقًا، بل قد يكون الحفاظ على القدرات التواصلية والوظيفية لأطول فترة ممكنة، ودعم استقلالية الشخص. كما نعمل مع العائلة على تعلّم طرق أكثر سهولة وفاعلية للتواصل معه.وفي حالات الشلل الدماغي، يتحدد التدخل وفق حالة الشخص واحتياجاته، وقد نستخدم وسائل التواصل البديلة، مثل الصور والإشارات..كما قد نعمل على أهداف مختلفة، ومنها الأكل والبلع..- في حالات التوحّد، ما أبرز الصعوبات التي يعمل أخصائي النطق واللغة على معالجتها؟لا يتمثل الهدف الأساسي في أن يتحدث الطفل فقط، بل الهدف الأكبر هو مساعدته على التواصل بطريقة فعّالة. لذلك نعمل، بحسب احتياجات كل طفل، على فهم اللغة والتعبير، والمبادرة في التواصل، والانتباه المشترك، وتبادل الأدوار، والقدرة على التعبير عن طلباته واحتياجاته ومشاعره. وقد نستخدم خلال الجلسات وسائل للتواصل البديل والمعزّز، أو ما يُعرف بـ AAC، وهي قد تعتمد على الصور أو على وسائل وتقنيات تواصل حديثة، بحسب احتياجات الطفل وقدراته. وهنا تبرز أهمية التدخل المبكر، لأننا نستفيد من السنوات الأولى في تطوير مهارات التواصل وإدخالها ضمن الحياة اليومية للطفل. فلا يكفي أن تُطبّق الاستراتيجيات داخل جلسة أخصائي النطق واللغة؛ بل من المهم أن يكون الأهل حاضرين، وأن يروا كيف يطبّق المعالج هذه الاستراتيجيات، حتى يتمكنوا من استخدامها في المنزل، أثناء اللعب، وتناول الطعام، والروتين اليومي. وفي النهاية، لا يوجد برنامج واحد يناسب جميع الأطفال. نحن بحاجة إلى تقييم دقيق ووضع خطة عمل مناسبة لكل طفل، وفق احتياجاته، والبيئة التي يعيش فيها، وطريقة التواصل، وقدراته اللغوية.

    المزيد
  • 28/09/2026

    الحظ والابراج اليوم

    الأبراج والحظ اليوم – الإثنين 28 أيلول 2026قراءة ترفيهية عامة، وليست تنبؤاً مؤكداً بالمستقبل. وتختلف التفاصيل بين المدارس الفلكية. ♈ الحمل: يوم مناسب لتحريك ملف مهني أو مالي متعطّل. لا تتسرّع في الإنفاق، وحافظ على هدوئك في العلاقات.الحظ: 8/10 ♉ الثور: التواصل مفتاح نجاحك اليوم، وقد يحمل لك لقاء أو اتصال جديد فائدة مهنية. عاطفياً، أجواء أكثر دفئاً.الحظ: 9/10 ♊ الجوزاء: فكرة جديدة أو دعوة مفاجئة قد تغيّر برنامجك. استفد من قدرتك على الإقناع، لكن لا تتخذ قراراً سريعاً.الحظ: 8/10 ♋ السرطان: ركّز على البيت والعائلة، وابتعد عن النقاشات الحادة حول المال. فرصة مهنية قد تظهر من خلال شخص جديد.الحظ: 7/10 ♌ الأسد: طاقة قوية تدفعك نحو المبادرة والظهور. يوم جيد للتخطيط لمشروع أو خطوة جديدة، مع ضرورة ضبط الحماس.الحظ: 9/10 ♍ العذراء: الدقة مطلوبة في العمل والمال. لا تفترض ما يفكر فيه الآخرون؛ السؤال المباشر يجنّبك سوء الفهم.الحظ: 7/10 ♎ الميزان: العلاقات والاتصالات تحمل فرصاً مهمة. لقاء أو معرفة جديدة قد تفتح باباً مهنياً أو اجتماعياً.الحظ: 8/10 ♏ العقرب: انتبه في القرارات المالية ولا تتسرع في إعطاء الثقة. عاطفياً، الصراحة أفضل من تراكم الشكوك.الحظ: 7/10 ♐ القوس: رغبة في التغيير والتجديد. فكرة مهنية جديدة تستحق الدراسة، لكن حوّل الحماس إلى خطة واضحة.الحظ: 8/10 ♑ الجدي: ملف متوقف قد يبدأ بالتحرك. التنظيم والصبر يساعدانك على تحقيق تقدم ملموس، خصوصاً في العمل.الحظ: 8/10 ♒ الدلو: اتصالاتك اليوم قوية وقد تحمل لك فرصة أو خبراً مفاجئاً. لا تتردد في عرض أفكارك ومواهبك.الحظ: 9/10 ♓ الحوت: ابدأ يومك بهدوء ولا تضغط على نفسك لاتخاذ كل القرارات دفعة واحدة. نصيحة من شخص تثق به قد تكون مفيدة.الحظ: 7/10 نصيحة اليوم للجميع: لا تجعل الحماس يدفعك إلى قرار سريع؛ خذ الفكرة، ادرسها، ثم تحرّك بثقة.

