بعد أن امنته... بسام نور الدين يستولي على ممتلكات الاعلامية راغدة الحلبي
بعد أن امنته... بسام نور الدين يستولي على ممتلكات الاعلامية راغدة الحلبي
بسام نورالدين يستولي على ممتلكات الإعلامية راغدة الحلبي وشخصيات مهمة تتدخل ..
أقدم المدعو بسام نورالدين على الإستيلاء على الممتلكات العينية للإعلامية راغدة الحلبي. وحدث ذلك عندما قررت الحلبي بيع مفروشات منزلها في لبنان، كونها أصبحت مقيمة بشكل دائم في تركيا. وكان نورالدين يسافر إلى اسطنبول بين الحين والآخر، وبما أنه كان بمثابة صديق وأخ مقرب أطلعته على نيتها في الأمر، عندها عرض عليها أن يقوم هو ببيعهم، وأكد عليها بأن لاتبيع الأثاث لأحد، لأن الناس ستستغل ظرفها، وأبدى استعداده لشراء بعض المفروشات، ووعدها ببيع كل الأثاث والمقتنيات، وأن يحضر لها إلى اسطنبول التحف والأشياء التي تريد الإحتفاظ بها..
ولدى عودته إلى لبنان، توجه بسام إلى منزل الإعلامية التي طلبت من صديقتها أن تفتح له باب البيت كي يستلم كل ما فيه من مفروشات ومقتنيات، وكان ذلك في 10 نيسان2021، وكان معه 4 شباب من بينهم زوج شقيقته مهدي عساف، قاموا بنقل جميع الأثاث والمحتويات، كما دفع بسام لصاحبة المنزل إيجار شهرين بقيمة 100$. إذا كانت الحلبي قد عجزت عن دفعهما بسبب تركها لعملها في اسطنبول وصعوبة الحصول على عمل جديد خلال فترة الحظر. وقد استغل بسام هذا الظرف وأقنع الحلبي بأنه مستعد لنقل جميع مفروشاتها إلى بيته في بيروت حيث يملك مخزن خاص به، وهكذا يخلصها من عبء الإيجار، خصوصاً، وأن صاحبة المنزل كانت ممتعظة من تأخر الإعلامية عن دفع الإيجار وراحت تطالبها بتسليم المنزل في أسرع وقت.
وفي اليوم الذي نقلوا فيه المفروشات، سألت راغدة بسام عن كاميرا الڤيديو بقيمة 700$، كانت موجودة في غرفة النوم ففوجئت به يقول لها بأنه لم يراها، فاعتبرت ان أحد العمال يكون قد أخذها. وفي اليوم التالي، سألته عن كاميرا فوتو 200$ ، فنكر أيضا وجودها.
بعد ذلك أرسل المدعو بسام نورالدين مبلغ بقيمة 200$ إلى الحلبي. ثم امتنع عن التواصل معها بشكل يومي بحجة انشغاله في التحضير للسفر إلى أبيدجان، علما بأن الحلبي قد طلبت منه أن يسجل جميع الأشياء التي نقلها كي يكون كل شيء على وضوح، لكنه لم يفعل. وسافر إلى أبيدجان، حيث كان هنالك اتفاق بأنه ذاهب لتأسيس عمل لبيع الألبسة وأنه سيكون هنالك تعاون مع الحلبي في اسطنبول لمساعدته في شراء الملابس من سوق تركيا. فانتظرت الإعلامية فترة شهر وعشرة أيام كي تعطيه الوقت للإستقرار والبدء بالعمل. بعدها طالبته بإرسال المال، فأرسل بسام مبلغ 300$ على دفعتين ، مدعيا بأنه لا يملك المال، وأن لا أحدا اشترى المفروشات في لبنان.
وهنا لا بد من الإشارة بأن بسام كان قد أرسل إلى راغدة مبلغ100$ في شهر كانون الثاني 2021 دون أن تطلب منه ذلك، وبعدها بفترة صغيرة وصلها منه مبلغ 60$ أيضا دون أن تسأله، لكنها وعدته بأنها سترد المال له، وهكذا فعلت. إذ اعتبرت أنها استلمت منه 760$ مقابل بعض المفروشات التي أخذها. لكنها فوجئت به يرسل لها ليستة بمفروشات عديدة أضافها معتبرا أنها تدخل ضمن مبلغ 760$ ، وهنا بدأ الخلاف خصوصا بعد ان اتصلت الحلبي بعدة أشخاص لديهم غاليري للمفروشات، ليتبين لها أن صديقها يستغلها وأن ثمن الأغراض التي سجلها في الليستة يبلغ 1070$ ومئة ألف ليرة .
