نتائج اولية للحراك الشمالي توازن مسيحي والكل رابح
12/05/2025
نتائج اولية للحراك الشمالي توازن مسيحي والكل رابح
الى البقاع در زحلة وبعلبك يتصدران الحراك البلدي
بدءا من اليوم بدأ العد العكسي لانتخابات بيروت والبقاع التي تحمل دلالات سياسية في مقدمها موضوع المناصفة في بيروت وصولا الى الحراك البلدي في زحلة والمعركة الحامية بين النائب ميشال ضاهر والقوات اللبنانية, انتهاءا بمعركة حامية غير اعتيادية في بعلبك بين بعلبك مدينتي ولائحة تحالف الثنائي الشيعي في مدينة الشمس .
في زحلة استطاع النائب ميشال ضاهر ان يحشد كل من التواب السابقين في احتفال اعلان لائحة رؤية وقرار زحلة الذي اقيم في باحة الكلية الشرقية وحضره حشد كبير من الزحليين وتقدمهم النواب السابقين خليل الهراوي ,سيزار معلوف وايلي ماروني الذي حضر ايضا بصفته الكتائبية كون حزبه داعم لهذه اللائحة التي يراسها المهندس اسعد زغيب.
في المقابل تتجه الانظار الى موقف الكتلة الشعبية التي تراسها مريام سكاف التي قدمت ترشيحاتها البلدية وغابت عن السمع وحتى الساعة لم تحسم قرارها بتشكيل اللائحة او عدمها .
في حين حسم التيار الوطني الحر خياره بنواة لائحة تتالف في حدها الادنى من ٧ اعضاء مرشحين وفي حدها الاقصى من ١١ مرشحا .
وتتالف نواة لائحة التيار الوطني الحر كل من المهندس انطوان ابو يونس, المهندس الياس عطاالله, جان عرابي, جان طراد , المهندس جورج دمر, كميل شديد, السيدة برندا القرا.
وفي سياق متصل, أثبت وزير الداخلية قدرته على إدارة الاستحقاق الانتخابي بنجاح لافت, حيث جرت العملية الانتخابية في أجواء من التنظيم والانضباط, رغم التحديات اللوجستية والسياسية. وقد أشاد مراقبون بالدور الإيجابي الذي لعبته الحكومة مجتمعة في تأمين ظروف ملائمة للاقتراع, ما منح العملية الانتخابية مزيدًا من المصداقية, وأسهم في تعزيز الثقة بالدولة ومؤسساتها.
أما على صعيد العلاقات الخارجية, فزار رئيس الجمهورية جوزاف عون دولة الكويت تلبيةً لدعوة رسمية من أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح, في خطوة تعكس الحرص على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدين. وقد استُقبل الرئيس عون بمراسم رسمية في المطار الأميري, بحضور كبار المسؤولين, وتوجه بعدها إلى قصر بيان يرافقه وفد لبناني رفيع المستوى.
وفي تصريحه, أكد الرئيس عون على عمق الروابط التاريخية التي تجمع لبنان والكويت, مشيدًا بالدعم الكويتي المتواصل, لا سيما في الأزمات. كما اعتبر أن الزيارة فرصة لتفعيل التعاون الثنائي وتوسيع الاتفاقيات المشتركة, مشددًا في الوقت ذاته على أهمية تنسيق المواقف العربية في مواجهة التحديات. ودعا الكويتيين إلى زيارة لبنان هذا الصيف, لما في ذلك من أثر إيجابي على الاقتصاد والحياة السياحية