    المزيد
  • 28/09/2026

    قداس عيد مار منصور دي بول في دير الآباء اللعازريين مجدليا Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    قداس عيد مار منصور دي بول في دير الآباء اللعازريين مجدليا أحتفل رهبان دير مار يوسف للآباء اللعازريين في مجدليا-زغرتا، بقداس أحتفالي بمناسبة عيد القديس منصور دي بول مؤسس وشفيع الرهبانية. أحتفل به راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية في لبنان عاونه رئيس الدير الأبةطوني فياض اللعازري المستشار الأقليمي في الشرق ورهبان الدير. بمشاركة أمين سر عام المطرانية الخوري جورج جريج خادم رعية سيدة التبانة- طرابلس،الخوري يوسف المختفي خادم رعية علما قضاء زغرتا،الخوري أوتل موسى خادم رعية كفرصغاب قضاء بشري. حضر القداس، رئيس مجلس بلدية مجدليا المهندس الأستاذ أتيان ليشع وعقيلته، رئيس محكمة جنايات الشمال القاضي داني شبلي وعقيلته الرئيسة القاضية ميشلين مخول، الرائد دجو سايد أبراهيم آمر مفرزة درك سير زغرتا الأقليمية في قوى الأمن الداخلي،رئيسة الصليب الأحمر اللبناني فرع زغرتا- الزاوية السيدة جوزفين فرنجية حرفوش،مدير إذاعة صوت المحبة وتلفزيون CHARITY TV الكنسي في لبنان الشمالي الصحافي جوزاف محفوض وعقيلته الرسامة ساميا زعيط، رئيسة مدرسة راهبات المحبة في زغرتا الأخت لوريس عبيد، الأخت ماريا عبدو من راهبات المحبة،الأخت تريز فغالي الأنطونية مدير قسم في مدرسة الراهبات الأنطونيات المارونيات في الخالدية زغرتا، الدكتور مارك بعيني وعقيلته المحامي ميشال فضل الله وعقيلته، ووجوه ثقافية وتربوية وإجتماعية وحشد من العائلة المنصورية خدم القداس، جوقة الدير. بعد القداس، أقيم لقاء حول مائدة المحبة، أخيراً، ختم اللقاء بقطع قالب من الحلوى أحتفالاً بالعيد ...