وفي 20 أيار سرق أحدهم موبايل الإعلامية في اسطنبول، فاتصلت ببسام وطلبت منه أن يرسل لها هاتفها النوكيا 40$، ففوجئت به يقول لها "إنت كل يوم طلعيلي بخبرية، انا ما شفت تليفون نوكيا بين الأغراض" عندها أيقنت الحلبي أنها ارتكبت خطأ فادحا لأنها منحت الثقة لشخص خان الخبز والملح وأساء الأمانة. وهنا دب الخلاف بقوة، فاتصل بسام بمحامي الإعلامية الأستاذ رشيد عبدالسلام وأخبره بأنه قد باع قسما من المفروشات دون أن يخبر الحلبي، وأنه وأخاه حسين قد أخذوا من المفروشات ما هم بحاجة إليه. وأنه وضع قسما آخر في منزل شقيقته زوجة مهدي عساف.
عندها ثارت ثائرة الحلبي، وطالبت بسام بأن يخبرها عن الأشياء التي باعها وأن يرسل لها المال، لكنه راح يتهجم عليها، ويقول لها " تعي خدي كل أغراضك ورجعيلي مصرياتي"، فكان ردها :" كيف بدّي آخذ كل أغراضي وانت بايع قسم منهم؟". واشتدت حدة الخلافات وهنا تدخل المحامي عبدالسلام وسعى لتهدئة المشاكل، وتظاهر بسام بأ نه سيعمل على رد كل ما تبقى من مفروشات ومقتنيات شرط أن تكون علاقته مع المحامي. وتم الإتفاق على أن يذهب المحامي إلى الضاحية لإحضار الأثاث وكل الأشياء المتبقية. وعندما ذهب لإحضارها فوجئ الأستاذ رشيد بأن هنالك الكثير من الأغراض لم يتم استرجاعها.
والمعيب في الأمر، أن مهدي عساف طلب من المحامي مبلغ بقيمة 600 ألف ليرة بدل غسيل السجادتين. بل إنه قال للمحامي يوجد أيضا الثريا سأعيدها لكم لاحقا لأنها لازالت معلقة في سقف بيتي. فعلاً، "إللي اختشوا ماتوا."
وهكذا استردت الإعلامية راغدة الحلبي قسما من مفروشاتها ومقتنياتها لكن كان قد أصابها بعض الخدوش والضرر.. فعلى سبيل المثال غرفة السفرة تعرضت للكثير من الخدوش، وكذلك طاولة الصالون، كما أنهم أرسلوا دزينة أكواب من الكريستال في جاط بلاستيك دون لفها بالقماش فوصلت مكسرة، وبراد كبير كان بسام قد استعمله قبل سفره فأصيب بعطل بعد شهر من أخذه، فأرجعوه معطلا...
والأسوأ من ذلك، أن بقية الأثاث والمقتنيات والتي تبلغ قيمتها 3376.5$ ، رفض بسام نورالدين أن يعيدها، وهنا تدخل المستشار السياسي والإعلامي للسيد علي فضل الله الحاج هاني عبدالله، حفظه الله، واتصل بمهدي عساف طالباً منه إعادة جميع الأشياء للإعلامية، لكنه نكر وجود أي شيء من ممتلكاتها في حوزتهم، وراح يحلف للحاج هاني أنهم أعادوا جميع الأغراض... كما أكد بأنه لم يكن يوجد بين أغراضي تليفون ولا كاميرات.. وهنا نشير بأن المدعو مهدي يعمل ببيع التليفونات، وهو يأتي إلى تركيا من حين لآخر ليتاجر بها، وهناك تعرفت عليه الإعلامية راغدة الحلبي.
ثم تدخلت شخصية مرموقة في الطائفة الشيعية الكريمة نتحفظ عن ذكر اسمها، بناء على طلبها، واتصلت بكل من بسام ومهدي لكن كلاهما استمرا في نكران وجود أي مقتنيات للحلبي لديهما.