    المزيد
  • 24/09/2026

    من السهر والشاشات إلى المدرسة والمسؤولية...ريم مرتضى تضع للأهل مفاتيح بداية دراسية ناجحة Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    مع بداية عامٍ دراسي جديد، لا تقتصر عودة الأطفال إلى المدرسة على تجهيز الحقائب والكتب واللوازم المدرسية، بل تمثّل مرحلة انتقالية تتطلّب إعادة تنظيم العادات اليومية، من النوم والاستيقاظ، إلى التركيز والدراسة والتقليل من استخدام الشاشات وكيفية التعامل مع المسؤوليات الجديدة. في هذا السياق، كان لنا هذا الحوار مع المدرّبة في الإرشاد الأسري والتربوي ريم مرتضى، التي تضيء على أهمية الانتقال التدريجي، والروتين الواضح، والدعم المتوازن، في مساعدة الطفل على بناء قدرته على التنظيم والاستقلالية والثقة بالنفس.- كيف يستطيع الأهل إعادة تنظيم يوم أطفالهم، ولا سيّما لناحية النوم والاستيقاظ باكرًا، من دون أن تتحوّل هذه المرحلة إلى صراع يومي داخل المنزل؟إن إعادة تنظيم اليوم الدراسي ليست مجرّد مسألة تتعلّق بوضع جدول زمني، بل هي إعادة ضبط للإيقاع اليومي والساعة البيولوجية، ولا سيّما بعد فترة من السهر والاستيقاظ المتأخر خلال العطلة. لذلك، فإن الانتقال المفاجئ من مواعيد النوم المتأخرة إلى الاستيقاظ المبكر قد يرفع مستوى التعب لدى الأطفال. اذا يحتاج الطفل إلى روتين متوقّع وثابت يساعده على الشعور بالأمان. ومن الأفضل أن يبدأ الأهل بتعديل مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجيًا، مع تثبيت طقوس مسائية واضحة، مثل تخفيف الإضاءة واستخدام الشاشات، وتحضير الحقيبة والملابس لليوم التالي. كما ينبغي الانتباه إلى أن النوم ليس سلوكًا يمكن فرضه بالقوة على الأطفال، بل يرتبط بالنضج العصبي وبالإيقاع اليومي. ومن هنا، يتحوّل دور الأهل من موقع الشرطة إلى موقع المنظّم والداعم: يضعون حدودًا واضحة ويحافظون عليها، وفي الوقت نفسه يمنحون الطفل خيارات محدودة ضمن هذه الحدود. فالهدف ليس أن ينام الطفل خوفًا من العقاب، بل أن يتعلّم تدريجيًا إدارة وقته وفهم حاجاته وتنظيمها.- عندما يرى الطفل شقيقه الأصغر يبقى في المنزل بينما يذهب هو إلى المدرسة، كيف يمكن للأهل التعامل مع هذا الشعور من دون أن يتحوّل إلى رفض للمدرسة أو غيرة من الشقيق؟قد يختبر الطفل في هذه المرحلة مشاعر متداخلة، مثل الغيرة والشعور بالحرمان والحنين إلى الراحة، أو قد يعتقد أن شقيقه الأصغر يحصل على امتيازات لا يحصل عليها هو. وهذه المشاعر لا تعني بالضرورة أنه يرفض المدرسة، بل قد تعبّر عن صعوبة في التكيّف مع الانتقال من بيئة العطلة إلى متطلبات المدرسة. ومن المهم أن يميّز الأهل بين الاعتراف بالشعور وقبول السلوك غير المناسب. يمكن أن يقولوا للطفل مثلًا: «أفهم أنك تحب أن تبقى في المنزل مثل أخيك، لكنه أصغر منك، وأنت لديك مدرسة، وهذا يتطلّب منك جهدًا يساعدك على الوصول إلى أهدافك». هذا النوع من الاستجابة يُعرف في الإرشاد الأسري بالتحقّق الانفعالي؛ أي الاعتراف بمشاعر الطفل من دون تضخيمها أو الاستسلام لها. وفي الوقت نفسه، يستطيع الأهل دعم تكيّفه من خلال تعزيز انتمائه إلى المدرسة وربطها بالعلاقات الإيجابية والتجارب الناجحة. كما أن تخصيص وقت فردي للطفل مع الأهل يساعده على حماية حاجته إلى الاهتمام، ويخفّف من احتمال أن تتحوّل غيرته إلى رفض أو عدائية تجاه شقيقه الأصغر.- أصبح الهاتف والـ«iPad» جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال، فكيف يمكن للأهل وضع حدود واضحة لاستخدام الشاشات بطريقة ذكية ومتوازنة، من دون اللجوء إلى المنع القاسي أو خلق مزيد من العناد؟التعامل مع الشاشات يحتاج إلى الانتقال من مفهوم المنع المطلق إلى مفهوم التنظيم الواعي للاستخدام. فالمشكلة ليست في وجود التكنولوجيا بحدّ ذاتها، بل في طريقة استخدامها ومدّتها وتوقيتها وتأثيرها في النوم والتعلّم والنشاط الحركي والعلاقات الاجتماعية والقدرة على تحمّل الملل. ومن منظور علم النفس التربوي، يحتاج الطفل إلى حدود خارجية واضحة تساعده تدريجيًا على تطوير ضبطه الذاتي وتأجيل الإشباع. وهذه المهارة لا تتكوّن من خلال الأوامر وحدها، بل عبر التكرار والنمذجة والروتين والممارسة التدريجية. لذلك، من الأفضل أن يضع الأهل خطة أسرية لاستخدام الشاشات، تتضمّن أوقاتًا محدّدة وقواعد واضحة، إلى جانب مناطق أو أنشطة خالية من الشاشات، مثل وقت النوم والوجبات والدراسة، مع مراعاة عمر الطفل واحتياجاته الفردية.كما ينبغي أن تكون القواعد مطبّقة على مستوى الأسرة، فلا يُطلب من الطفل ألّا يستخدم الشاشة بينما يرى الأهل أنفسهم يستخدمونها باستمرار. ومن المهم أيضًا ألّا تصبح الشاشة الأداة الانفعالية الوحيدة لدى الطفل؛ أي ألّا تكون الإجابة الدائمة على البكاء أو الغضب أو الملل هي إعطاؤه الهاتف. فالطفل يحتاج إلى تعلّم تنظيم انفعالاته من خلال وسائل متعددة، مثل الحركة واللعب والتواصل والأنشطة الإبداعية. والحدود الفعّالة لا تعني غياب الاعتراض، بل تعني قدرة الأهل على التعامل مع اعتراض الطفل من دون التراجع عن القاعدة أو الدخول في صراع قوة معه. بهذه الطريقة، يتعلّم الطفل أن مشاعره مسموحة، لكن القواعد تبقى ثابتة.- كيف نساعد الطفل على استعادة قدرته على التركيز والدراسة، خصوصًا بعد فترة العطلة الطويلة، وما الأخطاء التي يرتكبها الأهل عندما يضغطون عليه لإنجاز واجباته؟التركيز ليس قدرة ثابتة تعمل بالمستوى نفسه في جميع الظروف، بل هو وظيفة معرفية تتأثر بالنوم والتعب والاندفاع والانتباه والبيئة المحيطة وطبيعة المهمة المطلوبة. وبعد العطلة، يحتاج الطفل إلى فترة من إعادة التكيّف المعرفي والسلوكي مع متطلبات المدرسة. ومن المفيد أن نبدأ بمهام قصيرة وواضحة، ثم نزيد مدّتها وتعقيدها تدريجيًا، مع توفير فترات راحة مناسبة. كما يمكن مساعدة الطفل على تقسيم المهمة إلى خطوات، وتحديد الأولويات، واستخدام تعليمات متسلسلة وواضحة. ومن الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الأهل المقارنة والتوبيخ المستمر، واعتبار التشتّت كسلًا أو تعمّدًا، والتدخّل في كل خطوة يقوم بها الطفل، وتحويل الواجب المدرسي إلى اختبار للعلاقة بين الأهل والطفل. الأفضل هو اعتماد الدعم التدريجي: تقديم المساعدة التي يحتاج إليها الطفل في البداية، ثم تخفيف هذه المساعدة تدريجيًا مع تطوّر قدرته. والسؤال الأهم ليس: «كيف أجعله ينهي واجبه بسرعة؟»