وبعد كل هذه التدخلات للضغط على بسام بإعادة الممتلكات إلى راغدة، وبدلا من أن يخجل من فعلته المشينة واللاأخلاقية واللا إنسانية معها، وصلت به الوقاحة إلى أن يخترع أكذوبة جديدة فأرسل رسالة صوتية للمحامي رشيد عبدالسلام قال له فيها بأن الإعلامية أخذت منه 300 $ في آخر مرة زار فيها اسطنبول، وصرفتها دون أن تخبره. وأكد بأنه فقط سيعيد للحلبي الثريا ولوح خشب السرير المفرد، وقماشة الآية القرآنية فقط لا غير.
وأمام كل هذه الوقائع المؤسفة، علقت الإعلامية راغدة الحلبي قائلة: "لم أكن أتوقع يوماً أن أتعرض لطعنة موجعة من صديق مقرب، لطالما حرصت على انتقاء الأصدقاء الطيبين، لكن هذه المرة أخطأت ودفعت الثمن. المؤسف، أن بسام نور الدين قد وجه لي هذه الضربات في وقت كنت أمر به بظروف صعبة وقاسية وكنت بحاجة إلى المال، خصوصاً، وأنه كان قد حان وقت تجديد الإقامة وتجديد الباسبور، ولولا وجود أصدقاء طيبين إلى جانبي ساندوني في وقت الشدة، لكنت عاجزة عن تجديد الإقامة، وكانت الدولة التركية ستصدر قراراً بترحيلي إلى لبنان، لكن الله لطف بي وخلصني. وإنني أعترف أن هذه المِحنة كانت من أقوى المحن التي عصفت بي في حياتي، لكن بقوة إيماني استطعت أن أضبط نفسي وأصبر وأتجاوزها بعزم وثبات..
لم أستعمل سلاحي المهني، وأقصد به منبري الإعلامي، في بادئ الأمر، لأنه سلاح فتاك، وضربته موجعة جداً، صبرت على تلقي الضربات المؤلمة من صديق خائن، علّه يصلح ما ارتكبه من خطايا. لكن أصبح واضحا جدا أمامي أنه كان لديه النية الجرمية في الإستيلاء على ممتلكاتي قبل أن أسلمه إياها... ولدي الكثير من الأدلة والمحادثات المصورة والتسجيلات التي تبرز صحة كلامي ، وتبين كيف كان بسام في كل مرة يغير ويتلاعب في الكلام.
وبما أنه تمادى في أعماله المشينة التي تعد أعمالا إجرامية أمام القانون اللبناني إذ تندرج ضمن جرائم الإحتيال وإساءة الأمانة. لذلك فإن بسام دفعني لأفضح المستور وأتحدث عن تصرفاته المعيبة، وسأستمر في نشر تفاصيل أعماله وأقواله التي أتحفني بها على مدى أربعة أشهر.
كنت أفضل لو أن شقيق بسام الأكبر الحاج علي نورالدين قد تدخل لحل الموضوع، إذ أنه رجل محترم ومقيم في ألمانيا، وحسبما أخبرني عندما تعرفت عليه في اسطنبول حيث دعاني إلى العشاء في مطعم بحضور بسام ومهدي عساف، بأنه يأتي للسياحة في اسطنبول عدة مرات في السنة. لذلك طلبت رقمه من بسام لكن الأخير رفض إعطائي إياه."
وختمت الحلبي قائلة: "أتوجه بالشكر والتقدير لكل من ساندني من أصدقائي وصديقاتي في وقت الشدة، وأخص بالذكر الحاج هاني عبدالله، الذي كان سنداً قوياً لي في هذه المِحنة، فهو لم يتوان لحظة عن مساندتي..
وكذلك صديقي المحامي الأستاذ رشيد عبدالسلام وزوجته الغالية علا، إذ بذل المحامي جهودا جبارة ولا يزال من أجل استرجاع حقي.
شكرا لصديقي يوسف سلهب المقيم في قبرص، والذي كان خير أخ وسند لي..
شكرا لإبن بلدتي البار بسام حمزة لدعمه ومساندته..
شكرا لجميع الأصدقاء الذين سأتحفظ عن ذكر أسمائهم تلبية لرغبتهم.
ما ضاع حق وراءه مطالب، وحقي سيعود رغما عن أنف من استولى عليه بقوة القانون وبفضل الإعلام."