، بل: «كيف أساعده على تطوير المهارة التي تمكّنه من التعلّم باستقلالية؟»- هل الاعتماد الدائم على المعلّمة في المنزل أو على المركز التعليمي يجعل التلميذ أكثر اتكالية، ويضعف قدرته على الدراسة بمفرده؟إن وجود المعلّمة الخاصة أو المركز التعليمي لا يجعل الطفل تلقائيًا اتكاليًا، بل قد يكون هذا الدعم ضروريًا لمعالجة فجوة تعليمية، أو صعوبة في مادة معيّنة، أو حاجة إلى أسلوب شرح مختلف. لكن أثر هذا الدعم يعتمد على طبيعته وطريقة تقديمه والهدف منه. وهنا يجب التمييز بين الدعم التعليمي الذي يبني الكفاءة، والدعم الذي يتحوّل إلى اعتماد دائم على شخص آخر لإنجاز المهام. فإذا اعتاد الطفل أن يحصل على الحلول الجاهزة، أو ينتظر من يذكّره بكل خطوة، أو يتوقف عن المحاولة عند أول صعوبة، فقد يؤدي ذلك إلى تراجع تطوّر استقلاليته الأكاديمية. ومن المفاهيم الأساسية هنا تقديم دعم مؤقت ومناسب لمستوى الطفل، ثم سحبه تدريجيًا مع تطوّر قدرته، بما يعزّز ما يُعرف بالكفاءة الذاتية الأكاديمية؛ أي اعتقاد الطفل بأنه قادر على الفهم والمحاولة والتقدّم من خلال جهده والاستراتيجيات التي يستخدمها. لذلك، يجب أن يكون هدف المعلّمة أو المركز نقل المهارة، لا إنجاز المهمة بدلًا من الطفل. ومن المفيد طرح أسئلة مثل: هل يستطيع الطفل شرح الفكرة بنفسه؟ هل يمكنه حل تمرين مشابه من دون مساعدة؟ هل يعرف كيف يبدأ عندما يواجه سؤالًا صعبًا؟ فالاستقلالية لا تعني أن يبدأ الطفل وحده منذ البداية، بل أن يحصل على الدعم المناسب الذي يساعده، مع مرور الوقت، على الاعتماد على نفسه بصورة أكبر.- عندما يعود الطفل إلى المنزل بعلامات متدنية، ما التصرف الصحيح من الأهل؟ وهل الضغط والعقاب يدفعانه فعلًا إلى تحسين مستواه، أم قد يجعلان المشكلة أكبر ويؤثران في ثقته بنفسه؟العلامة المدرسية هي مؤشر على أداء الطفل في مهمة أو مادة أو ظرف محدّد، وليست تقييمًا شاملًا لقدراته أو ذكائه أو شخصيته. لذلك، تبدأ الاستجابة التربوية الناضجة بفهم أسباب النتيجة قبل الحكم على الطفل. فقد ترتبط العلامة المتدنية بفجوة تعليمية، أو ضعف في مهارات الدراسة، أو صعوبة في الفهم، أو قلق من الاختبار، أو مشاكل في الانتباه والتنظيم، أو عدم ملاءمة طريقة التعلّم لاحتياجات الطفل. ومن هنا، من الضروري إجراء تقييم وظيفي للصعوبة بدلًا من الاكتفاء بالحكم على النتيجة.أما الضغط والعقاب، فقد يدفعان بعض الأطفال إلى الامتثال على المدى القصير، لكنهما لا يضمنان بناء الدافعية الداخلية أو معالجة السبب الحقيقي وراء تراجع المستوى. وعندما يصبح الخطأ مرتبطًا بالخوف من الإهانة أو فقدان القبول، قد يتراجع أداء الطفل أكثر، وقد يتجنّب المحاولة خوفًا من الفشل، ما ينعكس سلبًا على ثقته بنفسه. لذلك، من الأفضل أن يفصل الأهل بين قيمة الطفل ونتيجته الأكاديمية، وأن يتعاملوا مع العلامة بوصفها معلومة تساعدهم على تحديد ما يحتاج الطفل إلى تطويره.

    المزيد
  • 24/09/2026

    المدرّب إيلي سميا: «لا أملك الوقت» ليست عذرًا... هكذا تغيّر 30 دقيقة فقط من الرياضة يومك وحياتك! Content Styles Format Font Family Font Size Path: p Excerpt Picture PS: The file extension must be ".jpg" PS: The file size must not exceed 2MB Developed by © 2016

    في ظلّ نمط الحياة السريع الذي نعيشه اليوم، ومع ازدياد ساعات العمل والجلوس والضغوط اليومية، لم تعد الرياضة مجرّد وسيلة لتحسين شكل الجسم أو خسارة الوزن، بل أصبحت جزءاً أساسياً من الحفاظ على الصحة والنشاط والتوازن النفسي والجسدي. ومع ذلك، لا تزال التحديات كثيرة أمام الأشخاص الذين يرغبون في البدء، من ضيق الوقت إلى اختيار التمارين المناسبة وصعوبة الالتزام والاستمرار.من هنا تبرز أهمية وجود مدرّب يفهم طبيعة كل شخص وظروفه، ويساعده على بناء نظام رياضي واقعي يمكن إدخاله في حياته اليومية، بدلاً من اتباع برامج قاسية أو مؤقتة. وفي هذا الإطار، كان لنا هذا الحوار مع المدرّب الشخصي إيلي سميا، للحديث عن أهمية الرياضة، ودور الـPersonal Training والـOnline Coaching، وكيف يمكن تحقيق نتائج فعلية ومستدامة مهما كانت ظروف الشخص ووقته. - إلى أي مدى أصبحت الرياضة ضرورة أساسية في حياة الإنسان اليوم، وليس وسيلة لخسارة الوزن أو تحسين المظهر الخارجي فقط؟أصبحت الرياضة جزءاً أساسياً من حياتنا، ولم تعد مرتبطة فقط بتحسين شكل الجسم أو خسارة الوزن. نعيش اليوم في نمط حياة يغلب عليه العمل والجلوس لفترات طويلة والضغط النفسي والتوتر اليومي، ولذلك أصبحت الحركة والرياضة ضروريتين للحفاظ على صحتنا الجسدية والنفسية. إن الذهاب إلى النادي وممارسة الرياضة يمنحان الإنسان نشاطاً وطاقة وينعكسان إيجاباً على حياته اليومية. هدفي كمدرّب هو أن أساعد الشخص على بناء جسم قوي وصحي يخدمه في حياته اليومية، سواء كان موظفاً يقضي ساعات طويلة في العمل أو أماً لديها مسؤوليات كثيرة في المنزل والعمل.وبطبيعة الحال، سيتحسّن الشكل الخارجي مع الوقت، لكن الأهم بالنسبة إليّ هو أن يشعر الشخص بفرق حقيقي في صحته ونشاطه وطريقة عيشه. - ما أهمية الـPersonal Training في رحلة الشخص الرياضية، خصوصاً للمبتدئ؟ وكيف يمكن للمدرّب أن يساعده على أداء التمارين بطريقة صحيحة وآمنة، ووضع أهداف واقعية تحافظ على حماسه واستمراريته؟إن وجود المدرّب، وخصوصاً بالنسبة إلى المبتدئ، مهم جداً لأنه يساعد الشخص منذ البداية على تجنّب الكثير من الأخطاء، ويعلّمه كيفية أداء التمارين بطريقة صحيحة وآمنة، ما يقلّل أيضاً من احتمالية التعرّض للإصابات. كذلك، عندما يدخل الشخص إلى النادي، قد لا يعرف من أين يبدأ أو ما هي التمارين المناسبة له. هنا يأتي دور المدرّب في اختيار التمارين التي تتناسب مع جسمه وقدراته وأهدافه، ووضع أهداف واقعية يمكن الوصول إليها. ولا يهمّني أن يتمرّن الشخص بشكل ممتاز لمدة أسبوعين ثم يتوقف. الأهم هو أن يجد طريقة يستطيع الاستمرار فيها لأشهر وسنوات. فالنتائج الحقيقية تحتاج إلى وقت وصبر، والنجاح بالنسبة إليّ هو أن تتحول الرياضة إلى عادة مستمرة، وليس إلى حماس مؤقت. - أنت تعمل مع فئات مختلفة، من المبتدئين إلى الأمهات والموظفين الذين يقضون يومهم في العمل. كيف تكيّف التمارين مع ظروف كل شخص ووقته وقدرته؟أنا لا أحب أن أعطي جميع الأشخاص البرنامج نفسه، ولا أؤمن بأن على الإنسان أن يغيّر حياته بالكامل حتى يتمكن من ممارسة الرياضة. بالعكس، أرى أن البرنامج يجب أن يتكيّف مع حياة الشخص. كل شخص لديه ظروف ووقت مختلفين، وخبرة وقدرة وأهداف مختلفة. لذلك أبدأ أولاً بفهم ظروف الشخص ووقته وخبرته وقدرته وما يريد الوصول إليه، وبعد ذلك أضع البرنامج على هذا الأساس. الفكرة هي أن نجد طريقة تجعل الرياضة ممكنة ضمن الحياة التي يعيشها الشخص، حتى لو كان الوقت المتاح قصيراً. بالنسبة إليّ، البرنامج الناجح ليس البرنامج الأصعب، بل البرنامج الذي يستطيع الشخص الالتزام به والاستمرار عليه. - ما الذي يميّز الـOnline Coaching الذي تقدّمه عن البرامج الرياضية الجاهزة المنتشرة عبر الإنترنت، خصوصاً مع وجود متابعة ودعم مستمر عبر الـWhatsApp؟بالنسبة إليّ، الـOnline Coaching ليس برنامج فقط أرسله للشخص ثم أتركه يتدرب بمفرده. أنا أعتبره تدريباً حقيقياً، لكن عن بُعد.يحصل الشخص على برنامج مبني على أهدافه وقدراته وظروفه ووقته، وتكون هناك متابعة مستمرة لمعرفة مدى تقدّمه، وإذا كان هناك تمرين غير مناسب له أو طرأت لديه ظروف جديدة، يمكن تعديل البرنامج مباشرة. والـWhatsApp يساعدني كثيراً في هذه الناحية، لأنني أبقى موجوداً عندما تكون لديه أي مشكلة أو سؤال أثناء التمرين. وفي بعض الحالات يمكنه إرسال صور أو فيديوهات للحركات لأساعده على تصحيح أدائه. وهنا أرى الفرق الأساسي: البرنامج الجاهز يعطيك تمارين، أما الـOnline Coaching فيعطيك مدرّباً يتابعك ويعدّل لك البرنامج ويساعدك على الاستمرار في الطريق. - بالنسبة إلى الموظف الذي لا يملك سوى نصف ساعة خلال استراحة العمل، أو الأم التي تتوزّع مسؤولياتها بين المنزل والعمل والأطفال، كيف يمكن استثمار وقت قصير في تمرين فعّال من دون الحاجة الى ساعات طويلة في النادي؟المفاجأة أن نصف ساعة يمكن أن تكون كافية جداً إذا عرفنا كيف نستثمرها. طول التمرين لا يعني بالضرورة أننا نستفيد أكثر؛ الأهم هو اختيار التمارين المناسبة، والتركيز على الحركات الأساسية والفعّالة، وتنظيم الوقت بطريقة جيدة. إذا كان الشخص لديه 30 دقيقة فقط، يمكننا أن نركّز على مجموعة من التمارين الأساسية وننظّمها بطريقة فعّالة، مع فترات راحة مناسبة، ونحصل على تمرين جيد ضمن الوقت المتاح.وأنا دائماً أفضّل 30 دقيقة منتظمة وفعّالة على ساعتين من التمرين مرة واحدة في الأسبوع. لا أريد أن تصبح فكرة «ليس لدي ساعة أو وقت» سبباً لعدم ممارسة الرياضة أبداً. علينا أن نستفيد من الوقت الموجود لدينا، مهما كان قصيراً. - من خلال خبرتك كمدرّب شخصي داخل النادي وانتقالك أيضًا إلى التدريب الإلكتروني، ما الأخطاء الأكثر شيوعًا التي يرتكبها الأشخاص عند بدء رحلة خسارة الوزن أو إعادة تشكيل الجسم، وما النصيحة التي تقدّمها للمبتدئ كي يستمر ويحقق نتيجة فعلية؟أكبر خطأ هو أن يبدأ الشخص بطريقة قاسية جداً: يقلّل الطعام بشكل مبالغ فيه، ويمارس تمارين شديدة جداً، ويتوقع نتيجة سريعة للغاية. هذه الطريقة قد تعطيه حماساً في البداية، لكن من الصعب الحفاظ عليها لفترة طويلة، خصوصاً إذا كان لديه عمل وحياة اجتماعية ومسؤوليات يومية.لذلك أنصح كل شخص جديد بأن يركّز على الاستمرارية وليس الكمال. المهم أن يكون لديه نظام واقعي يستطيع أن يعيش معه، وليس نظاماً مثالياً لا يستطيع الالتزام به إلا لفترة قصيرة. بالنسبة إليّ، التغيير الحقيقي يحدث عندما نجد طريقة تجعل الرياضة والأكل الصحي جزءاً من حياتنا، وليس مرحلة مؤقتة نعيشها حتى نصل إلى وزن معيّن ثم نعود بعدها إلى ما كنا عليه. وهذا أحد الأسباب التي دفعتني إلى التركيز على الـOnline Coaching، لأنني أريد أن أبقى موجوداً مع الشخص باستمرار، من خلال المتابعة والدعم والتعديلات التي تساعده على الاستمرار وتحقيق تغيير حقيقي ومستدام.ولمتابعة محتواه الرياضي ونصائحه حول التدريب واللياقة والـOnline Coaching، يمكنكم متابعة المدرّب إيلي سميا عبر حسابه على انستغرام: elie.samia

    المزيد
ad

تابعونا على مواقع التوصل الإجتماعي

  • About News Zahle